احتفال كبير لتكريم الصحفيين ووسائل الإعلام والفضائيات في طولكرم تنظمه حركة فتح

طولكرم-دنيا الوطن

طولكرم/ – نظمت حركة (فتح)، إقليم طولكرم اليوم حفلاً كبيرا لتكريم الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المحلية والفضائية وذلك في قاعة الغرفة التجارية في طولكرم. وجرى الاحتفال بحضور العميد طلال دويكات محافظ طولكرم وفائق كنعان أمين سر حركة فتح وسمير نايفة الناطق الإعلامي للحركة وأعضاء لجنة الإقليم وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومدراء الدوائر والهيئات والمؤسسات والفعاليات.

وبدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم فالسلام الوطني فدقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء ثم رحب عريف عمر شحرور بالحضور وموجها التحية للصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .



وألقى محافظ طولكرم العميد طلال دويكات كلمة توجه من خلالها بالتحية إلى جميع الصحفيين ووسائل الإعلام خاصة في فلسطين، الذين يناضلون جنباً إلى جنب مع المناضلين في ميدان المواجهة مشيرا إلى أن الصحفيين كان لهم دور بطولي في فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، الذي لم يتوانى عن قتل الكلمة الحرة والصادقة.

ودعا وسائل الإعلام الفلسطينية إلى التمتع بالحيادية، وان لا تكون تابعةً لأي جهة، معتبراً أن الدور المطلوب منها في المرحلة الراهنة هو متابعة كل ما يحدث بحيادية تامة.

وبارك دويكات اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس، الذي قال انه وضع حداً للمواجهات الدامية في غزة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني كان تواقاً إلى الاتفاق وينتظر أن يترجم نتائجه على ارض الواقع ليتجنب الاقتتال الدموي .

ودعا دويكات كافة الفصائل والتنظيمات إلى أن تتوحد، وتوجه جهودها نحو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني، داعياً إلى التوحد والعمل على تحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وألقى الصحفي معين شديد كلمة باسم الصحفيين المكرمين توجه من خلالها بالشكر والتحية والتقدير لحركة فتح على تكريمها للإعلاميين، وأكد أن الإعلام اليوم بات ركيزة أساسية من ركائز العمل الديمقراطي الحقيقي فلا ديمقراطية بدون إعلام حر ونزيه وشفاف وعلى الجميع أن يدرك ذلك وان يدرك أن التعرض للصحفيين خط احمر لا يجوز السكوت عنه مهما كانت الجهة التي تقف خلف ذلك للدفاع عن هذا الاتفاق انه اتفاق رائع والأروع أن يطبق على الأرض وان ندافع عنه بشتى الوسائل المتاحة.

واستذكر شديد شهداء الحركة الصحفية الفلسطينية والعربية ومعتقليها وخاصة في سجون الاحتلال وخاصة هيثم تلاوي ونزيه دروزة وطارق أيوب وأطوار بهجت والصحفي المعتقل في سجن غوانتانامو سامي الحاج مصور قناة الجزيرة ووجه لهم تحية اعتزاز واجلال وعهد على مواصلة المسيرة وتأدية الرسالة مهما بلغت التضحيات والتحديات ودعا كذلك المؤسسات الصحفية الدولية إلى التدخل والضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها بحق الصحافيين في فلسطين وخاصة الإعاقات على الحواجز والاعتقال والاعتداء وعمليات القتل مؤكدا أن كل هذه الممارسات تخالف اتفاقية جنيف.

ودعا شديد إلى العمل على إبقاء نقابة الصحافيين الفلسطينيين جسما تمثيلا موحدا وحاضنة للأسرة الصحفية الفلسطينية عبر إعادة تفعيلها وإجراء انتخابات جديدة بعد عملية جراد شاملة للعضوية على أن يكون كل ذلك وفق مقاييس ومعايير ومطالب فلسطينية بعيدا عن التأثيرات الحزبية والمصالح الفئوية الضيقة.

كما دعا إلى إعطاء الصحافة دورها المطلوب أن الأوان لان تشارك الصحافة الفلسطينية في بلورة الرأي العام الفلسطيني واطلاع المواطن على بواطن الأمور وان تفتح المكاتب والمؤسسات والدوائر أمام الصحافة للوصول إلى حقيقة الخبر، كما دعا صناع القرار في فلسطين أن يتحدثوا للصحافة المحلية بلغة لا تختلف عن تلك المستخدمة مع مواقع ووكالات وصحف أجنبية وفق خطاب إعلامي موحد نكون قادرين على التحدث من خلاله إلى العالم.

وأكد على مواصلة المسيرة وتأدية الرسالة بصدق حتى تحقيق الأهداف المنشودة داعياً المؤسسات الصحفية الدولية إلى التدخل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف ممارسته التعسفية بحق الصحفيين الفلسطينيين، خاصة على الحواجز العسكرية وما يقوم به الاحتلال من اعتقالات وقتل الأمر الذي يتناقض مع المواثيق والقوانين الدولية .

وأكد شديد على ضرورة الإبقاء على نقابة الصحفيين جسماً تمثيلياً موحداً وذلك عبر إعادة تفعيلها وإجراء انتخابات جديدة فيها وفق مقاييس ومعايير فلسطينية بعيداً عن التأثيرات الحزبية .



وألقى سمير نايفة الناطق باسم فتح في طولكرم كلمة قال من خلالها إننا نلتقي هنا لنحتفي بفرسان الكلمة ونحتفل معا بإعلامنا وصحافتنا الفلسطينية التي استطاعت قطع شوط لا باس به نحو ترسيخ مقولة أن الصحافة عي السلطة الرابعة مؤكدا أن هذه المقولة تحتاج إلى مزيد من التعزيز والترسيخ.

واستعرض نايفة الإعلام الفلسطيني خلال مرحلة الثورة مؤكدا أن الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان ناطقا باسم فتح في بدايات تأسيسها واستذكر الناطق الإعلامي باسم فتح في محافظة طولكرم سمير نايفة، الصحفيين والإعلاميين الشهداء وعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات الذي وقف إلى جانب الصحفيين طوال مراحل النضال الفلسطيني داعياً إلى ضرورة دعم وتأييد الكلمة الحرة الصادقة ومؤازرة الصحفيين .

كما دعا إلى فضح واستنكار كل الاعتداءات على المؤسسات الصحفية، التي اعتبر أنها محاولة يائسة لإخماد صوتها وثنيها عن قول الحقيقة، مشدداً على أن حركة فتح تقف بصلابة إلى جانب الصحفيين لإيمانها بأهمية الإعلام ودوره في إبراز نضال الشعوب ونقل الكلمة الحرة والصادقة .

وأكد نايفة أن الاحتفال التكريمي هذا يأتي في سياق دعم وتأييد للكلمة الصادقة ومؤازرة من فتح للكتاب والصحفيين، وأعرب نايفة عن دعم حركة فتح لاتفاق مكة وطالب الجميع بان يأخذ العبر والدروس من الأحداث التي وقعت مؤخرا والوصول إلى قناعة بان إلغاء الآخر أمر مستحيل وان قدر شعبنا أن نناضل سويا فوق هذه الأرض وان ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا .

وفي ختام الحفل قام العميد دويكات وأمين سر حركة فتح - إقليم طولكرم فائق كنعان وسمير نايفة الناطق الإعلامي بتسليم الدروع والشهادات التقديرية على الصحفيين المكرمين وممثلي ومراسلي الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء والصحف ا وفضائيات الجزيرة والعربية وأبو ظبي وكذلك درع لمصور قناة الجزيرة المعتقل في غوانتانامو سامي الحاج والذي يخوض إضرابا عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.

التعليقات