رئيس ديوان الرئاسة يحذر إسرائيل من انتفاضة ثالثة في حال واصلت مسها بالمقدسات الإسلامية في القدس
غزة-دنيا الوطن
حذر رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني من أن الإسرائيليين قد يجدون أنفسهم أمام انتفاضة ثالثة في حال واصلت إسرائيل مسها بالمقدسات الإسلامية وعدم التقدم في عملية السلام.
وقال الحسيني لصحيفة الوطن السعودية "نذكر أن انتفاضة الأقصى بدأت من هنا واليوم الوضع مؤهل ومكهرب لدرجة كبيرة فيما ليس هناك أي تقدم في العملية السلمية على الرغم من المحاولات الكبيرة التي تبذل للتقدم وبالتالي من الممكن أن تصبح هذه شرارة لانتفاضة ثالثة".
وتابع الحسيني "نرجو ألا يحدث ذلك لأننا نريد الوصول إلى حل ودولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ولكن إذا تعنت الإسرائيليون وواصلوا التصرف بهذه الطريقة الرعناء بالمساس بالمقدسات الإسلامية فيمكن أن يجدوا أنفسهم أمام انتفاضة ثالثة".
وأعلن الحسيني أن الرئيس محمود عباس سيطرح موضوع الحفريات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في منطقة باب المغاربة، إحدى بوابات المسجد الأقصى في الاجتماع الثلاثي المرتقب في 19 من الشهر الجاري بمشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.
ودحض الحسيني الادعاءات الإسرائيلية بوقف الحفريات قائلا "الإسرائيليون يدعون إنهم علقوا الحفريات ولكن هذا كلام غير صحيح فهم أنهوا المرحلة الأولى من الحفريات باستعمال الآليات الثقيلة والآن بدؤوا الحفر بالأيدي والمعاول للنبش عن آثار يهودية وهيكل مزعوم وهذا الكلام غير مقبول ومرفوض تماما فأولا هم أخلوا بالوضع القائم ومدير عام منظمة اليونسكو أصدر بيان إدانة ورفض لما يحدث".
وعبر الحسيني عن مخاوف كبيرة مما يحدث في المسجد الأقصى , مؤكدا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول تغير الوضع القائم في الحرم القدسي وهو ما سيؤدي إلى إثارة حفيظة المسلمين لان الأقصى أساسي ومهم ليس فقط للفلسطينيين ولكن لكل المسلمين.
حذر رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني من أن الإسرائيليين قد يجدون أنفسهم أمام انتفاضة ثالثة في حال واصلت إسرائيل مسها بالمقدسات الإسلامية وعدم التقدم في عملية السلام.
وقال الحسيني لصحيفة الوطن السعودية "نذكر أن انتفاضة الأقصى بدأت من هنا واليوم الوضع مؤهل ومكهرب لدرجة كبيرة فيما ليس هناك أي تقدم في العملية السلمية على الرغم من المحاولات الكبيرة التي تبذل للتقدم وبالتالي من الممكن أن تصبح هذه شرارة لانتفاضة ثالثة".
وتابع الحسيني "نرجو ألا يحدث ذلك لأننا نريد الوصول إلى حل ودولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ولكن إذا تعنت الإسرائيليون وواصلوا التصرف بهذه الطريقة الرعناء بالمساس بالمقدسات الإسلامية فيمكن أن يجدوا أنفسهم أمام انتفاضة ثالثة".
وأعلن الحسيني أن الرئيس محمود عباس سيطرح موضوع الحفريات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في منطقة باب المغاربة، إحدى بوابات المسجد الأقصى في الاجتماع الثلاثي المرتقب في 19 من الشهر الجاري بمشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.
ودحض الحسيني الادعاءات الإسرائيلية بوقف الحفريات قائلا "الإسرائيليون يدعون إنهم علقوا الحفريات ولكن هذا كلام غير صحيح فهم أنهوا المرحلة الأولى من الحفريات باستعمال الآليات الثقيلة والآن بدؤوا الحفر بالأيدي والمعاول للنبش عن آثار يهودية وهيكل مزعوم وهذا الكلام غير مقبول ومرفوض تماما فأولا هم أخلوا بالوضع القائم ومدير عام منظمة اليونسكو أصدر بيان إدانة ورفض لما يحدث".
وعبر الحسيني عن مخاوف كبيرة مما يحدث في المسجد الأقصى , مؤكدا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول تغير الوضع القائم في الحرم القدسي وهو ما سيؤدي إلى إثارة حفيظة المسلمين لان الأقصى أساسي ومهم ليس فقط للفلسطينيين ولكن لكل المسلمين.

التعليقات