حزب التحرير : اتفاق مكة أعطى اسرائيل اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالإسلام
غزة-دنيا الوطن
أكد حزب التحرير ان الاتفاق الذي وقع في مكة المكرمة بين حركتي فتح و حماس هو اعتراف واضح وصريح بدولة إسرائيل , معتبرا ان ما حدث هو إزالة بقايا ورقة التوت التي كانت تستعملها بعض الأطراف للتغطية على المناورات اللفظية , ليحل محلها الاعتراف المباشر بإسرائيل , في إشارة واضحة لحركة حماس.
ووصف الحزب في بيان له التوقيع على هذا الاتفاق بمثابة كارثة ، زاد من فظاعتها وجرأتها على دين الله ثلاثة أمور " أولها أنها وقعت في الشهر الحرام و في البلد الحرام ، وان الجريمة فيه اشد من غيره ، والثانية ان صنعوا لها عملية إخراج بتصعيد اقتتال أهل السلطة و أهل الحكومة وسفك الدماء البريئة لإدخال الرعب في قلوب أهل فلسطين ليقبلوا بالاتفاق الكارثة حقناً للدماء ، ثم الثالثة ان جاء هذا الإقرار والاعتراف بدولة اليهود في الوقت الذي هي فيه تصعد إجرامها في حفريات المسجد الأقصى وقضمه بالتدريج على مرأى و مسمع من الحكام و السلطة" .
وقال البيان " انه بدلاً من تحريك الجيوش لنصرة الأقصى , يتم توقيع الاتفاقيات التي تنص على الالتزام و الاحترام بقرارات "تقر بكيان اليهود المغتصبين للأقصى والمرتكبين للمجازر فيه " .
وأضاف بيان حزب التحرير "لقد كان واضحاً لكل ذي بصر و بصيرة ، منذ ان نجحت ، أو ما اسماه الحزب " أنجحت " حماس في الانتخابات الفلسطينية بهذه الكثرة الكاثرة من الأصوات ، ان شركاً أعد لحماس لتوصيلها الى الحكم لتنتهي الى ما انتهت إليه فتح من قبل ، وهو التدرج في خطوات القبول بكيان اليهود والمناورة اللفظية لترويض الأتباع الى حد الاعتراف الصريح بدولة اليهود في فلسطين عام 1948 مقابل توقع سماح اليهود بشبه دولة هزيلة في الجزء المحتل من فلسطين عام 1967 ، وذلك لتحصل دولة اليهود على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالإسلام كما حصلت من قبل على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالعلمانية والوطنية ، فيكون بذلك اليهود قد أطبقوا على معظم فلسطين بموافقة من يسمون أنفسهم بالوطنيين والعلمانيين والإسلاميين ، وتعلن دولة اليهود بذلك ان احتلالها لفلسطين أصبح شرعاً مستقراً بأمن و سلام ".
وختم البيان برسالة وجهها الى المسلمين قال فيها " ان فلسطين تناديكم ، وتستغيث بكم ان تنقذوها من احتلال اليهود ، فإن لم تستطيعوا أو لم تمكنوا من إنقاذها اليوم ، فلا تقروا احتلال اليهود بأي شبر منها ، حيث التنازل عن جزء يقود الى التنازل عن أجزاء فإنه من يهن يسهل الهوان عليه " .
أكد حزب التحرير ان الاتفاق الذي وقع في مكة المكرمة بين حركتي فتح و حماس هو اعتراف واضح وصريح بدولة إسرائيل , معتبرا ان ما حدث هو إزالة بقايا ورقة التوت التي كانت تستعملها بعض الأطراف للتغطية على المناورات اللفظية , ليحل محلها الاعتراف المباشر بإسرائيل , في إشارة واضحة لحركة حماس.
ووصف الحزب في بيان له التوقيع على هذا الاتفاق بمثابة كارثة ، زاد من فظاعتها وجرأتها على دين الله ثلاثة أمور " أولها أنها وقعت في الشهر الحرام و في البلد الحرام ، وان الجريمة فيه اشد من غيره ، والثانية ان صنعوا لها عملية إخراج بتصعيد اقتتال أهل السلطة و أهل الحكومة وسفك الدماء البريئة لإدخال الرعب في قلوب أهل فلسطين ليقبلوا بالاتفاق الكارثة حقناً للدماء ، ثم الثالثة ان جاء هذا الإقرار والاعتراف بدولة اليهود في الوقت الذي هي فيه تصعد إجرامها في حفريات المسجد الأقصى وقضمه بالتدريج على مرأى و مسمع من الحكام و السلطة" .
وقال البيان " انه بدلاً من تحريك الجيوش لنصرة الأقصى , يتم توقيع الاتفاقيات التي تنص على الالتزام و الاحترام بقرارات "تقر بكيان اليهود المغتصبين للأقصى والمرتكبين للمجازر فيه " .
وأضاف بيان حزب التحرير "لقد كان واضحاً لكل ذي بصر و بصيرة ، منذ ان نجحت ، أو ما اسماه الحزب " أنجحت " حماس في الانتخابات الفلسطينية بهذه الكثرة الكاثرة من الأصوات ، ان شركاً أعد لحماس لتوصيلها الى الحكم لتنتهي الى ما انتهت إليه فتح من قبل ، وهو التدرج في خطوات القبول بكيان اليهود والمناورة اللفظية لترويض الأتباع الى حد الاعتراف الصريح بدولة اليهود في فلسطين عام 1948 مقابل توقع سماح اليهود بشبه دولة هزيلة في الجزء المحتل من فلسطين عام 1967 ، وذلك لتحصل دولة اليهود على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالإسلام كما حصلت من قبل على اعتراف الحركات الفلسطينية المغلفة بالعلمانية والوطنية ، فيكون بذلك اليهود قد أطبقوا على معظم فلسطين بموافقة من يسمون أنفسهم بالوطنيين والعلمانيين والإسلاميين ، وتعلن دولة اليهود بذلك ان احتلالها لفلسطين أصبح شرعاً مستقراً بأمن و سلام ".
وختم البيان برسالة وجهها الى المسلمين قال فيها " ان فلسطين تناديكم ، وتستغيث بكم ان تنقذوها من احتلال اليهود ، فإن لم تستطيعوا أو لم تمكنوا من إنقاذها اليوم ، فلا تقروا احتلال اليهود بأي شبر منها ، حيث التنازل عن جزء يقود الى التنازل عن أجزاء فإنه من يهن يسهل الهوان عليه " .

التعليقات