فتح تحذر من جهات مشبوهة لا يروق لها أجواء الاتفاق الوطني وتتعمد لتخريبه
غزة-دنيا الوطن
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، بشدة من وجود جهات مشبوهة لا يروق لها أجواء الاتفاق الوطني وتتعمد تنفيذ جملة من الجرائم والاعتداءات الهادفة إلى توتير واحتقان الساحة الفلسطينية.
وأدانت الحركة، في بيان صحفي " استهداف مجموعات مسلحة مجهولة سيارة قائد العمليات المركزية في الأمن الوطني بحرقها وإتلافها نهائياً أثناء توقفها أمام منزله في حي الدرج بمدينة غزة.
كما أدانت قيام مجموعة مسلحة باختطاف المواطن يوسف فايز أبو الكاس من الحرس الرئاسي والطالب في جامعة القدس المفتوحة، والاعتداء عليه بالضرب الوحشي، ومن ثم إلقائه على قارعة الطريق حيث نقل لاحقاً إلى المستشفى لتقلي العلاج.
وأشارت الحركة، إلى أن الحادثين سبقهما عدة أحداث في مناطق متفرقة من قطاع غزة استهدفت المساس بأعضاء حركة "فتح" وعناصر المؤسسة العسكرية والأمنية، معتبرةً أن ذلك يثير علامة استفهام كبيرة عن نوايا ومخططات لا هدف لها سوى إشعال الفتنة.
وفي الوقت الذي جددت فيه حركة "فتح"، تمسكها التام بدعم وإسناد اتفاق مكة المكرمة والالتزام به نصاً وروحاً وبذل كل الجهود اللازمة لإنجاحه وحمايته كإنجاز وطني، دعت كافة الأطراف ذات الصلة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية في وضع حد حاسم لهذه الفئة المارقة الخارجة عن الإجماع الوطني والتصدي لمخططاتها الإجرامية قبل فوات الأوان.
كما طالبت أبناء الحركة وقياداتها، بأخذ الحيطة والحذر وعدم الاستهتار بخطورة مثل هذه المخططات والأهداف الخيانية التي يسعى البعض لتحقيقها على حساب الدم والمصلحة الوطنية.
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، بشدة من وجود جهات مشبوهة لا يروق لها أجواء الاتفاق الوطني وتتعمد تنفيذ جملة من الجرائم والاعتداءات الهادفة إلى توتير واحتقان الساحة الفلسطينية.
وأدانت الحركة، في بيان صحفي " استهداف مجموعات مسلحة مجهولة سيارة قائد العمليات المركزية في الأمن الوطني بحرقها وإتلافها نهائياً أثناء توقفها أمام منزله في حي الدرج بمدينة غزة.
كما أدانت قيام مجموعة مسلحة باختطاف المواطن يوسف فايز أبو الكاس من الحرس الرئاسي والطالب في جامعة القدس المفتوحة، والاعتداء عليه بالضرب الوحشي، ومن ثم إلقائه على قارعة الطريق حيث نقل لاحقاً إلى المستشفى لتقلي العلاج.
وأشارت الحركة، إلى أن الحادثين سبقهما عدة أحداث في مناطق متفرقة من قطاع غزة استهدفت المساس بأعضاء حركة "فتح" وعناصر المؤسسة العسكرية والأمنية، معتبرةً أن ذلك يثير علامة استفهام كبيرة عن نوايا ومخططات لا هدف لها سوى إشعال الفتنة.
وفي الوقت الذي جددت فيه حركة "فتح"، تمسكها التام بدعم وإسناد اتفاق مكة المكرمة والالتزام به نصاً وروحاً وبذل كل الجهود اللازمة لإنجاحه وحمايته كإنجاز وطني، دعت كافة الأطراف ذات الصلة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية في وضع حد حاسم لهذه الفئة المارقة الخارجة عن الإجماع الوطني والتصدي لمخططاتها الإجرامية قبل فوات الأوان.
كما طالبت أبناء الحركة وقياداتها، بأخذ الحيطة والحذر وعدم الاستهتار بخطورة مثل هذه المخططات والأهداف الخيانية التي يسعى البعض لتحقيقها على حساب الدم والمصلحة الوطنية.

التعليقات