الترابي يعلن رغبته بالتنحي ويدعو لثورة شعبية ضد البشير
غزة-دنيا الوطن
أعلن الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي السوداني" المعارض الدكتور حسن الترابي رغبته في التنحي عن موقعه في قيادة حزبه بعد انتهاء ولايته قبل نهاية العام الحالي. وحمل في شدة على قادة الحكم، ورأى أن البلاد "تحترق وتتمزق".
ودعا الترابي في ختام جلسات مؤتمر الحزب في ولاية الخرطوم، الرئيس عمر البشير إلى سن "فضيلة" التنازل عن المنصب ورفع شعار "كفاية" ليتولى الشعب اختيار خليفة له.
وحض أنصاره على اختيار بديل عنه في قيادة حزبه خلال المؤتمر العام للحزب قبل نهاية السنة، مؤكداً في لهجة حاسمة: "لن أعود إذا ألححتم عليّ أن أبقى". وتابع: "أنا غير مستعد لأن آتي مرة أخرى"، بحسب تصريحات نشرتها صحيفتا الحياة والشرق الأوسط اللندنيتين الاحد 11-2-2007.
وقال إن السودان الآن في "بأس شديد" وانه "فارق الاستقلال". وحرض الشعب على الثورة على الأوضاع القائمة حالياً، قائلاً: "إن كنتم لا تريدون من يعلو عليكم، يمكنكم فعل ذلك في يوم واحد، والتاريخ يشهد على قدرتكم تلك بتجربتين سابقتين"، في إشارة الى انتفاضتين شعبيتين اطاحتا حكم الرئيسين السابقين ابراهيم عبود في العام 1964 وجعفر نميري في العام 1985.
وقال الترابي بتشدد «لقد تأدبنا وتأذينا من الانقلابات العسكرية». ودعا الاحزاب الى خوض الانتخابات في صف واحد ضد حزب البشير المؤتمر الوطني، متهما الحكومة بقمع الحريات.
ووصف الترابي الأوضاع في إقليم دارفور بأنها بشعة. كما نفى أن يكون تدافع المجتمع الدولي لإقليم دارفور بسبب الأطماع الأجنبية. واشترط الترابي ان اي حوار مع المؤتمر الوطني لا بد ان يقوم على الأصول.
وقال ان غياب العدالة في الداخل أتى بالمحكمة الدولية. وأضاف ان بعض المتنفذين يخشون ان يُلاقوا نفس مصير حكام صربيا.
أعلن الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي السوداني" المعارض الدكتور حسن الترابي رغبته في التنحي عن موقعه في قيادة حزبه بعد انتهاء ولايته قبل نهاية العام الحالي. وحمل في شدة على قادة الحكم، ورأى أن البلاد "تحترق وتتمزق".
ودعا الترابي في ختام جلسات مؤتمر الحزب في ولاية الخرطوم، الرئيس عمر البشير إلى سن "فضيلة" التنازل عن المنصب ورفع شعار "كفاية" ليتولى الشعب اختيار خليفة له.
وحض أنصاره على اختيار بديل عنه في قيادة حزبه خلال المؤتمر العام للحزب قبل نهاية السنة، مؤكداً في لهجة حاسمة: "لن أعود إذا ألححتم عليّ أن أبقى". وتابع: "أنا غير مستعد لأن آتي مرة أخرى"، بحسب تصريحات نشرتها صحيفتا الحياة والشرق الأوسط اللندنيتين الاحد 11-2-2007.
وقال إن السودان الآن في "بأس شديد" وانه "فارق الاستقلال". وحرض الشعب على الثورة على الأوضاع القائمة حالياً، قائلاً: "إن كنتم لا تريدون من يعلو عليكم، يمكنكم فعل ذلك في يوم واحد، والتاريخ يشهد على قدرتكم تلك بتجربتين سابقتين"، في إشارة الى انتفاضتين شعبيتين اطاحتا حكم الرئيسين السابقين ابراهيم عبود في العام 1964 وجعفر نميري في العام 1985.
وقال الترابي بتشدد «لقد تأدبنا وتأذينا من الانقلابات العسكرية». ودعا الاحزاب الى خوض الانتخابات في صف واحد ضد حزب البشير المؤتمر الوطني، متهما الحكومة بقمع الحريات.
ووصف الترابي الأوضاع في إقليم دارفور بأنها بشعة. كما نفى أن يكون تدافع المجتمع الدولي لإقليم دارفور بسبب الأطماع الأجنبية. واشترط الترابي ان اي حوار مع المؤتمر الوطني لا بد ان يقوم على الأصول.
وقال ان غياب العدالة في الداخل أتى بالمحكمة الدولية. وأضاف ان بعض المتنفذين يخشون ان يُلاقوا نفس مصير حكام صربيا.

التعليقات