الأخبار
برلين تستقبل المتضامن السويدي بنجامين لادرا إستقبال الأبطالمصر: المعاهد الأزهرية في فلسطين تشارك بوقفة الشكر والعرفان لمصر(فيديو وصور) مقتل 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار وطعن بالقدس واستشهاد المنفذالعملات: ارتفاع على سعر صرف الدولارالثلاثاء: انخفاض على درجات الحرارة والجو غائماً جزئياًبالصور: "فاطيما" مبدعة الحناء.. جزء من فيلم وثائقي أسبانيالحكومة تستطلع وضع معبر رفح تمهيدًا لتسليمه لحرس الرئاسةمحيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةالفتياني: لا موعد لزيارة وفد فتح لغزة والمركزية لم تحدد أسماء أعضاؤهمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلعميرة: نرفض الحلول المجزأة وسنقدم طلب العضوية الكاملة بالأمم المتحدةقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلة
2017/9/26
عاجل
"هأرتس": عملية إطلاق النار والطعن حدثت الساعة 07:14 دقيقة والمنفذ أصاب القتلى في الأجزاء العلوية من الجسم ومن ثم استكمل بطعنهماستنفار قوات الاحتلال في مكان العملية بالقدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل 3 "إسرائيليين" وإصابة 4 بجراح حرجةيديعوت أحرونوت: منفذ عملية القدس أثار شكوك قوات جيش الإحتلال عند مدخل مستوطنة هار أدار ولكن على الفور باشر بتنفيذ عمليتهالقناة 7 العبرية: المصاب الرابع في عملية القدس حالته خطيرة جدا وتم نقله لمستشفى هداسا وسيدخل بعد قليل غرفة العملياتالقناة 7 العبرية: قوات الجيش تنفي احتماليات وجود منفذ ثاني للعملية "فقط منفذ واحد"القناة 7 العبرية: حماس ترحب بعملية القدس وتقول أنها جاءت ضد محاولات تهويد القدسالقناة 10 العبرية: منفذ العملية يبلغ من العمر 37 عاماً متزوج وأب لأربعة أبناء من بيت سوريكالاحتلال يعلن رسميا استشهاد منفذ عملية القدس التي أوقعت 3 قتلى جنود

هالة سرحان تكشف لاول مرة قصة تصوير بنات الليل في مكتبها

هالة سرحان تكشف لاول مرة قصة تصوير بنات الليل في مكتبها
تاريخ النشر : 2007-02-12
غزة-دنيا الوطن

أكدت إعلامية مصرية شهيرة أتهمت بالفبركة في حلقة عن بنات الليل في مصر أن النيابة العامة لم توجه لها أي اتهام حتى الآن، متوقعة أن يتم استدعاؤها لسؤالها في فحوى البلاغ الذي تقدمت به ثلاث فتيات يتهمنها بالتغرير بهن لتقمص شخصيات "المومسات".

ونفت د. هالة سرحان تماما في حوار مع "العربية.نت" كل الأقوال التي ادلين بها خلال لقاء أجرته معهن قناة "المحور" الفضائية وتساءلت: كيف يمكن اغراء بنت أو إمرأة بمبلغ يقل عن أربعين دولارا لتقول إنها "مومس" إذا افترضنا أنها شريفة؟..

وكشفت بالتفصيل ملابسات التسجيل مع هؤلاء الفتيات وأين تم.. وما تقاضينه كأي ضيف على برامج التليفزيون، والطعام الذي تناولنه عندما جاء وقت الغداء. وعبرت عن استيائها الشديد "من هذه حملة تستهدف مصداقيتها وتاريخها المهني الطويل، وعدم السعي لأخذ رأيها مع أنها طرف أساسي في القضية".

ووصفت د.هالة سرحان في حوارها مع "العربية.نت" ردة فعلها بالذهول " إنه تشويه متعمد لتاريخي الاعلامي الطويل الذي يزيد عن 25 عاما".

وقالت: كيف يكون عرض هذه الظواهر اساءة للمجتمع ونشرا للفجور والفحش، مع أنها على العكس تماما تكشف المآسي التي يؤدي إليها الفقر والتفكك الأسري والجهل والادمان. من هذا المنطلق أتيت ببعض بنات الليل ليحكين قصصهن وبذلك نشخص الظواهر التي تؤدي إلى الرذيلة ونحاربها.

لم تكن فيلم "بورنو"

وتابعت سرحان: عندما يسمع الانسان قصة بنت اختارت لنفسها طريق الرذيلة والمصير الذي آلت إليه، فهو يخاف على نفسه وأولاده وأسرته ومجتمعه من تكرار تلك الحالات، ومن الطبيعي أن يسعى لاستكشافها حتى يمكن علاجها، وقد أحضرت في الحلقة أساتذة علم نفس وأستاذ حاصل على الدكتوراه في موضوع تاريخ البغاء في المجتمعات الشرقية، فهي إذن لم تكن فيلم "بورنو".

وواصلت هالة سرحان حوارها لـ"العربية.نت": الحقيقة أن فريق الاعداد أحضر البنات عندي. قلت لهن إنني سأخبئ وجوهكن أثناء التصوير. أردت الحفاظ على ماء الوجه إذا كان لهن وجه. اخترن أسماء حركية، وطلبت أن تحكي كل منهن حكايتها التي أوصلتها إلى هذا الطريق.

هل الاغواء بأربعين دولارا؟

تمضي هالة قائلة: بالفعل حكين قصصهن، ثم تلقت كل واحدة أجرا، كما هو الحاصل مع الضيوف في البرامج التليفزيونية، وقد أعطى الانتاج كلا منهن في يدها مائتي جنيه وهو مبلغ زهيد جدا (أقل من 40 دولارا). جاء وقت الغداء فقدموا لهن "بيتزا".. الآن يتهمنني بأنني أغويتهن بالمال وأكلتهن بيتزا ليقلن إنهن "مومسات" وأنهن جئن "موديلز". أي الجمهور الذي يصفق في الحلقة.

وتمضي في سرد التفاصيل: هذا غير صحيح طبعا لأنهن كن في مكتبي وليس في الاستديو، وتم تصويرهن أمام 25 شخصا، ولم يجبرهن أحد على الكلام أو على أي شئ. كيف أستطيع ارغام أي منهن على أن تقول عن نفسها إنها "مومس" مقابل 200 جنيه إذا افترضنا أنها شريفة.. فماذا إذا أصبح المبلغ 500 جنيه مثلا.. هل تكون مستعدة لأن تفعل أمرا آخر.

وتضيف: البنات الثلاث قدمن بلاغا ضدي للنائب العام، وهناك محامون قدموا بلاغات بأنني أنشر الفسق والفجور. تلفيق تهم على الفاضي، واتهمتني قناة زميلة بأنني أفبرك، مع أنني اعمل من ربع قرن في الاعلام وحاورت عشرات الآلاف ولم يحدث إطلاقا أنني فبركت حديثا أو كلمة.

لا أحتاج لفبركة قصة

ثم تقول هالة سرحان باستنكار شديد: ليس معقولا بعد 25 سنة من العمل الدؤوب والنجاح المهني أن أبحث عن قصة مفبركة. لست في حاجة إلى ذلك بعد هذا التاريخ المليئ بالانجازات الاعلامية القائمة على الحقيقة والموضوعية والصدق وثقة الآخرين.

وتعبر عن دهشتها من تلك الحملة وتستطرد متحدثة لـ"العربية.نت": قلت لزملائي.. لماذا لم يتكلم أحد عندما قمت بتغطية الانتخابات، وقضايا الفساد، وموضوع المبيدات الحشرية، وقمت قبل عشر سنوات بتغطية محاولات هدم المسجد الأقصى والأماكن الأثرية المحيطة به والخطط السرية وراء ذلك، وأحضرت حينها بنتا صغيرة لترفع قضية ضد الصهيونية العالمية.. لم يعلق أحد حينذاك ولم يطلبوا مساندتها في هذه القضية بينما يهتمون حاليا به بكلام بنات لا يقلن الحقيقة".

وتساءلت هالة سرحان: كيف لمصداقية إعلامية مثلي أن توضع أمام شهادة بنات يقلن إنهن شريفات لكنهن يعترفن بأنهن "مومسات" بعد أخذ كل منهن 200 جنيه؟.. ويتهمنني بأنني غررت بهن. كيف يمكن ذلك. التغرير يعني أنني هددتهن أو مارست عليهن ضغوطا وهو كلام غير منطقي بالمرة.

لماذا فضحن أنفسهن?

وأضافت: تقول إحداهن إن أباها يهددها بالقتل.. كيف تم الاستدلال عليهن رغم أن وجوههن لم تظهر وأسماءهم غير معروفة وطمست أي ملامح أو علامات تدل عليهن.. ما الذي جعلهن يفضحن أنفسهن ويذهبن بأرجلهن إلى قناة "المحور"؟!

وتضيف: لقد عرضت القناة بنات، لا أعرف هل هن اللاتي صورت معهن أم غيرهن. إن من تزعم إنني أغريتها بمائتي جنيه لكي تقول إنها "مومس".. يمكن الضغط عليها لكي تكذب ضد هالة سرحان وتتقول عليها.. فأين صوت العقل والمنطق.. وأين ذلك كله من التاريخ الطويل لمصداقيتي كاعلامية.

وتتساءل هالة سرحان: كيف تضعونني أمام بنت تباع وتشترى بالمال، وهي نفسها تعترف بذلك "أكلت بيتزا فقلت إنني مومس". وتضيف بسخرية: ماذا لو أكلت "كافيار"؟.. هل هذا جزائي أنني كنت حنونة ومشفقة عليهن فطلبت تقديم طعام لهن.

وتستغرب د. هالة سرحان من قولهن إنها وعدتهن بتسفيرهن للعمل بالخارج أو بوظائف في قناة روتانا وتتساءل ساخرة: كيف أفعل ذلك.. هل افتتحت مكتب "مخدماتية".. وماذا ستعمل أي منهما في القناة.. مذيعة مثلا؟..

وعن الذي يمكن أن يجبرهن على الافتراء ضدها قالت د.هالة سرحان: طبعا من الممكن بيعهن وشراؤهن. ربما عليهن ضغوط كثيرة. وإذا كانت محنتهن تتمثل في مهنتهن، فانها مهنة تمس أطرافا كثيرة. مثل الأفلام تماما، ربما يكون أحد قد رآهن فخاف.

لو بحثوا عني لوجدوني

سألتها: هل حاولت قناة المحور الاتصال بك لتردي على ما أثير؟.. تجيب د. هالة سرحان: يقولون مثلا إنهم اتصلوا بالموبايل وكان مغلقا، فلماذا لم يفترضوا أنني كنت في الطائرة أو أنني لا أعرف الرقم الذي يطلبني. فهل كل الأرقام التي تطلبك ترد عليها؟.. هل أنا أشم على ظهر يدي. الذي يبحث عن المصدر سيجده كما فعلت أنت عندما بحثت عني ووجدتني وقمت بالرد عليك.

ثم تضيف هالة سرحان باستنكار: كيف لصحفي أن يصنع قصة بدون أن يسأل الأطراف الأساسية فيها، ويتم توجيه اتهامات ضدي بالفبركة والتزوير ولا يكلف أحد خاطره لأن يسعى لكي أرد على هذه الاتهامات.

وقالت: لا يستطيع أحد أن يزايد على وطنيتي ولا على إسلامي ولا على ديني. لا يمكن لأحد أبدا أن يفعل ذلك.. عيب. فلو لم أكن وطنية وأحب بلدي لما عملت آلاف الحلقات التي تحاول أن تقول للناس ما هو السبيل الصحيح لكي نصلح مجتمعنا.

النيابة تمنع عرض الحلقات

من جانبها ، قالت جريدة الأهرام اليوم "الاثنين" إن نيابة استئناف القاهرة منعت أمس عرض حلقات فتيات الليل من برنامج "هالة شو" الذي تقدمه الإعلامية هالة سرحان علي قناة "روتانا سينما‏"‏ بعد أن تقدمت ثلاث فتيات ببلاغ ضدها يتهمنها بأنها خدعتهن‏.‏ كما أمرت النيابة بضبط وإحضار شرائط الحلقات الأربع التي تمت إذاعتها‏,‏ وشرائط الحلقتين المتبقيتين‏.‏

وكان برنامج "٩٠ دقيقة" الذي تبثه قناة المحور قد تناول يومي السبت والأحد الماضيين اتهاما موجها ضد برنامج "هالة شو" في قناة "روتانا سينما" بتأجير فتيات لأداء أدوار بنات الليل في سلسلة حلقات عن هذا الموضوع.

وكان مكتب النائب العام المصري قد قام ليلة الأحد 11 -2 -2007 بسماع أقوال البنات الثلاث، ومعهن بشير حسن رئيس فريق اعداد برنامج "90 دقيقة".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف