شقيقة الفنانة اصالة:عمليات التجميل أثّرت على أصالة وتكشف المزيد من الأسرار .. اصالة تهددني وصوتها يجلب التوتر

شقيقة الفنانة اصالة:عمليات التجميل أثّرت على أصالة وتكشف المزيد من الأسرار .. اصالة تهددني وصوتها يجلب التوتر
غزة-دنيا الوطن

ريم نصري اسم جديد في عالم الغناء ورغم أن تجربتها الحقيقية متواضعة جداً لدرجة أنها قد لا تذكر، إلا أن القيمة المعنوية للفنانة ريم تجعلنا نهتم بقضيتها من مبدأ حرية الصحافة التي نمارسها دون الرضوخ لضغوطات أو تأثيرات ودون الانحياز لطرف معين. وريم التي سُلطت عليها الأضواء بمجرد تقديمها أول أعمالها الغنائية بسبب ردّة الفعل القوية من شقيقتها الفنانة أصالة وطلاقها من زوجها عبده كيالي تعيش حالة نفسية متوترة ، لذلك كان الموعد على مائدة العشاء في منزل شقيقها أيهم بدبي وبحضور طليقها. وكان هذا الحوار الذي حاولنا حتى بصياغته إبقاء روح ريم فيه..

> ريم، بداياتك اعتمدت على تصريحات صحافية عن خلافك مع شقيقتك الفنانة أصالة، اليوم أين وصلت؟

ـ لم أصل بعد فمازلت في البداية، أنا لم أصرّح عن خلاف مع أصالة بل هي من صرّحت بذلك، ما قلته أنها كانت تعارض دخولي المجال الفني. أصالة هي من صرّحت وأكدت وكان لها الباع الأكبر في تسليط الضوء على المشكلة.

> ما المشكلة أساساً بينك وبين أصالة؟

ـ المشكلة بسيطة جداً وهي أنني أريد أن أغني وهي لا تريد بكل بساطة، هي تقول إنها خائفة عليّ وأنا أقول إنني أحترم خوفها ولكنني لا أقتنع بأن أحداً يخاف على آخر دون أن يكون قد جهّز له الضمانة أوالأساس أو أن يكون بالحقيقة مسؤولاً عنه، أنا لاأريد أن أتكلم عنها بشكل سلبي وهي جيدة ونحن أخوات ونحب بعضنا. وهي حنّت علينا وبقدر هذا الحنان وقفنا معها وساندناها جداً ونحبها ونحترمها، ولكن بالنهاية يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها بأنه لم يفعل شيئاً لمستقبله ولم يؤمن حياته، وهذا ما شعرت به وربما من هم حولي لم يستطيعوا أن ينصحوني لأن أفعل شيئاً، على الأقل أن يكون عندي عمل يؤمن لي مورداً مادياً، وأنا استطعت أن أجمع شيئين بنفس الوقت فأنا أحب الغناء جداً واخترت أن يكون مهنتي بعد أن فُرض علي تأمين معيشتي باستقلالية.

> فجأة أصبح حلم حياتك الغناء؟

ـ هو حلم حياتي ولكن لم يعرف به حتى أهلي لأنني لم أكن أجرؤ على التكلم بهذا الأمر، لم أكن أقول إنني أحب الغناء لأن هذا الكلام كان ممنوعاً، ممنوع أن يغني أحد أو حتى أن يدندن.

> هل كانت أصالة هي التي تمنعكم؟

ـ تقريباً.

> أصالة في ما بعد قالت إنها نادمة على تصريحاتها ضدك، بماذا تفسرين ذلك؟

ـ لأنها شعرت أو ربما المسؤولين حالياً عن عملها قالوا لها أن كثيرين انتقدوا هذه التصرفات وهذه التصريحات، طبعاً هناك الكثيرون ممن أيدوها وممن يحبونها مهما فعلت ولكن هناك قلة من الناس انتقدوها، ولأنها بطبيعتها تحب أن تكون لها حصة الأسد، عزّ عليها أن تكون هناك فئة قليلة من الجمهور وقفت معي وعارضتها فأحبت أن تكسب هذه الفئة فتراجعت عن تصريحاتها وأعلنت ندمها، أما في الحقيقة فهي ما زالت تصر على هذا الكلام...

> كأنك تريدين إضافة أمر ما؟

ـ الموقف الذي اتخذته هو موقفها الحقيقي، ودائماً ينصح المرء الغاضب بأن يلتزم الصمت وأصالة لاتستطيع التحكم بنفسها وقت الإنفعال، وأختي أماني قالت لي في ما بعد أنها نصحت أصالة بعدم الكلام وقت الغضب ورجتها ألا تفعل ولكنها لم تصغ إليها أصالة من النوع الذي يقول كل ما في قلبه ساعة الغضب. وهي كانت غاضبة عندما تحدثت أثناء مقابلتي التلفزيونية وما آلمني أنها لم تقدر موقفي بأنني كنت ولأول مرة في مقابلة تلفزيونية وعلى الهواء مباشرة ومع إعلامي كبير مثل طوني خليفة، وأنا إذا وصفت الآن حالتي وقتها لعلك لن تصدقني فقدماي لم تعد تحملاني ولم أعد أشعر بهما وشعرت أنني مخنوقة وأردت البكاء ولكنني قمعت دموعي وفضلت السكوت ولم أنطق بكلمة

مسلسل درامي

> أنت فرد من هذه العائلة وسبق أن قلت لي مرة أن قصة عائلتكم تنفع لأن تتحول إلى مسلسل درامي، ما هو هذا المسلسل؟

ـ بصراحة، أنا لا أعرف ما الذي يخفيه لي أو لنا يوم غد، لم نكن كذلك أو أننا لم نكن نفهم الدنيا كيف تسير، كنا مجرد عائلة تعيش في الظل بكل رضا ومحبة. حياتنا عبارة عن أكل وشرب وجلوس في البيت من دون طموح أو أحلام أو مستقبل ودون أن نفكر ما الذي سنفعله في ما بعد، كنا نعيش في ظل هذه الشمعة التي تضيء حياتنا وأقصد بالطبع أصالة، نخدمها بعيوننا ولم تكن لدينا أي مشكلة في تقديم أي عون لها ولوعلى حسابنا. وسأذكر هنا قصة تزعجني أو ربما تمس أنوثتي، فأنا كنت أسافر مع أصالة في سفرياتها عندما كان أولادها صغاراً وكان الكثيرون يعتقدون أنني «البيبي سيتر» (جليسة الأطفال) وكان ذلك من أحب الأمور على قلبي ولم أكن أتضايق وقتها ولكنني الآن أشعر بالضيق لأنني أعتقد أنه كان من المفروض أن أستغل ذلك الوقت لأفعل شيئاً لنفسي ولم يكن من الجيد أن أبقى هكذا بخدمتها لسعادتها وراحتها. > ما الذي غيّركم إذاً؟

ـ لم نتغير، ولكن أنا مثلاً وفي وقت معين وربما بعدما كبرت قليلاً،تساءلت ماالذي فعلته في حياتي؟ وماذا أملك من شهادات وضمانات؟ وماالذي قدمته لنفسي أو لمستقبل أولادي؟ إذاً نحن لم نتغير معها ولكن أنا أحزن لأنني لم أجد من يرشدني وينصحني ويعلمني أسرار الحياة، أنا اكتشفت أننا كلنا موجودون لخدمة أصالة.

انا وطليقي صديقان

> لنتوقف عند موضوع طلاقك والذي حدث قبل 9 أشهر، إلا أننا نلاحظ أن طليقك; موجود معك وعلاقتكما طيبة، فلماذا انفصلتما إذاً؟

ـ لأن العلاقات متغيرة بطبيعة الحال، وقد لاينفع أن نكون أنا وهذا الشخص زوجين ولكن ينفع أن نكون صديقين، فنحن نتفق على الأمور الخارجية مثل مصلحة الأولاد، لذلك إرتأينا أن نكون صديقين ووالدين لـ «جودي وعلي» وأن نساعد بعضنا عندما نستطيع ذلك ووجدنا أن هذا الأسلوب سيجعل حالياً حياتنا أكثر سلاسة.

> لنكمل حديثنا عن المسلسل..؟

ـ كما قلت أردت أن أحدث تغييراً في حياتي وعندما قرّرت ذلك وجدت معارضة شديدة وسألت والدتي ذات مرة لماذا أواجه أنا هذه المعارضة الشديدة وأنا ابنة عائلة نصري الفنية المعروفة، صدقني إنني فوجئت بما حدث.

> سؤال مشروع قد يفكر به أي شخص. ألم يخطر ببالك أن تجدي أي عمل آخر غير الغناء الذي سبقتك إليه أصالة؟

ـ خطر لي، ولكن لم أجد نفسي في عمل آخر ورغم أن الغناء يحتاج لتعب وصبر وسهر إلا أنني أحبه، وأن تعمل بمهنة تحبها مهما أتعبتك أفضل من أن تعمل في مهنة لا تحبها.

> لجأت في أولى أغنياتك إلى محمد ضياء طليق أختك أماني ثم تصالح مع أصالة على الهواء في برنامج «مع حبي»، لماذا انقلب ضدك؟

ـ هو لم ينقلب ضدي فقبل أن أغادر مصر بيومين التقيته في أحد مواقع التصوير وتناولنا طعام العشاء معاً، وهو يعاملني بشكل جيد، وسألته بالطبع عن مصالحته مع أصالة فقال لي «فرصة وأتتني فهل أرفضها»!!

إسألوا أيمن

> أما أيمن الذهبي طليق أصالة فقد كان ضدك وأصبح معك فما القصة؟

ـ هذا السؤال عليك توجيهه إليه ولماذا تغير، أما عن نفسي فأدركت أنه لا يجوز اتخاذ قرار قاطع ونهائي، وعندما سئلت عن أيمن قلت إنني لا أفكر فيه أبداً ولكنني في ما بعد شعرت أن هذا خطأ. فقد عشنا معه 15 سنة وهو والد شام ولودي (خالد) وكما كانت هناك أيام غير جميلة بينه وبين أصالة كان هناك أيام جميلة وكان هناك نجاحات أكثر من الحلم، وهو إنسان طيب. والحياة لا تستحق هذه المحاربات، أما بالنسبة للعمل فأيمن خبرته واسعة في الفن وأنا أثق برأيه في هذا المجال.

> هل تميلين أكثر إلى محمد ضياء أم إلى أيمن الذهبي؟

ـ في الحقيقة هما مختلفان، عندما لجأت إلى محمد ضياء كنت أريده أن يعطيني ما يليق بي وأيمن كذلك، ولكن أنا عشت مع أيمن أكثر بكثير وكنا نعيش في البيت نفسه لذلك هو أقرب إليّ وبيننا أيام مرة واخرى حلوة.

> وهل صحيح أنه سيستلم إدارة أعمالك؟

ـ لم نتفق بعد وليس شرطاً أن يستلم إدارة أعمالي فعلياً، ولكنه دائماً على إتصال بي ويطمئن على أخباري.

> لو حدث واستلم أعمالك ألن تكون تلك ضربة قاضية لأصالة؟

ـ لا ليست ضربة قاضية فهي أصبح لها حياتها وبيتها وهي حامل الآن ومنفصلة تماماً عن أيمن، ثم نحن نعمل ليستمع الجمهور إلى فن وغناء لا ليستمعوا إلى ضربات قاضية أوغيرها.

> الجمهور الذي تتكلمين عنه يستمع منذ 15 سنة إلى أصالة وتصريحاتها وهي تتكلم عن محبتها لأهلها ومساعداتها وعطفها عليهم، مارأيك اليوم بما كانت تقوله؟

ـ قبل وفاة الوالد كنا نعيش بشكل وسط ولكن كنا مرتاحين ولاأذكر أننا كنا نحتاج لشيء. أما بعد وفاته فاهتزت حياتنا لفترة ولكن كان من الممكن أن نعيش في ذلك المستوى الذي تركه لنا الوالد لأننا كنا متأقلمين معه وكانت أصالة الوحيدة التي تعمل بيننا بحكم أن والدي قبل وفاته وضعها على أول الطريق، بينما نحن لم نكن نعمل وحياتنا لم تختلف كثيراً فلم نأخذ شهادات عليا ولم نبن المصانع ولا نملك تجارة أو أراضي. نحن عشنا حياة طبيعية ومثلما هي أحبتنا وربتنا. نحن أيضاً أشعلنا لها أصابعنا العشرة وكل واحد فينا لم يكن يتوانى عن تقديم ما باستطاعته لخدمتها من والدتي مروراً بنا نحن الأربعة ومثلما كانت تعطينا حباً وحناناً كانت عندنا مميّزة بل كانت أصالة تحظى بتقدير لافت في البيت. وأنا أقول هذا الكلام، وأطلب من الجمهور ألا يعتقد أنني بصدد الإساءة إليها كل ما أريده أن يمنحوني الفرصة، ولمن سينتقدونني لأنني أتكلم بأمور عائلية أقول إنني مجبرة بعد أن تكلمت أصالة طويلاً أن أقوم بتصحيح بعض الأمور.

> الوالدة ماهو موقفها من هذه الأحداث؟

ـ لا أطلب منها غير الرضى وهي تعلمت أن تكون لولد واحد وتعلمت أن تكون لأصالة فقط وهي الآن مع أصالة وأنا أعتقد أنها ستبقى لآخر عمرها معها.

> مشروعك الفني يرتبط بمشوار والدك وهل هذا رد لأصالة؟

ـ لا، هو والدنا نحن الخمسة وليس والد أصالة فقط وأنا لن أتكلم عن والدي لأن أصالة كانت تتكلم عنه، وعموماً هناك أمور كثيرة كانت تقوم بها أصالة سأحاول جاهدة ألا أقترب منها، ولكن بالنسبة لموضوع الوالد فأنا أريد أن يربطني الجمهور به لا أن يربطوني مباشرة بأصالة، فأنا ابنة الفنان الكبير مصطفى نصري وفي ألبومي الأول يجب أن أنفذ الفكرة التي طالما حلمت بها وهي تقديم ديو مع صوت والدي، اصالة لها زمن طويل تتكلم عن والدي وربما لم يتح لها أن تطرح في أحد ألبوماتها أغنية بصوت الوالد، فسأحاول أنا أن أفعل ذلك كي يسمع الجمهور صوت الوالد.

> من الآراء أن صوتك ليس بقوة صوت أصالة، بماذا تردين؟

ـ ليس ضرورياً أن يكون بقوة صوت أصالة وأنا لا أتمنى ولا أحلم بأن أملك صوتاً مثلها وقد يكون صوتي أقل من صوتها بكثير ويحبونني الناس فليس شرطاً. وأنا أتمنى من الناس ألا يقارنوا بيننا فأصالة تغني بالعالي وأنا أغني إلى الأمام ولا أفكر باستخدام الطبقات العالية.

> هل هذا اعتراف مبطن منك بأنك غير معجبة بصوت أصالة؟

ـ أنا معجبة بكل ما تفعله أصالة فنحن تربينا أساساً على أن نقدر كل ما تفعله، كل كلمة كل حرف وكل أغنية...

> لا أريد أن أعرف كيف تربيت، بل أريد الحقيقة؟

ـ في الحقيقة، أنا أحب أغنيات أصالة واختياراتها ولكنني لاأحب غناءها بالعالي وأنا ضد أن تغني ديو مع صابر الرباعي مثلاً وأن تستعمل طبقة صوته فأنا لاأجد هذا الأمر شطارة، فلماذا هذه البطولات وهذا الاستعراض؟ هناك أناس كثر لا يحبون هذا الديو بل حتى أنهم يشعرون بالتوتر عندما يستمعون إليه.

> وبالنسبة للشكل؟

ـ أصالة شكلها جميل، قبل العمليات التجميلية كنا معتادين على شكلها أكثر ولكن يبدو أن هذه العملية أثرت على أصالة من الخارج والداخل أيضاً، فهي أثرت على نفسيتها وقلبها على ما أعتقد

عبده كيالي: أماني مستسلمة وريم عنيدة


أما عبده كيالي زوج ريم السابق الذي كان موجوداً أيضاً رغم انفصاله عنها فكان من الضروري أن نسأله عن انفصاله عن ريم وسر بقائه معها وعن رؤيته بشكل محايد للأحداث.

> أنتما انفصلتما على الورق فقط وهل من تفسير؟

ـ بطبيعة الحال ثماني سنوات لايمكننا أن ننهيها بيوم وليلة، ما بيننا أكبر وهما ولدانا، وكثيرون يعارضون ظهورنا العلني بعد الإنفصال ولكن من واجبي خاصة انني لم ألق من ريم إلا كل خير أن أساعدها في الوصول إلى تحقيق حلمها، أنا شخصياً لست من المؤيدين لدخول ريم الفن ولكنني من المؤيدين لعدم قتل طموحات الآخرين بل أساعد قدر الإمكان، بالنسبة لريم فمنذ ثماني سنوات أحبت أن تدخل هذا المجال دون الخوض في التفاصيل إلا أن أصالة عارضت الفكرة ووقتها أحبت أن تغني للأطفال في وقت لم يكن أحد يفكر في الغناء للأطفال بينما اليوم امتلأت «كليبات» الفنانين بالأطفال والبعض يغني لهم، ريم كانت رسالتها للأطفال ولكن هذا لم يحدث وقتها. لن تكون هناك نهاية مع ريم لأن هناك ولدين بيننا وهما الأهم، أما بالنسبة لانفصالنا فقد تم بأسلوب حضاري دون علم من أحد لولا تصريح ريم.

> مارأيك بصوت ريم؟

ـ ريم صوتها مختلف تماماً عن صوت أصالة.

> كيف تصف عائلة نصري؟

ـ أيهم أصفه بلقب «النشمي» لما يتمتع به من نشامة حقيقية وتخيل أنني عندما كنت أشتكي له من ريم كان يقف بجانبي، أما أنس فهو أكثر دبلوماسية لأنه عندما يواجه يكون حاداً، والدتي السيدة عزيزة (والدة أصالة) حافظت على بيتها واولادها وربتهم على العادات الإسلامية إلاأنها لم تستطع أن تساعدهم وتوجههم كأي أم يتوفى زوجها فيتضاعف جهدها وقد يكون ذلك طيبة زائدة أو أنها انشغلت كثيراً بأصالة وأولادها ومشاكلها، أما أماني فهي مستسلمة وهذا خطأ فهي تمشي وتتماشى مع ما يدور حولها دون تأثير. أما أصالة فلها مكانة خاصة في قلبي فزواجي من ريم كان بسبب محبتي لأصالة ولها مواقف أخوية معي لاأنساها وأنا أعرفها تماماً ومشكلة أصالة أنها تخاف على ريم أما ريم فهي عنيدة والعنيد يجب التعامل معه بسلاسة وأصالة حاربت ريم مؤخراً بدلاً من أن تحتويها بسبب ظروفها، وكان من الخطأ أن تترك ريم هكذا بدون دعم ورعاية أهلها.


أصالة تحاربني

سألت ريم عن مدى شعورها بمحاربة أصالة لها فاغرورقت عيناها بالدموع دون أن تنهمر وقالت: حاولت أن أتعاون مع كثيرين ووجدت الرفض من الجميع تقريباً وعلمت في ما بعد أن هذا الرفض إما أنه من أجل أصالة بالأساس أو أنها تعليمات مباشرة من أصالة لعدم التعاون معي وأن من يتعاون معي يسيء إليها مباشرة.


أيهم نصري: أصالة سبب خلافي مع أخي أنس

كان لا بد أن نسأل أيهم عن موقفه من دخول ريم المجال الفني فأصر على توجيه رسالة لشقيقته أصالة وسألته..

> أيهم أنت رجل العائلة ما موقفك مما يحدث اليوم بين أصالة وريم؟

ـ أنت تقول إنني رجل العائلة وأنا أقول لك إن أصالة لم تترك أي رجل بالعائلة وما وصلنا إليه اليوم يؤكد ذلك، أنا غير موافق على دخول ريم عالم الغناء ولكن ريم لم تجد فرصة أخرى لتحسين ظروفها مثلنا جميعاً، فأصالة أغلقت علينا كل الأبواب، وأنا يحزنني ذلك فهي من أجل حبها ومن أجل الرجل الذي تريد أن تعبر له عن مدى حبها تستخدم أمها وإخوتها كجسر أو وسيلة للتعبير سواء بأذيتنا أو تفكيكنا وأنت تتذكر تماماً ما فعلته أصالة معي ومع هذه العائلة وأصالة ماذا فعلت لهذا الإنسان الذي تقول عنه «بابا» وتبكي عليه وهذا كله تمثيل ولكن هذا الرجل الذي صعدت على أكتافه، أنظر ماذا فعلت بأولاده وإلى أين وصلنا كلنا، فهي فرّقت بيننا.

> ما الرسالة التي تود توجيهها لأختك أصالة؟

ـ أن تكتب ما يلي حرفياً: «أتمنى من الأستاذ العريان أن يقدر ما فعلته اصالة بأخيها من أجله ولن أدخل في تفاصيل، ولكن أتمنى أن يقدر ما الذي فعلته أصالة معي في مصر أثناء فترة تعارفهما وأن يعطيها قدر ما تعطيه من محبة وأن يقدر إنسانة داست أخوها وزلته من أجله فقط».

تهديدات عديدة وبأشكال مختلفة

تعرضت ريم وشقيقاها كما قالت في اتصال هاتفي أجرته معنا قبل إرسال هذا الموضوع إلى المطبعة لتهديدات عديدة بتلفيق تهم وقضايا جنائية مؤكدة بأنها تحتفظ بوثائق تثبت ذلك وبرسائل نصية هاتفية مرسلة من هواتف أصالة وغيرها.

التعليقات