الى نقابة العاملين في الوظيفة العمومية:كفانا وعودا لم تنفذ
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخوة في نقابة العاملين في الوظيفة العمومية
إن أبائكم وإخوانكم المتقاعدين ممن خدموا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية من الباديات
اختاروا العودة إلى أرض الوطن قبل أن يكتب الله أمرا كان مفعولا لاختيار ليقضي بقية عمره فيه ها هم اليوم وقد توقفت مخصصاتهم منذ أربعة أشهر دون النظر إلى ظروفهم المعيشية وكم من مناشدة وسمعنا من نقابتكم عن صرف شهري 11-12 بمبلغ ثلاثة ألاف شيكل من الرئاسة ولم يصرف شيئا رغم مراجعة الجهات المختصة
وكذلك قرار الرئيس بصرف مبلغ 1500 شيكل من المستحقات من هيئة التأمين والمعاشات
إلا أن الملفات لم تنجز جميعا ومن هذه الأعداد التي لا بأس بها أنجز ما يقارب من 300 ملف فقط والبقية يعلم الله ما هو موقف النقابة العامة للوظيفة الحكومية مما يجري لهذه الشريحة من الموظفين في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية الذين عادوا إلى أرض الوطن
ونقول لكم كفانا وعودا لم تلبى نريد موقفا صارما بنتائج حقيقة لا دعاية فيها لأن موقف إخوتكم المعيشي لا يتحمل في مثل هذه الظروف الصعبة علما أننا لم نترك بابا إلا وطرقناه
ونكتشف إنها وعود تتبخر في الهواء إن كل دول العالم وحتى النامية منها تكرم متقاعديها إلا نحن نترك المتقاعد يهيم ويبحث عن من ينصفه ولم يجد إلا الوعود نأمل أن تكون هذه الكلمات قد وصلت لنقابتكم ونقول لهم ماذا بعد
المتقاعدين المدنين من منظمة التحرير الفلسطينية
إلى الأخوة في نقابة العاملين في الوظيفة العمومية
إن أبائكم وإخوانكم المتقاعدين ممن خدموا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية من الباديات
اختاروا العودة إلى أرض الوطن قبل أن يكتب الله أمرا كان مفعولا لاختيار ليقضي بقية عمره فيه ها هم اليوم وقد توقفت مخصصاتهم منذ أربعة أشهر دون النظر إلى ظروفهم المعيشية وكم من مناشدة وسمعنا من نقابتكم عن صرف شهري 11-12 بمبلغ ثلاثة ألاف شيكل من الرئاسة ولم يصرف شيئا رغم مراجعة الجهات المختصة
وكذلك قرار الرئيس بصرف مبلغ 1500 شيكل من المستحقات من هيئة التأمين والمعاشات
إلا أن الملفات لم تنجز جميعا ومن هذه الأعداد التي لا بأس بها أنجز ما يقارب من 300 ملف فقط والبقية يعلم الله ما هو موقف النقابة العامة للوظيفة الحكومية مما يجري لهذه الشريحة من الموظفين في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية الذين عادوا إلى أرض الوطن
ونقول لكم كفانا وعودا لم تلبى نريد موقفا صارما بنتائج حقيقة لا دعاية فيها لأن موقف إخوتكم المعيشي لا يتحمل في مثل هذه الظروف الصعبة علما أننا لم نترك بابا إلا وطرقناه
ونكتشف إنها وعود تتبخر في الهواء إن كل دول العالم وحتى النامية منها تكرم متقاعديها إلا نحن نترك المتقاعد يهيم ويبحث عن من ينصفه ولم يجد إلا الوعود نأمل أن تكون هذه الكلمات قد وصلت لنقابتكم ونقول لهم ماذا بعد
المتقاعدين المدنين من منظمة التحرير الفلسطينية

التعليقات