مصر تتهم إسرائيل بمحاولة تحجيم دورها فلسطينياً
غزة-دنيا الوطن
اتهمت مصر إسرائيل بالعمل على «تحجيم دورها» في ما يخص الشأن الفلسطيني، في إشارة إلى الجهود التي بذلتها القاهرة من أجل جمع صف الفصائل الفلسطينية المختلفة. كما أكدت أهمية القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الرياض نهاية آذار (مارس) المقبل لمعالجة العديد من القضايا المهمة.
ووصف مصدر ديبلوماسي مصري حديث وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر عن مسؤولية مصر عن تهريب السلاح للفلسطينيين عبر الحدود في سيناء، بأنها «غير جادة»، مشيرا إلى أنه «إذا كانت هذه الإدعاءات صحيحة، لكانت إسرائيل نقلتها إلى مصر عبر الطرق الديبلوماسية». واعتبر أن «هذه المزاعم الإسرائيلية تدخل في إطار الضغوط السياسية لتحجيم الدور المصري والحيلولة دون تطوير هذا الدور وعلاقته مع الأطراف الفلسطينية، بما فيها حماس».
من ناحية أخرى، أكدت القاهرة أهمية القمة العربية المقبلة في الرياض في 28 آذار (مارس) المقبل، وصرح مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير هاني خلاف بأنه يجري التحضير حالياً لانعقاد الدورة 127 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية يومي 3 و 4 من آذار (مارس)، والتي يسبقها اجتماع للمندوبين الدائمين. وأوضح «أن جدول أعمال الدورة الجديدة لوزراء الخارجية العرب سيناقش العديد من القضايا المهمة، من بينها قضايا مستجدة»، مشيراً في هذا الصدد إلى «ما قدمته مصر من طلب إدراج موضوع الوجود العربي الضروري في جمهورية جنوب افريقيا للتعامل مع محاولات إسرائيل الدخول إلى صفوف الأحزاب في جنوب افريقيا».
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن ترحيب مصر بالدور الهندي في مساندة الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة لنيل حقوقه واسترداد أرضه المحتلة وبناء دولته المستقلة. ورحب أبو الغيط مجدداً لدى استقباله المبعوث الهندي لعملية السلام في الشرق الأوسط شنمايا جاريخان بتوصل حركتي «فتح» و «حماس» إلى اتفاق مكة المكرمة، مؤكداً أنه «خطوة مهمة نحو المصالحة الفلسطينية وصون وحدة الصف الفلسطيني ورفع الحصار».
اتهمت مصر إسرائيل بالعمل على «تحجيم دورها» في ما يخص الشأن الفلسطيني، في إشارة إلى الجهود التي بذلتها القاهرة من أجل جمع صف الفصائل الفلسطينية المختلفة. كما أكدت أهمية القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الرياض نهاية آذار (مارس) المقبل لمعالجة العديد من القضايا المهمة.
ووصف مصدر ديبلوماسي مصري حديث وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر عن مسؤولية مصر عن تهريب السلاح للفلسطينيين عبر الحدود في سيناء، بأنها «غير جادة»، مشيرا إلى أنه «إذا كانت هذه الإدعاءات صحيحة، لكانت إسرائيل نقلتها إلى مصر عبر الطرق الديبلوماسية». واعتبر أن «هذه المزاعم الإسرائيلية تدخل في إطار الضغوط السياسية لتحجيم الدور المصري والحيلولة دون تطوير هذا الدور وعلاقته مع الأطراف الفلسطينية، بما فيها حماس».
من ناحية أخرى، أكدت القاهرة أهمية القمة العربية المقبلة في الرياض في 28 آذار (مارس) المقبل، وصرح مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير هاني خلاف بأنه يجري التحضير حالياً لانعقاد الدورة 127 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية يومي 3 و 4 من آذار (مارس)، والتي يسبقها اجتماع للمندوبين الدائمين. وأوضح «أن جدول أعمال الدورة الجديدة لوزراء الخارجية العرب سيناقش العديد من القضايا المهمة، من بينها قضايا مستجدة»، مشيراً في هذا الصدد إلى «ما قدمته مصر من طلب إدراج موضوع الوجود العربي الضروري في جمهورية جنوب افريقيا للتعامل مع محاولات إسرائيل الدخول إلى صفوف الأحزاب في جنوب افريقيا».
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن ترحيب مصر بالدور الهندي في مساندة الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة لنيل حقوقه واسترداد أرضه المحتلة وبناء دولته المستقلة. ورحب أبو الغيط مجدداً لدى استقباله المبعوث الهندي لعملية السلام في الشرق الأوسط شنمايا جاريخان بتوصل حركتي «فتح» و «حماس» إلى اتفاق مكة المكرمة، مؤكداً أنه «خطوة مهمة نحو المصالحة الفلسطينية وصون وحدة الصف الفلسطيني ورفع الحصار».

التعليقات