محاكمة أمريكي اتهم بالقتال مع إسلاميي الصومال ضد قوات بلاده
غزة-دنيا الوطن
أعلن مسؤولون في وزارة العدل الأمريكية بدء محاكمة هي الأولى من نوعها لمواطن أمريكي بناء على اتهامات بالقتال ضد القوات الأمريكية ضمن صفوف قوات المحاكم الإسلامية في الصومال، بحسب تقرير لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك الجمعة 16-2-2007.
جاء الإعلان على لسان دون دي غابريل مساعد وزير العدل للمنطقة الجنوبية في ولاية تكساس. وألقي القبض على المواطن الأمريكي دانيال مالدونادو، المكنى بدانيال الجوغيفي والبالغ من العمر 28 عاما، في كينيا حيث سلم إلى السلطات الأمريكية، ووجهت له تهم جنائية تنظرها الآن محكمة منطقة هوستون المنتمي إليها مالدونادو.
ويواجه مالدونادو تهما بتلقي تدريب من منظمات إرهابية أجنبية والتآمر لاستخدام معدات تفجير خارج الولايات المتحدة.
وكان دانيال مالدونادو قد اعتقل على أيدي الجيش الكيني في 21 نياير/كانون الثاني أثناء فراره من القوات الأثيوبية التي دخلت العاصمة الصومالية مقديشو بعد مواجهات مع قوات المحاكم الإسلامية، حيث سلمته حكومة كينيا إلى السلطات الأمريكية التي رحلته إلى الولايات المتحدة بصحبة عملاء الـ "إف بي آي" قبل أسبوع تقريبا.
ومثل المواطن الأمريكي أمام محكمة هوستون برئاسة القاضي كالفين بوتلي الذي قرر احتجاز مالدونادو حيث من المقرر أن تنعقد جلسة لمحاكمته في 20 فبراير/شباط.
وقال دون دي غابريل مساعد وزير العدل: "أيا كان الذي يسعى لمساعدة إرهابيين في مهمتهم لتهديد أمننا القومي سوف يحاسب عن هذا السلوك الإجرامي الخطير".
تحذير للآخرين
وقال كينيث وينستين مساعد وزير العدل في قسم الأمن القومي التابع لوزارة العدل: "هذه القضية تمثل أول محاكمة جنائية لأمريكي يشتبه في انضمامه للمقاتلين الإسلاميين المتطرفين في الصومال".
وأضاف: "محاكمة السيد مالدونادو تظهر هدف قوانيننا وتمثل تحذيرا لآخرين يرغبون في السفر عبر البحار لشن الجهاد العنيف".
وقال جوزيف بيلي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في الـ "إف بي آي" إن "مكتب التحقيقات الفيدرالية يعمل عن كثب مع شركائنا في الاستخبارات وسلطات تطبيق القانون (محليا) وحول العالم لتوفير كافة الموارد اللازمة لحماية الأمريكيين وحلفائهم من الهجمات الإرهابية".
ووفقا للادعاءات التي اشتملت عليها عريضة الاتهامات، فإن مالدونادو سافر من هوستون في ولاية تكساس إلى إفريفيا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005 ثم إلى الصومال في ديسمبر/كانون الأول تقريبا حيث انضم إلى اتحاد المحاكم الإسلامية وعناصر تنظيم القاعدة من أجل المشاركة في "الجهاد" ضد الحكومة الانتقالية من أجل بناء دولة إسلامية مستقلة في الصومال.
وجاء في عريضة الاتهامات أنه في خريف عام 2006 استخدم اتحاد المحاكم الإسلامية مفجرين انتحاريين وسيارات تحتوي على معدات تفجير لاستهداف قيادات في الحكومة الصومالة الانتقالية.
ووفقا للعريضة فإن مالدونادو، أثناء وجوده في الصومال، زود بأسلحة وأحذية وملابس عسكرية في العاصمة الصومالية وشارك في معسكرات تدريب في مدينتي كيسمايو وجيليب الرئسيتين في الصومال.
وذكرت أن هذه المعسكرات تضمنت الإعداد البدني والتدريب على استخدام الأسلحة والمتفجرات في إطار الاستعداد للانتقال إلى جبهة القتال في صفوف المحاكم الإسلامية.
وخلال تدريبه، كما تستطرد العريضة، تحدث مالدونادو إلى شخص عن رغبته في أن يصبح مفجرا انتحاريا إذا أصيب، كما راقب تصنيع واختبار القنابل مع أحد مصنعي القنابل في الحركة.
يشار إلى أن التآمر لاستخدام معدات مدمرة يستوجب عقوبة بالسجن قد تصل إلى مدى الحياة حال الإدانة، كما يستوجب تلقي التدريب العسكري من منظمة إرهابية عقوبة لا تتعدى 10 سنوات.
وقد أجرت التحقيقات السابقة وقدمت عريضة الاتهامات قوة مكافحة الإرهاب المشتركة التي يعمل فيها عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالية إضافة إلى ضباط في إدارة شرطة هوستون، غير أن عريضة الاتهامات لا تعد دليلا يدين المواطن الأمريكي.
أعلن مسؤولون في وزارة العدل الأمريكية بدء محاكمة هي الأولى من نوعها لمواطن أمريكي بناء على اتهامات بالقتال ضد القوات الأمريكية ضمن صفوف قوات المحاكم الإسلامية في الصومال، بحسب تقرير لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك الجمعة 16-2-2007.
جاء الإعلان على لسان دون دي غابريل مساعد وزير العدل للمنطقة الجنوبية في ولاية تكساس. وألقي القبض على المواطن الأمريكي دانيال مالدونادو، المكنى بدانيال الجوغيفي والبالغ من العمر 28 عاما، في كينيا حيث سلم إلى السلطات الأمريكية، ووجهت له تهم جنائية تنظرها الآن محكمة منطقة هوستون المنتمي إليها مالدونادو.
ويواجه مالدونادو تهما بتلقي تدريب من منظمات إرهابية أجنبية والتآمر لاستخدام معدات تفجير خارج الولايات المتحدة.
وكان دانيال مالدونادو قد اعتقل على أيدي الجيش الكيني في 21 نياير/كانون الثاني أثناء فراره من القوات الأثيوبية التي دخلت العاصمة الصومالية مقديشو بعد مواجهات مع قوات المحاكم الإسلامية، حيث سلمته حكومة كينيا إلى السلطات الأمريكية التي رحلته إلى الولايات المتحدة بصحبة عملاء الـ "إف بي آي" قبل أسبوع تقريبا.
ومثل المواطن الأمريكي أمام محكمة هوستون برئاسة القاضي كالفين بوتلي الذي قرر احتجاز مالدونادو حيث من المقرر أن تنعقد جلسة لمحاكمته في 20 فبراير/شباط.
وقال دون دي غابريل مساعد وزير العدل: "أيا كان الذي يسعى لمساعدة إرهابيين في مهمتهم لتهديد أمننا القومي سوف يحاسب عن هذا السلوك الإجرامي الخطير".
تحذير للآخرين
وقال كينيث وينستين مساعد وزير العدل في قسم الأمن القومي التابع لوزارة العدل: "هذه القضية تمثل أول محاكمة جنائية لأمريكي يشتبه في انضمامه للمقاتلين الإسلاميين المتطرفين في الصومال".
وأضاف: "محاكمة السيد مالدونادو تظهر هدف قوانيننا وتمثل تحذيرا لآخرين يرغبون في السفر عبر البحار لشن الجهاد العنيف".
وقال جوزيف بيلي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في الـ "إف بي آي" إن "مكتب التحقيقات الفيدرالية يعمل عن كثب مع شركائنا في الاستخبارات وسلطات تطبيق القانون (محليا) وحول العالم لتوفير كافة الموارد اللازمة لحماية الأمريكيين وحلفائهم من الهجمات الإرهابية".
ووفقا للادعاءات التي اشتملت عليها عريضة الاتهامات، فإن مالدونادو سافر من هوستون في ولاية تكساس إلى إفريفيا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005 ثم إلى الصومال في ديسمبر/كانون الأول تقريبا حيث انضم إلى اتحاد المحاكم الإسلامية وعناصر تنظيم القاعدة من أجل المشاركة في "الجهاد" ضد الحكومة الانتقالية من أجل بناء دولة إسلامية مستقلة في الصومال.
وجاء في عريضة الاتهامات أنه في خريف عام 2006 استخدم اتحاد المحاكم الإسلامية مفجرين انتحاريين وسيارات تحتوي على معدات تفجير لاستهداف قيادات في الحكومة الصومالة الانتقالية.
ووفقا للعريضة فإن مالدونادو، أثناء وجوده في الصومال، زود بأسلحة وأحذية وملابس عسكرية في العاصمة الصومالية وشارك في معسكرات تدريب في مدينتي كيسمايو وجيليب الرئسيتين في الصومال.
وذكرت أن هذه المعسكرات تضمنت الإعداد البدني والتدريب على استخدام الأسلحة والمتفجرات في إطار الاستعداد للانتقال إلى جبهة القتال في صفوف المحاكم الإسلامية.
وخلال تدريبه، كما تستطرد العريضة، تحدث مالدونادو إلى شخص عن رغبته في أن يصبح مفجرا انتحاريا إذا أصيب، كما راقب تصنيع واختبار القنابل مع أحد مصنعي القنابل في الحركة.
يشار إلى أن التآمر لاستخدام معدات مدمرة يستوجب عقوبة بالسجن قد تصل إلى مدى الحياة حال الإدانة، كما يستوجب تلقي التدريب العسكري من منظمة إرهابية عقوبة لا تتعدى 10 سنوات.
وقد أجرت التحقيقات السابقة وقدمت عريضة الاتهامات قوة مكافحة الإرهاب المشتركة التي يعمل فيها عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالية إضافة إلى ضباط في إدارة شرطة هوستون، غير أن عريضة الاتهامات لا تعد دليلا يدين المواطن الأمريكي.

التعليقات