تنظيم سوري .. جندي إسرائيلي مفقود ويطالب بإطلاق سراح الأسرى السوريين
غزة-دنيا الوطن
في بيان صادر عن "رجال المقاومة الوطنية السورية" بمناسبة الذكرى الـ 25 للاضراب العام المفتوح في الجولان المحتل، لفت البيان، متوجها إلى "الصهاينة"، إلى قضية "الجندي المفقود" الذي "لا يمكن أن تعيده ملايين الدولارات". كما طالب بإطلاق سراح الأسرى السوريين، مشيراً بوجه خاص إلى قضية عزل أسيرين يقبعان في السجون منذ أكثر من 22 عاماً.
وأشاد البيان بنضال أبناء الجولان السوري المحتل ودفاعهم عن انتمائهم السوري. كما أشار إلى سياسة العزل التعسفية بحق الأسيرين صدقي المقت وسيطان الولي.
وبينما طالب البيان برفع سياسة العزل عن الأسيرين وإعادتهم إلى رفاقهم، وطالب بإطلاق سراح الأسرى السوريين دون قيد أو شرط، كان من اللافت ما جاء في البيان :"أيها الصهاينة لا تحسبوا أن ملايين دولاراتكم سوف تعيد لكم الجندي المفقود في الجولان تعرفون جيداً كيف يعود".
وضمن ردود الفعل التي صدرت في أعقاب البيان، قال موقع صحيفة"يديعوت أحرونوت" على الشبكة إن التقديرات تشير إلى أن الحديث هو الجندي غاي حفير الذي كان قد شوهد في المرة الأخيرة في هضبة الجولان في العام 1997 ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن والدة الجندي المفقود قولها إنها تعلم أنه موجود في سورية ولا تشك بذلك. وأضافت:" منذ 10 سنوات وأنا أقول إنه في سورية، لا يوجد أي إمكانية أخرى، فقد اختفى بالقرب من الحدود السورية".
كما نقلت عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة الأمنية تقوم بفحص البيان المذكور. وبحسبه فإنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها تنظيمات مختلفة عن وجود جنود مفقودين بحوزتها. وأضاف:" إن البيان الحالي هو بيان ضبابي. لا نعرف أية معلومات من هذا النوع".
وصرحت مصادر سياسية أنها لا تعلم شيئاً عن البيان المذكور، إلا أنها أكدت أنه في كل الحالات يجب فحص مدى صدقية البيان المشار إليه.
تجدر الإشارة إلى أن الجندي غاي حفير كان يخدم في سلاح المدفعية وقد اختفت آثاره في هضبة الجولان السوري المحتل في السابع عشر من آب/ أغسطس 1997. وكان قد شوهد للمرة الأخيرة في القاعدة العسكرية في الساعة التاسعة والنصف من صباح ذلك اليوم، ومنذ ذلك الحين لم يتضح مصيره.
كما جاء أنه كان يلبس الزي العسكري ويحمل سلاح من نوع "غليل". وهناك شهادة واحدة من امرأة تفيد بأنها شاهدته على مفرق "كتسبيا" شرق هضبة الجولان.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه منذ اختفائه بذل الكثير من الجهود على عدة مستويات من أجل العثور عليه. والتقت عائلته وعناصر عسكرية مع عناصر أمنية ودبلوماسية في البلاد والعالم، بالإضافة إلى الصليب الأحمر والأمم المتحدة. كما قام الجيش والشرطة بإجراء عمليات بحث واسعة بالإستعانة بوسائل تكنولوجية حديثة.
في بيان صادر عن "رجال المقاومة الوطنية السورية" بمناسبة الذكرى الـ 25 للاضراب العام المفتوح في الجولان المحتل، لفت البيان، متوجها إلى "الصهاينة"، إلى قضية "الجندي المفقود" الذي "لا يمكن أن تعيده ملايين الدولارات". كما طالب بإطلاق سراح الأسرى السوريين، مشيراً بوجه خاص إلى قضية عزل أسيرين يقبعان في السجون منذ أكثر من 22 عاماً.
وأشاد البيان بنضال أبناء الجولان السوري المحتل ودفاعهم عن انتمائهم السوري. كما أشار إلى سياسة العزل التعسفية بحق الأسيرين صدقي المقت وسيطان الولي.
وبينما طالب البيان برفع سياسة العزل عن الأسيرين وإعادتهم إلى رفاقهم، وطالب بإطلاق سراح الأسرى السوريين دون قيد أو شرط، كان من اللافت ما جاء في البيان :"أيها الصهاينة لا تحسبوا أن ملايين دولاراتكم سوف تعيد لكم الجندي المفقود في الجولان تعرفون جيداً كيف يعود".
وضمن ردود الفعل التي صدرت في أعقاب البيان، قال موقع صحيفة"يديعوت أحرونوت" على الشبكة إن التقديرات تشير إلى أن الحديث هو الجندي غاي حفير الذي كان قد شوهد في المرة الأخيرة في هضبة الجولان في العام 1997 ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن والدة الجندي المفقود قولها إنها تعلم أنه موجود في سورية ولا تشك بذلك. وأضافت:" منذ 10 سنوات وأنا أقول إنه في سورية، لا يوجد أي إمكانية أخرى، فقد اختفى بالقرب من الحدود السورية".
كما نقلت عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة الأمنية تقوم بفحص البيان المذكور. وبحسبه فإنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها تنظيمات مختلفة عن وجود جنود مفقودين بحوزتها. وأضاف:" إن البيان الحالي هو بيان ضبابي. لا نعرف أية معلومات من هذا النوع".
وصرحت مصادر سياسية أنها لا تعلم شيئاً عن البيان المذكور، إلا أنها أكدت أنه في كل الحالات يجب فحص مدى صدقية البيان المشار إليه.
تجدر الإشارة إلى أن الجندي غاي حفير كان يخدم في سلاح المدفعية وقد اختفت آثاره في هضبة الجولان السوري المحتل في السابع عشر من آب/ أغسطس 1997. وكان قد شوهد للمرة الأخيرة في القاعدة العسكرية في الساعة التاسعة والنصف من صباح ذلك اليوم، ومنذ ذلك الحين لم يتضح مصيره.
كما جاء أنه كان يلبس الزي العسكري ويحمل سلاح من نوع "غليل". وهناك شهادة واحدة من امرأة تفيد بأنها شاهدته على مفرق "كتسبيا" شرق هضبة الجولان.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه منذ اختفائه بذل الكثير من الجهود على عدة مستويات من أجل العثور عليه. والتقت عائلته وعناصر عسكرية مع عناصر أمنية ودبلوماسية في البلاد والعالم، بالإضافة إلى الصليب الأحمر والأمم المتحدة. كما قام الجيش والشرطة بإجراء عمليات بحث واسعة بالإستعانة بوسائل تكنولوجية حديثة.

التعليقات