ليفني في مؤتمر الأمن الدولي: حماس لا تحترم الطموحات والمصالح الوطنية الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن

تحاول وزيرة خارجية الاحتلال الإسرائيلي تسيبي ليفني أن تبدو في مؤتمر الأمن الدولي الذي يعقد في مدينة ميونيح الألمانية، أكثر حرصا من حماس على مستقبل الفلسطينيين الذين يرزحون تحت نير هذا الاحتلال. في حين دعا شيمعون بيريز، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، حركة حماس للاعتراف بإسرائيل إذا أرادت إجراء مفاوضات، مشيرا إلى أن سياسات الحكومة الفلسطينية الجديدة يجب أن "ترقى إلى مستوى التوقعات الدولية".

في كلمة لها في مؤتمر الأمن الدولي قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني أن "حماس ما زالت متشبثة بطريق الإرهاب ولا تحترم المصالح الوطنية الفلسطينية والطموحات الفلسطينية". معتبرة أن " حماس لا تستخدم الإرهاب من أجل بناء دولة فلسطينية وادعة، بل من أجل تدمير إسرائيل". وتخلص إلى النتيجة أن "إسرائيل لا يمكن أن تسمح ببناء دولة إرهاب". ولا تنسى ليفني أن تنوه إلى ضرورة "التمييز بين المعتدلين والمتطرفين".

يبحث مؤتمر الأمن الدولي عدة قضايا أهمها دور حلف شمال الأطلنطي في القضايا الدولية وعلاقة الغرب مع روسيا ومكافحة الإرهاب. تشارك فيه أربعون دولة وأكثر من مائتين وخمسين مسؤولا دوليا أبرزهم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس.

ونسبت أسبوعية "فوكس" الألمانية إلى شيمون بيريز، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي القول "إننا سندرس الاتفاقية التي أبرمتها حماس مع فتح بشأن تشكيل حكومة إئتلافية ثم نحكم عليها". ولدى سؤاله عن مضمون الاتفاق بشأن بند احترام الاتفاقات السابقة قال "لن تنطلي علينا مثل هذه الألاعيب فهل حماس مستعدة للتفاوض مع إسرائيل أم لا، فإذا كانت تريد التفاوض فعليها الاعتراف بإسرائيل".

وفي لقاء مع مجلة درشبيجل الألمانية، أعرب أفجيدور ليبرمان وهو وزير للشؤون الإستراتيجية في حكومة إيهود أولمرت ونائبه، عن قلقه من احتمال حصول حماس على الشرعية الدولية التي افتقدتها، من خلال الحكومة الجديدة.

التعليقات