حماس:سنناقش كل الملفات .. الحكومة والمنظمة والمجلس الوطني والمحافظين والأجهزة الأمنية والسفراء

غزة-دنيا الوطن

الملفات العالقة عديدة ومن أهمها موضوع إعادة تفعيل منظمة التحرير, وإلتحاق حركة حماس والجهاد والمستقلين بها , وكذلك إسم وزير الداخلية ومصير القوة التنفيذية ومعالجة تبعيات الأحداث المؤسفة التي شهدها قطاع غزة ..

حيث تم تشكيل لجان لمتابعة تلك الملفات في قطاع غزة ومن بينها لجنة الشراكة والتي تضم في عضويتها كل من د. محمود الزهار وعبد الرحمن زيدان ومحمد المدهون عن حركة حماس وأحمد حلس وسمير مشهراوي عن حركة فتح.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد حلس المتواجد في مدينة جدة قال "أن لجنة الشراكة ستتابع تطبيق كافة المبادىء العامة حول أصول وأسس الشراكة السياسية فيما يخص المنظمة والحكومة وترجمة القرارات ليس على أرضية المحاصصة بل على قاعدة المصلحة الوطنية وإحترام القوانين وإنصاف أصحاب الوظيفة العمومية ورفع الظلم الذي طال البعض إن كان في الحكومات السابقة أو هذه الحكومة وفق معايير ومقاييس تسحب على الجميع ".

مرشحين لوزارة الداخلية...

وعن إسم وزير الداخلية الذي تردد في وسائل الإعلام؟, قال حلس" أن إسمين تم طرحهما في الإجتماعات بينهما حمودة جروان , واخر ضابط في الامن الوقائي لم يكشف عن اسمه وتم الإتفاق على تأجيل إقرار إسم المرشح لهذه الوزارة .

وأوضح حلس إن موضوع القوة التنفيذية لم يناقش وتم تأجيله إلى حين مناقشة موضوع وزارة الداخلية والأمن القومي..


من جانبه قال المتحدث بإسم حماس إسماعيل رضوان أن لجنة الشراكة ستناقش كل الملفات بدء" من الحكومة مروراً بالمنظمة والمجلس الوطني وإعادة صياغة دوره وشكل إنتخابه وكذلك الشراكة في مقاطع الحياة مثل المحافظين والأجهزة الأمنية والسفراء .

وعن إسم وزير الداخلية أكد رضوان على أن حماس قدمت إسم حمودة جروان كمرشح للداخلية رغم خلفيته الفتحاوية ولكن الرئاسة تدرس الأمر .

وفيما يتعلق بالقوة التنفيذية أوضح رضوان أن إعادة اصلاح وصيانة الأجهزة الأمنية بما فيها التنفيذية سيتم كحزمة واحدة متكاملة.

وعن تغييب القيادات التنظيمية من إستلام حقائب وزارية كما كان مطروحا سابقا؟, قال رضوان "ان هذا الطرح اسقط بوجود اسماعيل هنية على راس الحكومة واعتقد ان هذا الامر تم تجاوزه ونحن في حماس لم نقرر بعد وسندرس وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ".

كما شدد رضوان على ضرورة المبادرات التنظيمية الجماعية والفردية على المستوى الاجتماعي والاعلامي موضحا اهمية المبادرات مثل التفاعل والزيارات بين القيادات على كافة المستويات.

من جهتها باركت الجبهة الشعبية اتفاق مكة من جانب وتحفظت على ما اسمته بالمحاصصة التي ظهرت في جنبات الاتفاق.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي ان كل ما جرى بين فتح وحماس وظهر على الملا فهو "محاصصة" او هكذا بدى المظهر الرئيس لما جرى.

وعبر مجدلاوي عن استيائه لما وصفه بمنطق التعامل على قاعدة ان تقبل ما يعرض عليك, واضاف قائلا" سندعوا لاعادة طرح كل ما تم الاتفاق عليه في مكة للحوار هنا في غزة من حيث برنامج الحكومة والوزارات واسس الشراكة وسياسات عمل الحكومة التي تضمن الديمقراطية والشفافية".

التعليقات