صرف رواتب البطالة والمياومة والعقود غدا والمتقاعدين خلال هذا الاسبوع
غزة-دنيا الوطن
أعلن السيد بسام زكارنة، رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، اليوم، أنه سيتم غداً البدء بصرف راتب شهرين من قبل الرئاسة لموظفي والمياومة والعقود والبطالة، علماً أن هذه الشرائح لم تحصل على رواتبها منذ إحدى عشر شهراً، وتستطيع استلام رواتبها من البنوك.
ولفت زكارنة في بيان للنقابة، إلى أنه أيضا سيتم صرف مبلغ 3000 من الرئاسة لمتقاعدي منظمة التحرير، خلال هذا الأسبوع، والذين تم وقف رواتبهم خلال الأشهر السابقة، مشدداً على ضرورة أن يقف الجميع أمام مسؤولياته تجاه هذه الشريحة، إذ لايجوز وقف رواتبهم للحظة واحدة، فهم من قادوا الثورة وبنوا مؤسسات م.ت.ف ووضعوا اللبنات للدولة الفلسطينية.
وأوضح في هذا الصدد أن النقابة تتابع هذا الموضوع مع الحكومة والرئاسة لوضع حل نهائي لمشكلتهم، لافتاً إلى أن اتفاقية العسكريين تضمن حصولهم على رواتبهم أسوة بالموظفين المدنيين وبالية تجعل النسب متساوية.
وبين زكارنة أن الاتفاقية، التي أبرمت بشان العسكريين تنص على، تخصيص معظم الدفعة القادمة والبالغة قيمتها ثلاثين مليون دولار، والتي تم إيداعها في الجامعة العربية للعسكريين بعد إدخالها بمساعدة الرئاسة، وأن يضاف إليها مبلغ عشرة ملايين دولار بعد إدخال المنحة القطرية وذلك لاستكمال راتب شهر، والطلب من الرئاسة المساعدة في إدخال المنح المذكورة في رسالة وزير المالية إلى السيد الرئيس بتاريخ 23/12/2006 لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، وتأمين حقوق العسكريين أسوة بأخوتهم الموظفين المدنيين.
وأوضح في هذا الصدد، أن هذا يتطلب رفع نسبة السلف المدفوعة لهم إلى60% من مجموع رواتبهم المستحقة حتى نهاية كانون أول- ديسمبر 2006، وبعد دفع راتب شهر بموجب البند الأول أعلاه، تقوم الحكومة بتسديد ما تبقى وصولاً إلى هذه النسبة ( اي234 مليون شيكل) بدفع مبلغ خمسين مليون شيكل شهرياً، وذلك في إطار الإيرادات المحتسبة في رسالة وزير المالية إلى السيد الرئيس بتاريخ 23/12/2006.
وأعرب زكارنة عن سعادته لاتفاق مكة، الذي يبشر الشعب الفلسطيني بالخير والنصر ويأمل أن تفي الحكومة بالتزامها تجاه الموظفين المدنين والعسكريين، مؤكداً أن هذا الاتفاق ملزم لأي حكومة قادمة.
أعلن السيد بسام زكارنة، رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، اليوم، أنه سيتم غداً البدء بصرف راتب شهرين من قبل الرئاسة لموظفي والمياومة والعقود والبطالة، علماً أن هذه الشرائح لم تحصل على رواتبها منذ إحدى عشر شهراً، وتستطيع استلام رواتبها من البنوك.
ولفت زكارنة في بيان للنقابة، إلى أنه أيضا سيتم صرف مبلغ 3000 من الرئاسة لمتقاعدي منظمة التحرير، خلال هذا الأسبوع، والذين تم وقف رواتبهم خلال الأشهر السابقة، مشدداً على ضرورة أن يقف الجميع أمام مسؤولياته تجاه هذه الشريحة، إذ لايجوز وقف رواتبهم للحظة واحدة، فهم من قادوا الثورة وبنوا مؤسسات م.ت.ف ووضعوا اللبنات للدولة الفلسطينية.
وأوضح في هذا الصدد أن النقابة تتابع هذا الموضوع مع الحكومة والرئاسة لوضع حل نهائي لمشكلتهم، لافتاً إلى أن اتفاقية العسكريين تضمن حصولهم على رواتبهم أسوة بالموظفين المدنيين وبالية تجعل النسب متساوية.
وبين زكارنة أن الاتفاقية، التي أبرمت بشان العسكريين تنص على، تخصيص معظم الدفعة القادمة والبالغة قيمتها ثلاثين مليون دولار، والتي تم إيداعها في الجامعة العربية للعسكريين بعد إدخالها بمساعدة الرئاسة، وأن يضاف إليها مبلغ عشرة ملايين دولار بعد إدخال المنحة القطرية وذلك لاستكمال راتب شهر، والطلب من الرئاسة المساعدة في إدخال المنح المذكورة في رسالة وزير المالية إلى السيد الرئيس بتاريخ 23/12/2006 لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، وتأمين حقوق العسكريين أسوة بأخوتهم الموظفين المدنيين.
وأوضح في هذا الصدد، أن هذا يتطلب رفع نسبة السلف المدفوعة لهم إلى60% من مجموع رواتبهم المستحقة حتى نهاية كانون أول- ديسمبر 2006، وبعد دفع راتب شهر بموجب البند الأول أعلاه، تقوم الحكومة بتسديد ما تبقى وصولاً إلى هذه النسبة ( اي234 مليون شيكل) بدفع مبلغ خمسين مليون شيكل شهرياً، وذلك في إطار الإيرادات المحتسبة في رسالة وزير المالية إلى السيد الرئيس بتاريخ 23/12/2006.
وأعرب زكارنة عن سعادته لاتفاق مكة، الذي يبشر الشعب الفلسطيني بالخير والنصر ويأمل أن تفي الحكومة بالتزامها تجاه الموظفين المدنين والعسكريين، مؤكداً أن هذا الاتفاق ملزم لأي حكومة قادمة.

التعليقات