أبو سمهدانة: "فتح" قطعت شوطاً كبيراً للعودة لرأس الهرم في الساحة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، محافظ المنطقة الوسطى، اليوم، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قطعت شوطاً كبيراً على طريق عقد المؤتمر السادس، تمهيداً لعودتها لرأس الهرم في الساحة الفلسطينية.
وشدد د. أبو سمهدانة، الذي يشغل منصب مسؤول البناء التنظيمي والانتخابات في حركة "فتح" بمحافظات قطاع غزة، خلال افتتاح مؤتمر منطقة الشهيد أبو يوسف النجار في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، المؤتمر العاشر والأخير، الذي يعقد في المحافظة، أن عجلة التغيير داخل الحركة، قد انطلقت وأن محافظة رفح تعد العدة لعقد مؤتمرها العام، بعد أن أنجزت كافة مؤتمرات المناطق.
وأضاف أن حركة "فتح" ستواصل عقد المؤتمرات في كافة المناطق والمحافظات في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى أن تصل إلى عقد المؤتمر السادس للحركة، والذي من شأنه إحداث انعطافة نوعية وتجديد في العمل الفتحاوي على الساحة الفلسطينية.
وشدد د. أبو سمهدانة، على أن ابتعاد "فتح" عن السلطة أفسح الطريق أمامها للالتفات إلى وضعها الداخلي وإعطائه الاهتمام اللازم لترتيب هذه الأوضاع، بعد أن سخرت كافة مقدراتها لإنجاح مشروع السلطة الوطنية، وأوصلته إلى بر الأمان.
وأكد أن الساحة الفلسطينية تمر بمنعطف سياسي جديد، يتمثل في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والذي كثيراً ما دعت إليها حركة "فتح" منذ إنشاء السلطة الوطنية، وبذل الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات جهوداً جبارة في هذا الإطار.
وأضاف أن هذه الجهود بلغت ذروتها في الفترة الأخيرة، حفاظاً على الوحدة الوطنية وحقناً للدماء الفلسطينية، التي سالت هنا وهناك نتيجة للنظرة الضيقة، التي كانت تقود بعض الفئات الحزبية.
وأشار إلى أن حركة "فتح"، لم تطلب في يوم من الأيام من أحد الاعتراف بإسرائيل، لأنها هي لم تعترف بها أصلاً، معرباً عن أمله في أن يشكل اتفاق مكة للوفاق الوطني، انعطافة جديدة في العمل السياسي الفلسطيني، وينجح في تحقيق شراكة سياسية بين ألوان الطيف الفلسطيني، تعمد إلى الحفاظ على الثوابت الوطنية، وتقوم على حماية المصالح العليا لشعبنا، بعيداً عن أي نظرات حزبية ضيقة أو فئوية.
من جهتها، ثمنت النائبة انتصار الوزير "أم جهاد"، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المسيرة الديمقراطية، التي تمر بها الحركة، والتي ستنتهي بعقد المؤتمر السادس.
وأعربت النائبة الوزير، عن أملها أن يطوي اتفاق مكة، التي توصلتا له حركتا "فتح" و"حماس"، الصفحات السوداء التي عاشتها العلاقة الفلسطينية -الفلسطينية، داعية إلى أن تتوجه كل البنادق إلى العدو الحقيقي وهو الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينهش في الأرض الفلسطينية، ويواصل جرائمه بحق الفلسطينيين ويعمد ليل نهار إلى تهويد مدينة القدس وتدنيس المسجد الأقصى المبارك .
واختتم المؤتمر، أعماله بانتخاب سبعة أعضاء لقيادة منطقة الشهيد أبو يوسف النجار من أصل ثمانية عشر عضواً تنافسوا على قيادته وهم على التوالي: صقر اسعيفان، حيث تم انتخابه أميناً للسر وعضوية كل من أشرف جربوع، وهالة الهوبي، وصبحي السرسك، ونعيم ثلجي، وتوفيق المشوخي، وفتحي أبو محيسن.
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، محافظ المنطقة الوسطى، اليوم، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قطعت شوطاً كبيراً على طريق عقد المؤتمر السادس، تمهيداً لعودتها لرأس الهرم في الساحة الفلسطينية.
وشدد د. أبو سمهدانة، الذي يشغل منصب مسؤول البناء التنظيمي والانتخابات في حركة "فتح" بمحافظات قطاع غزة، خلال افتتاح مؤتمر منطقة الشهيد أبو يوسف النجار في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، المؤتمر العاشر والأخير، الذي يعقد في المحافظة، أن عجلة التغيير داخل الحركة، قد انطلقت وأن محافظة رفح تعد العدة لعقد مؤتمرها العام، بعد أن أنجزت كافة مؤتمرات المناطق.
وأضاف أن حركة "فتح" ستواصل عقد المؤتمرات في كافة المناطق والمحافظات في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى أن تصل إلى عقد المؤتمر السادس للحركة، والذي من شأنه إحداث انعطافة نوعية وتجديد في العمل الفتحاوي على الساحة الفلسطينية.
وشدد د. أبو سمهدانة، على أن ابتعاد "فتح" عن السلطة أفسح الطريق أمامها للالتفات إلى وضعها الداخلي وإعطائه الاهتمام اللازم لترتيب هذه الأوضاع، بعد أن سخرت كافة مقدراتها لإنجاح مشروع السلطة الوطنية، وأوصلته إلى بر الأمان.
وأكد أن الساحة الفلسطينية تمر بمنعطف سياسي جديد، يتمثل في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والذي كثيراً ما دعت إليها حركة "فتح" منذ إنشاء السلطة الوطنية، وبذل الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات جهوداً جبارة في هذا الإطار.
وأضاف أن هذه الجهود بلغت ذروتها في الفترة الأخيرة، حفاظاً على الوحدة الوطنية وحقناً للدماء الفلسطينية، التي سالت هنا وهناك نتيجة للنظرة الضيقة، التي كانت تقود بعض الفئات الحزبية.
وأشار إلى أن حركة "فتح"، لم تطلب في يوم من الأيام من أحد الاعتراف بإسرائيل، لأنها هي لم تعترف بها أصلاً، معرباً عن أمله في أن يشكل اتفاق مكة للوفاق الوطني، انعطافة جديدة في العمل السياسي الفلسطيني، وينجح في تحقيق شراكة سياسية بين ألوان الطيف الفلسطيني، تعمد إلى الحفاظ على الثوابت الوطنية، وتقوم على حماية المصالح العليا لشعبنا، بعيداً عن أي نظرات حزبية ضيقة أو فئوية.
من جهتها، ثمنت النائبة انتصار الوزير "أم جهاد"، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المسيرة الديمقراطية، التي تمر بها الحركة، والتي ستنتهي بعقد المؤتمر السادس.
وأعربت النائبة الوزير، عن أملها أن يطوي اتفاق مكة، التي توصلتا له حركتا "فتح" و"حماس"، الصفحات السوداء التي عاشتها العلاقة الفلسطينية -الفلسطينية، داعية إلى أن تتوجه كل البنادق إلى العدو الحقيقي وهو الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينهش في الأرض الفلسطينية، ويواصل جرائمه بحق الفلسطينيين ويعمد ليل نهار إلى تهويد مدينة القدس وتدنيس المسجد الأقصى المبارك .
واختتم المؤتمر، أعماله بانتخاب سبعة أعضاء لقيادة منطقة الشهيد أبو يوسف النجار من أصل ثمانية عشر عضواً تنافسوا على قيادته وهم على التوالي: صقر اسعيفان، حيث تم انتخابه أميناً للسر وعضوية كل من أشرف جربوع، وهالة الهوبي، وصبحي السرسك، ونعيم ثلجي، وتوفيق المشوخي، وفتحي أبو محيسن.

التعليقات