بدء إجراءات تجنيس 30% من أبناء السعوديين والسعوديات بالخارج

غزة-دنيا الوطن

تستعد جمعية رعاية الأسر السعودية بالخارج لافتتاح فرعين لها بجدة والدمام وتنسق مع الجهات الحكومية المختصة خاصة الأحوال المدنية، لإنهاء أزمة حوالي 30 % من أبناء السعوديين بالخارج من خلال النظر في منحهم جنسية المملكة وإعادتهم للبلاد.

وقال رئيس الجمعية عبدالله الحمود: إن جمعية رعاية الأسر السعودية في الخارج بصدد افتتاح فروع لها بمختلف مناطق المملكة حيث سيفتتح فرع جدة خلال الأسابيع القادمة ثم يفتتح فرع الدمام في وقت لاحق، بحسب تقرير كتبه محمد عضيب في صحيفة "عكاظ" السعودية الأحد 11-2-2007.

وبين أنه تم رصد ميزانية كبيرة لرعاية الأسر السعودية بالخارج وغالبيتها توجد بمصر وسوريا.

وقال إن الجمعية تتابع باستمرار مع الدوائر الحكومية المعنية الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لتلك الأسر ومسألة منح الجنسية السعودية لأبناء وبنات السعوديين، مشيرا إلى أن هناك سعوديين وسعوديات تزوجوا من أجانب خارج البلاد منذ زمن بعيد وحالت الظروف دون حصول ابنائهم وبناتهم على الجنسية.

وأغلب الحالات التي تتم متابعتها من قبل الجمعية تمر بظروف اقتصادية صعبة وتتطلب التدخل لتذليل الصعوبات التي تواجهها.

وتشمل تلك الحالات أكثر من ألف أسرة سعودية منها حوالي 500 اسرة في سوريا و400 اسرة في مصر إضافة إلى أسر أخرى بالمغرب.

وأوضح الحمود أن الجمعية تعتزم تنظيم مؤتمر يعنى بالشأن الاجتماعي وينتظر أن تصدر توصيات تتعلق بزواج السعوديين والسعوديات من أجانب في الخارج وانعكاساته على الابناء.

التعليقات