دحلان : قرار تعييني نائبا لرئيس الوزراء في يد أبو مازن

غزة-دنيا الوطن

قال النائب محمد دحلان رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني «إن قرار تعيينه نائبا لرئيس الوزراء في حكومة إسماعيل هنية الجديدة في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بصفته مسؤول فتح». وقال «لن أتأخر عن خدمة وطني في أي منصب يريدني الإخوة فيه».

وأوضح دحلان الذي كان ضمن وفد فتح في لقاء مكة المكرمة لـ«الشرق الأوسط» خلال وجوده في القاهرة برفقة الرئيس الفلسطيني أبو مازن ردا على سؤال عما يتردد عن اختياره نائبا لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة «أنا حقيقة لا أفكر في هذا الأمر ولا يشغلني ولا أتطلع إليه، ولكن حيث يرتئيني الإخوة، وفي أي مكان استطيع أن أقدم فيه خدمة سأكون، وإذا لم استطع أن أقدم في أي موقع فلن أكون فيه».

وأضاف «أنا شغلت مناصب كثيرة وعملت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات وعايشت كل ما يتمناه أي مسؤول فلسطيني وعملت وزيرا للأمن الداخلي في حكومة أبو مازن ووزيرا للشؤون المدنية في حكومة احمد قريع (ابو علاء)، وبالتالي فإن هذه القضية لا تشغل بالي ولا تشكل مساحة لتفكيري». وحول منصب وزير الداخلية المثير للجدل في حكومة الوحدة الفلسطينية المكلف تشكيلها اسماعيل هنية، قال دحلان «قادة حركة حماس تعجلوا بطرح بعض الأسماء لتولي وزارة الداخلية، ونحن اتفقنا مع الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة على مبدأ أن يكون وزير الداخلية شخصا مستقلا، وهو ملتزم بذلك، وبالتالي فإن أي شخص سيكون في هذا الموقع يجب أن يكون مستقلا حتى يساهم في إعادة بناء هذه المؤسسة الأمنية لتكون أكثر فاعلية وأكثر جدية وتكون في خدمة المجتمع الفلسطيني».

وأضاف أن فتح ستقدم كل الدعم الممكن لوزير الداخلية الجديد لأن مسؤوليته ستكون مفصلية، وقال «سنساعده في ذلك وسنساعد أيضا في تشكيل مجلس الأمن القومي لتقديم الأفكار والخطط والبرامج».

وشدد دحلان على أهمية اللجنة المشتركة من فتح وحماس التي ستبحث موضوع الشراكة بينهما، والمتوقع أن تجتمع قريبا. وقال «هذه لجنة مهمة وواجبها أن تعزز مفهوم الشراكة، وان تبتعد عن مفهوم المحاصصة، وهذا يحتاج إلى رؤية وطنية شاملة بعيدا عن المحاصصة والمناكفة، ونحن نعول على هذه اللجنة ان تبني البنية التحتية للشراكة الحقيقية لخلق نظام سياسي قائم على التعددية السياسية الحقيقية والبعد عن التعصب الحزبي». وفي ما يتعلق باللجنة الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية، قال دحلان «ستبدأ هذه اللجنة عملها قريبا جدا، ونحن معنيون بإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، والمسألة ليست شعارا، فالمنظمة هي السقف السياسي لنا والعنوان السياسي لكل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وفيها الكثير من نقاط الضعف نحن معنيون بتقويتها بشكل وطني شامل».

وأعرب عن اعتقاده بوجود مقومات النجاح في تسويق الاتفاق، وقال «هناك إشارات إيجابية من عدة جهات. بطبيعة الحال المسألة لن تكون سهلة فرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني لا يتم بعصا سحرية وإنما يحتاج إلى جهد وعناء وتعب». وطالب دحلان حركة حماس بالمساهمة والمساعدة في ذلك.

التعليقات