عبد ربه : الأطراف الدولية ستتريث لرؤية برنامج الحكومة المنتظرة وخطاب التكليف
غزة-دنيا الوطن
أكد ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الذي أوفده الرئيس الفلسطيني محمود عباس الي واشنطن لاطلاع الإدارة الأمريكية على اتفاق مكة للوفاق الوطني , والتحضير للقمة الثلاثية , أن رفع الحصار الدولي عن الفلسطينيين لن يكون في القريب العاجل .
وقال عبد ربه العائد من واشنطن بعد لقاء العديد من المسئولين الأمريكيين وعلي رأسهم وزيرة الخارجية كونداليزا رايس لصحيفة القدس العربي انه من الصعب الوصول الي استنتاج أن واشنطن أو حتي المجموعة الرباعية سوف تغير موقفها بهذه السرعة عقب اتفاق مكة.
وأضاف عبد ربه " في أفضل الحالات سيتم التريث والانتظار من قبل الأطراف الدولية لرؤية برنامج الحكومة المنتظرة وخطاب التكليف الذي سيصدره الرئيس محمود عباس وتشكيل تلك الحكومة .
وتابع عبد ربه حديثه قائلا "لن تكون هناك نتائج سريعة بالنسبة لإنهاء الحصار أو للتعامل السياسي مع هذه الحكومة، ولكن ستكون هناك فترة ربما سيراقب فيها المجتمع الدولي أداء وسلوك الحكومة سياسيا ، وذلك في إشارة الي حكومة الوحدة الوطنية التي اتفق علي تشكيلها".
وعن النتائج التي حققها الوفد الفلسطيني في إقناع المسئولين الأمريكيين بحكومة الوحدة الوطنية قال عبد ربه " نحن شرحنا بشكل واضح أن اتفاق مكة يمثل صيغة متوازنة وتلتزم بالشرعية العربية والدولية من الناحية السياسية، كما أن هذا الاتفاق يمثل وحدة موقف لجميع القوي الفلسطينية علي أساس برنامج منظمة التحرير ومبادرة السلام العربية، ذلك البرنامج السياسي الذي اعترف المجتمع الدولية علي أساسه بمنظمة التحرير".
وحول مقدرة اتفاق مكة علي كسر الحصار الدولي المفروض علي الفلسطينيين وما لمسه الوفد الفلسطيني من المسئولين الأمريكيين لكسر الحصار قال عبد ربه إذا تصرفنا بحكمة بناء علي اتفاق مكة وتحدثت حماس بلغة سياسية جديدة كما وعد خالد مشعل وقامت الحكومة الجديدة بممارسة دورها المكمل والمساعد لدور ابومازن، وإذا توقفت التصريحات التي لا طائل من ورائها سوي ترديد شعارات لإرضاء الذات من نوع تصريحات احمد يوسف الأخيرة , فانا اعتقد أن فرصة فك الحصار كبيرة في المدي القريب .
و قال عبد ربه هناك رغبة لاستئناف العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما لا يشمل فقط القضايا الراهنة مثل الحصار وحجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيل وغيرها من المسائل وإنما الدخول الي جوهر الصراع لتحقيق رؤية الدولتين وتابع قائلا ربما آن الأوضاع في المنطقة ونوع الاصطفاف الحاصل فيها يشجع الميل أكثر نحو محاولة إظهار الاهتمام ـ الأمريكي ـ بالقضية الفلسطينية وحل الصراع كسبا لتأييد أطراف عربية هامة وكذلك الموقف العربي الشعبي والرسمي الذي يعتبر حل هذا الصراع هو المسألة الجوهرية بين كل قضايا المنطقة.
وأكد عبد ربه أن فكرة دولة بحدود مؤقتة ليست مقبولة فلسطينيا ولن يتعامل معها احد في حال طرحت من قبل رايس ، ولهذا لا أظن أن المسعي الأمريكي خلال زيارة رايس وبعدها يمكنه تجاهل هذا الموقف الفلسطيني .
أكد ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الذي أوفده الرئيس الفلسطيني محمود عباس الي واشنطن لاطلاع الإدارة الأمريكية على اتفاق مكة للوفاق الوطني , والتحضير للقمة الثلاثية , أن رفع الحصار الدولي عن الفلسطينيين لن يكون في القريب العاجل .
وقال عبد ربه العائد من واشنطن بعد لقاء العديد من المسئولين الأمريكيين وعلي رأسهم وزيرة الخارجية كونداليزا رايس لصحيفة القدس العربي انه من الصعب الوصول الي استنتاج أن واشنطن أو حتي المجموعة الرباعية سوف تغير موقفها بهذه السرعة عقب اتفاق مكة.
وأضاف عبد ربه " في أفضل الحالات سيتم التريث والانتظار من قبل الأطراف الدولية لرؤية برنامج الحكومة المنتظرة وخطاب التكليف الذي سيصدره الرئيس محمود عباس وتشكيل تلك الحكومة .
وتابع عبد ربه حديثه قائلا "لن تكون هناك نتائج سريعة بالنسبة لإنهاء الحصار أو للتعامل السياسي مع هذه الحكومة، ولكن ستكون هناك فترة ربما سيراقب فيها المجتمع الدولي أداء وسلوك الحكومة سياسيا ، وذلك في إشارة الي حكومة الوحدة الوطنية التي اتفق علي تشكيلها".
وعن النتائج التي حققها الوفد الفلسطيني في إقناع المسئولين الأمريكيين بحكومة الوحدة الوطنية قال عبد ربه " نحن شرحنا بشكل واضح أن اتفاق مكة يمثل صيغة متوازنة وتلتزم بالشرعية العربية والدولية من الناحية السياسية، كما أن هذا الاتفاق يمثل وحدة موقف لجميع القوي الفلسطينية علي أساس برنامج منظمة التحرير ومبادرة السلام العربية، ذلك البرنامج السياسي الذي اعترف المجتمع الدولية علي أساسه بمنظمة التحرير".
وحول مقدرة اتفاق مكة علي كسر الحصار الدولي المفروض علي الفلسطينيين وما لمسه الوفد الفلسطيني من المسئولين الأمريكيين لكسر الحصار قال عبد ربه إذا تصرفنا بحكمة بناء علي اتفاق مكة وتحدثت حماس بلغة سياسية جديدة كما وعد خالد مشعل وقامت الحكومة الجديدة بممارسة دورها المكمل والمساعد لدور ابومازن، وإذا توقفت التصريحات التي لا طائل من ورائها سوي ترديد شعارات لإرضاء الذات من نوع تصريحات احمد يوسف الأخيرة , فانا اعتقد أن فرصة فك الحصار كبيرة في المدي القريب .
و قال عبد ربه هناك رغبة لاستئناف العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما لا يشمل فقط القضايا الراهنة مثل الحصار وحجز الأموال الفلسطينية لدى إسرائيل وغيرها من المسائل وإنما الدخول الي جوهر الصراع لتحقيق رؤية الدولتين وتابع قائلا ربما آن الأوضاع في المنطقة ونوع الاصطفاف الحاصل فيها يشجع الميل أكثر نحو محاولة إظهار الاهتمام ـ الأمريكي ـ بالقضية الفلسطينية وحل الصراع كسبا لتأييد أطراف عربية هامة وكذلك الموقف العربي الشعبي والرسمي الذي يعتبر حل هذا الصراع هو المسألة الجوهرية بين كل قضايا المنطقة.
وأكد عبد ربه أن فكرة دولة بحدود مؤقتة ليست مقبولة فلسطينيا ولن يتعامل معها احد في حال طرحت من قبل رايس ، ولهذا لا أظن أن المسعي الأمريكي خلال زيارة رايس وبعدها يمكنه تجاهل هذا الموقف الفلسطيني .

التعليقات