أحد أشهر أئمة النمسا سامى الجنابى: صدام أوقف المد الأصفر القادم من دولة الفرس
فيينا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
قد يمر التاسع من فبراير مرور الكرام كسائر الأيام فى تواليها وانقضائها ، لكنه لم يكن يوما عاديا بالنسبة لعرب النمسا ، فحالما أسدل الليل ستاره توافد المئات الى مقر المنتدى الفلسطينى الكائن فى الحى السادس عشر بمدينة فيينا" للمشاركة فى المهرجان التأبينى بمناسبة مرور أربعين يوما على استشهاد *الرئيس صدام حسين*والدى أقامته ونظمته الجالية العراقية فى النمسا...حيث كان التوافد مؤشرا له دلالة هامة على أن الراحل ترك أثرا بالغا وندبة عميقة فى قلوب المؤبنين يبدو أنها غير قابلة للشفاء فى المستقبل القريب ، وقد ابتدىء الحفل بقراءة ماتيسر من القرأن الكريم أعقبه الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الشهيد ، ثم تليت قصائد الرثاء على مسامع الحاضرين تضمنت بين ثناياها الصدق والوفاء لفقيد الأمة ألهبت المشاعر وأثارت مشاعر الشجون والحماس لدى الحاضرين لروعة الأشعار وسط عاصفة من التصفيق الحاد ...ثم أعطيت الكلمات التأبينية لعدد من الشخصيات ورؤساء وممثلى المؤسسات والجمعيات والمنظمات بالنمسا...
كان أبرزها كلمة للشيخ العراقى "الدكتور سامى الجنابى" أحد أشهر أئمة النمسا الحاليين ، فضح فيها ماوصفه بممارسات الفرس المجوس وأصحاب العمائم وعملاءهم والميليشيات الموالية لهم والتى تعيث فى بلاد الرافدين فسادا وقتلا وتنكيلا على حد قوله...
ومن ضمن ماقاله: هؤلاء الفرس ابتدعوا مدرسة فى الوحشية فسلوك رجالاتهم الصفويين فى العراق يثير الاشمئزاز...انهم يثقبون أجساد الأحياء الأبرياء بالدريل (المثقاب) ولدى وثائق تؤكد قولى...
وأضاف: نحن لم نعرف معنى للطائفية فى العراق لكن مايسمى بأية الله العظمى المدعو " خامئنى" صدرها الينا...
وأضاف: صدام كان صاحب مبادىء ولم يكن جبانا ولوأراد الرجل التنازل عن مبادئه لكان الأن فى جزر البهاما أو أحدى جزر الكاريبى يرفل فى رغد العيش ، لكنه فضل الموت باباء على حياة الخنوع...وعدد الشيخ مآثر صدام وأفاد : بأن التاريخ سيدون بطولاته وانجازاته حيث فلسطين كانت أكبر همه ، وحاضرة أمام نصب عينيه حتى لحظاته الأخيرة وهو يقف على منصة الاعدام يتحدى خصومه ويهزأ بهم...
وتساءل الشيخ : هل من العيب أن يسقط صدام فى أسر الامريكان!!! لا والله فالمجاهد " عمر المختار " وقع أسيرا بين أيدى الفاشيين الطليان ، انها لمدعاة فخر لرجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه...
ختاما يجدر التنويه : فقد غاب عن حفل التأبين قادة الهيئة الاسلامية الرسمية فى النمسا....
قد يمر التاسع من فبراير مرور الكرام كسائر الأيام فى تواليها وانقضائها ، لكنه لم يكن يوما عاديا بالنسبة لعرب النمسا ، فحالما أسدل الليل ستاره توافد المئات الى مقر المنتدى الفلسطينى الكائن فى الحى السادس عشر بمدينة فيينا" للمشاركة فى المهرجان التأبينى بمناسبة مرور أربعين يوما على استشهاد *الرئيس صدام حسين*والدى أقامته ونظمته الجالية العراقية فى النمسا...حيث كان التوافد مؤشرا له دلالة هامة على أن الراحل ترك أثرا بالغا وندبة عميقة فى قلوب المؤبنين يبدو أنها غير قابلة للشفاء فى المستقبل القريب ، وقد ابتدىء الحفل بقراءة ماتيسر من القرأن الكريم أعقبه الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الشهيد ، ثم تليت قصائد الرثاء على مسامع الحاضرين تضمنت بين ثناياها الصدق والوفاء لفقيد الأمة ألهبت المشاعر وأثارت مشاعر الشجون والحماس لدى الحاضرين لروعة الأشعار وسط عاصفة من التصفيق الحاد ...ثم أعطيت الكلمات التأبينية لعدد من الشخصيات ورؤساء وممثلى المؤسسات والجمعيات والمنظمات بالنمسا...
كان أبرزها كلمة للشيخ العراقى "الدكتور سامى الجنابى" أحد أشهر أئمة النمسا الحاليين ، فضح فيها ماوصفه بممارسات الفرس المجوس وأصحاب العمائم وعملاءهم والميليشيات الموالية لهم والتى تعيث فى بلاد الرافدين فسادا وقتلا وتنكيلا على حد قوله...
ومن ضمن ماقاله: هؤلاء الفرس ابتدعوا مدرسة فى الوحشية فسلوك رجالاتهم الصفويين فى العراق يثير الاشمئزاز...انهم يثقبون أجساد الأحياء الأبرياء بالدريل (المثقاب) ولدى وثائق تؤكد قولى...
وأضاف: نحن لم نعرف معنى للطائفية فى العراق لكن مايسمى بأية الله العظمى المدعو " خامئنى" صدرها الينا...
وأضاف: صدام كان صاحب مبادىء ولم يكن جبانا ولوأراد الرجل التنازل عن مبادئه لكان الأن فى جزر البهاما أو أحدى جزر الكاريبى يرفل فى رغد العيش ، لكنه فضل الموت باباء على حياة الخنوع...وعدد الشيخ مآثر صدام وأفاد : بأن التاريخ سيدون بطولاته وانجازاته حيث فلسطين كانت أكبر همه ، وحاضرة أمام نصب عينيه حتى لحظاته الأخيرة وهو يقف على منصة الاعدام يتحدى خصومه ويهزأ بهم...
وتساءل الشيخ : هل من العيب أن يسقط صدام فى أسر الامريكان!!! لا والله فالمجاهد " عمر المختار " وقع أسيرا بين أيدى الفاشيين الطليان ، انها لمدعاة فخر لرجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه...
ختاما يجدر التنويه : فقد غاب عن حفل التأبين قادة الهيئة الاسلامية الرسمية فى النمسا....

التعليقات