عبد الرحمن: فتح ستعقد اجتماعات للجنتها المركزية ومجلسها الثوري لعرض الأسماء التي ستشارك في الحكومة
غزة-دنيا الوطن
أشاد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، اليوم، بدعوة السيد الرئيس محمود عباس، من مكة المكرمة بتشكيل لجنة وطنية، لمعالجة نتائج الأحداث المؤسفة، التي وقعت في الأراضي الفلسطينية.
وكان السيد الرئيس، قرر أمس تشكيل لجنة وطنية لمعالجة نتائج الأحداث المؤسفة التي وقعت في الأراضي الفلسطينية مؤخراً، سيتركز عملها في تحديد الخسائر التي لحقت بالأرواح والممتلكات الخاصة والعامة، ووضع الآليات المناسبة لحصر تلك الحالات ودراستها ومعالجتها، وخاصةً حالات القتل وأولئك الذين أصيبوا بجراح أو تم خطفهم.
ولفت عبد الرحمن، إلى أن الأهم من كل ذلك، هو طي الصفحة السوداء من كفاحنا الوطني والقضاء نهائياً على اللجوء إلى القوة والعنف بين أبناء شعبنا الفلسطيني.
وحول تسمية الوزراء الذين يمثلون حركة "فتح" في الحكومة الجديدة، اعتبر عبد الرحمن، أنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر قبل عودة السيد الرئيس إلى أرض الوطن.
وذكر أن اجتماعات سوف تعقدها اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمجلس الثوري لعرض الأسماء، التي ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية، مؤكداً عدم وجود إشكالات في الحركة بشأن اختيار الشخصيات المناسبة، للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، من الذين عليهم واجب العمل على تعزيز مسار الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز برنامج العمل الوطني، من خلال المشاركة في حكومة الوحدة.
وشدد على أن المسألة تتطلب أن تكون الإدارة التنفيذية "الحكومة"، التي ستتولى إدارة أمور البلد والشخصيات المشاركة في الحكومة، من الحريصين على الوحدة والعاملين على تعزيزها، والقادرين على التوصل إلى قواسم سياسية مشتركة، ويملكون رؤية أشمل للمواقف المتبادلة، وليس من أولئك الذين يحرصون على إظهار مواقفهم على حساب الكل الوطني.
ودعا كلاً من حركتي "فتح" و"حماس" وغيرهما، أن تختار للحكومة شخصيات وطنية مشهود لها بالحرص على الآخر، وعلى المصلحة الوطنية، وقادرين على تجاوز السلبيات والأنانيات من أجل المصلحة الوطنية العليا.
وحول أنباء صحفية عن ترشيح السيد الرئيس، النائب محمد دحلان لمنصب نائب رئيس الوزراء، أوضح الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" أن الأمر منوط بنتائج الاجتماعات، التي ستعقدها اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، وأن من لديه القدرة للمشاركة في هذه الحكومة، فإن الحركة ستقدمه كمرشح للمشاركة، مؤكداً أنه حتى هذه اللحظة لم تطرح أسماء على الإطلاق، وأن ما يطرح هو مجرد معلومات صحفية من هنا وهناك.
أشاد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، اليوم، بدعوة السيد الرئيس محمود عباس، من مكة المكرمة بتشكيل لجنة وطنية، لمعالجة نتائج الأحداث المؤسفة، التي وقعت في الأراضي الفلسطينية.
وكان السيد الرئيس، قرر أمس تشكيل لجنة وطنية لمعالجة نتائج الأحداث المؤسفة التي وقعت في الأراضي الفلسطينية مؤخراً، سيتركز عملها في تحديد الخسائر التي لحقت بالأرواح والممتلكات الخاصة والعامة، ووضع الآليات المناسبة لحصر تلك الحالات ودراستها ومعالجتها، وخاصةً حالات القتل وأولئك الذين أصيبوا بجراح أو تم خطفهم.
ولفت عبد الرحمن، إلى أن الأهم من كل ذلك، هو طي الصفحة السوداء من كفاحنا الوطني والقضاء نهائياً على اللجوء إلى القوة والعنف بين أبناء شعبنا الفلسطيني.
وحول تسمية الوزراء الذين يمثلون حركة "فتح" في الحكومة الجديدة، اعتبر عبد الرحمن، أنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر قبل عودة السيد الرئيس إلى أرض الوطن.
وذكر أن اجتماعات سوف تعقدها اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمجلس الثوري لعرض الأسماء، التي ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية، مؤكداً عدم وجود إشكالات في الحركة بشأن اختيار الشخصيات المناسبة، للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، من الذين عليهم واجب العمل على تعزيز مسار الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز برنامج العمل الوطني، من خلال المشاركة في حكومة الوحدة.
وشدد على أن المسألة تتطلب أن تكون الإدارة التنفيذية "الحكومة"، التي ستتولى إدارة أمور البلد والشخصيات المشاركة في الحكومة، من الحريصين على الوحدة والعاملين على تعزيزها، والقادرين على التوصل إلى قواسم سياسية مشتركة، ويملكون رؤية أشمل للمواقف المتبادلة، وليس من أولئك الذين يحرصون على إظهار مواقفهم على حساب الكل الوطني.
ودعا كلاً من حركتي "فتح" و"حماس" وغيرهما، أن تختار للحكومة شخصيات وطنية مشهود لها بالحرص على الآخر، وعلى المصلحة الوطنية، وقادرين على تجاوز السلبيات والأنانيات من أجل المصلحة الوطنية العليا.
وحول أنباء صحفية عن ترشيح السيد الرئيس، النائب محمد دحلان لمنصب نائب رئيس الوزراء، أوضح الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" أن الأمر منوط بنتائج الاجتماعات، التي ستعقدها اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، وأن من لديه القدرة للمشاركة في هذه الحكومة، فإن الحركة ستقدمه كمرشح للمشاركة، مؤكداً أنه حتى هذه اللحظة لم تطرح أسماء على الإطلاق، وأن ما يطرح هو مجرد معلومات صحفية من هنا وهناك.

التعليقات