ركاب الطائرة الموريتانية المختطفة: شرطي سلم المختطف قطعة سلاح

غزة-دنيا الوطن

ذكرت مصادر أمنية موريتانية أنه تم التعرف من قبل بعض ركاب الطائرة على أحد عناصر الشرطة العاملين في مطار نواكشوط، يعتقد أنه سلم مختطف الطائرة الموريتانية طردا صغيرا، قبل دقائق من إقلاعها.

وأضافت المصادر لـ«الشرق الاوسط»، أن الرجل الذي يشغل منصب وكيل شرطة، كان قد نقل من مطار نواكشوط بطلب من مفوض أمن المطار، لتورطه في القيام بعمليات تهريب وتلقي رشاوى، لكنه أعيد إليه السنة الماضية بأمر من مسؤول رفيع.

وأشارت المصادر إلى أن المشتبه فيه تلقى رشوة قدرها 2000 أوقية (ما يعادل 8 دولارات) مقابل حجب حقيبة صغيرة كانت بيد المختطف عن أجهزة التفتيش وتسليمها له قبل الصعود إلى الطائرة.وعكفت لجنة تضم مفوضين ساميين في الشرطة برئاسة نائب مدير جهاز أمن الدولة، منذ يوم أول من أمس، على إجراء تحقيق للكشف عن هوية شرطي أعلن أحد ركاب الطائرة أنه شاهده وهو يسلم المختطف طردا، تبين في ما بعد أنه كان يحوى أسلحة، مكنت الرجل من اختطاف الطائرة بعد 15 دقيقة من إقلاعها من مطار نواكشوط.

واستمعت اللجنة حتى ساعة متأخرة من ليلة الجمعة للعشرات من رجال الأمن العاملين في المطار، وتم إرسال سيارات للشرطة إلى مدينة نواذيبو الشمالية، تقل خمسة من عناصر الأمن مشتبه في تورطهم في مساعدة المختطف للتعرف على الشرطي الحقيقي، الذي قدم يد المساعدة، من طرف ركاب الطائرة الذين جزموا بمشاهدتهم له، ووصفوه بأنه قصير القامة، ونحيف البدن، وأنه سلم المختطف حقيبة صغيرة قبل صعوده إلى الطائرة.

وفي شأن موريتاني آخر، التقى رئيس المجلس العسكرى أعل ولد محمد فال، اول من امس، رئيس حزب التغيير الموريتاني، صالح ولد حنن، والمرشح المستقل دحان ولد أحمد محمود، في إطار سلسلة المشاورات التي يجريها مع المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس (اذار) المقبل. وأكدت مصادر مقربة من ولد حنن، قائد أشهر محاولة انقلابية ضد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع، أن اللقاء دار في جو ودي وإيجابي، وأن الرئيس ولد محمد فال، أطلعهم على ضمانات الحياد والشفافية التي تعهد بها المجلس العسكري منذ توليه مقاليد السلطة بالبلد في الثالث من أغسطس (آب) 2005.

التعليقات