وفد لجنة المتابعة في زيارة للمسجد الأقصى
غزة-دنيا الوطن
قام وفد من لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب داخل الخط الأخضر بزيارة ميدانية إلى المسجد الأقصى حيث اجتمعوا إلى لجنة الأوقاف الإسلامية واستمعت إلى شروحات شفهية من الشيخ عبد العظيم سلهب والشيخ محمد حسين إلى أبعاد عمليات الحفر والهدم أمام باب المغاربة والأخطار المحدقة وآفاق هذه العمليات.
وعبر وفد لجنة المتابعة عن رفضه التام لهذه الحفريات ووقوفه دينياً وسياسياً وجماهيرياً ضد هذه الحفريات والى جانب أهالي القدس "لان المسجد هو للجميع".
من جهته قال النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للصحفيين عند دخوله المسجد الأقصى: "إن قرار اولمرط ببدء الحفريات هو استفزاز سياسي وديني يهدف إلى ترسيخ سيادة المحتل على القدس والمسجد الأقصى ولكن لا يمكن للاحتلال ان يكون صاحب السيادة على الأقصى مهما مر الزمن".
أما المحامي أسامة السعدي الأمين العام للحزب فقد أكد على" وقوفنا جميعاً في مواجهة هذا الاستفزاز العدواني على الأقصى مبيناً ان بلدية الاحتلال خالفت حتى القانون الإسرائيلي بإجرائها".
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية أكد على خطورة الحفريات وقال: "كلنا نقف وقفة رجل واحد ضد هذه الجرائم بحق المسجد الأقصى والمقدسات وهذا المخطط لن يمر".
أما النائب طلب الصانع رئيس كتلة " الموحدة والعربية للتغيير" فشدد على عدم قانونية وشرعية هذه الحفريات مؤكدا على سيادة المسجد والعرب على القدس والمسجد الأقصى.
وأشار النائب عباس زكور من الحركة الإسلامية إلى مخاطر هذه الحفريات قائلا: "نريد موقف من الأمة العربية والإسلامية يرتقي إلى مستوى الجريمة".


قام وفد من لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب داخل الخط الأخضر بزيارة ميدانية إلى المسجد الأقصى حيث اجتمعوا إلى لجنة الأوقاف الإسلامية واستمعت إلى شروحات شفهية من الشيخ عبد العظيم سلهب والشيخ محمد حسين إلى أبعاد عمليات الحفر والهدم أمام باب المغاربة والأخطار المحدقة وآفاق هذه العمليات.
وعبر وفد لجنة المتابعة عن رفضه التام لهذه الحفريات ووقوفه دينياً وسياسياً وجماهيرياً ضد هذه الحفريات والى جانب أهالي القدس "لان المسجد هو للجميع".
من جهته قال النائب د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للصحفيين عند دخوله المسجد الأقصى: "إن قرار اولمرط ببدء الحفريات هو استفزاز سياسي وديني يهدف إلى ترسيخ سيادة المحتل على القدس والمسجد الأقصى ولكن لا يمكن للاحتلال ان يكون صاحب السيادة على الأقصى مهما مر الزمن".
أما المحامي أسامة السعدي الأمين العام للحزب فقد أكد على" وقوفنا جميعاً في مواجهة هذا الاستفزاز العدواني على الأقصى مبيناً ان بلدية الاحتلال خالفت حتى القانون الإسرائيلي بإجرائها".
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية أكد على خطورة الحفريات وقال: "كلنا نقف وقفة رجل واحد ضد هذه الجرائم بحق المسجد الأقصى والمقدسات وهذا المخطط لن يمر".
أما النائب طلب الصانع رئيس كتلة " الموحدة والعربية للتغيير" فشدد على عدم قانونية وشرعية هذه الحفريات مؤكدا على سيادة المسجد والعرب على القدس والمسجد الأقصى.
وأشار النائب عباس زكور من الحركة الإسلامية إلى مخاطر هذه الحفريات قائلا: "نريد موقف من الأمة العربية والإسلامية يرتقي إلى مستوى الجريمة".




التعليقات