الشقيقان تحسين الفتحاوي وحمادة الحمساوي جمعهما سرير الشفاء وفرقتهما الخلافات السياسة
غزة-دنيا الوطن
غزة الحزينة.. عندما يكون الجرح بالكف فلا بد لك إلا أن تداويه .....الشقيقان تحسين و حمادة العطل فرقتهما السياسة و جمعتهما آسرة الشفاء و الجراح فكان الجرح واحدا و كان الرصاص "نيرانا صديقة" .
تحسين "الحمساوي الانتماء" في العشرينات من العمر الذي يدرس الحاسوب بالجامعة والذي ينحدر من مخيم جباليا و حمادة الفتحاوي الهوى الضابط في جهاز الأمن الوقائي يقيمان تحت سقف واحد تربيا معا .
كان حجم الجراح يدلل على حجم المأساة كيف لا وقد عم الاقتتال شوارع غزة فغزة الصغيرة و مساكنها الكثيرة و المتلاصقة هذه المدينة التي لايزيد عرضها عن ثلاثة كيلومترات من بحرها إلى أسلاكها الكل جيران و لايوجد بيت فيها إلا يجتمع تحت سقفه الفتحاويون و الحمساويون فهل عاد قابيل و هابيل مرة أخرى للحياة .
ذهبنا للمستشفي فوجدنا تحسين و حمادة يرقدان على سرير الشفاء في نفس الغرفة و يأتي أنصار حماس ليعاودوا تحسين و أنصار فتح ليعاودواا حمادة الذي أصيب بعيار ناري افقده احدى عينيه.
يروي تحسين الحمساوي ماجري " بعد صلاة يوم الجمعة في بداية الإحداث الداخلية سمعت أن منزل خالي منصور شلايل محاصر فتوجهت للمكان و في الطريق قبل وصولي إلي منزل خالي أصبت بعيار ناري في بطني وكنت قبل الإصابة اسأل عن أخي حمادة الذي كان عند خالي شلايل و اتصلت به لأخبره بمغادرة المنزل لأنه سيتم محاصرته و لكن اشتدت الاشتباكات حول منزل خالي و لم يتمكن من الخروج.
و يقول تحسين "لا اعلم من أطلق علي النار و ما جري هي أحداث مؤسفة لن ترضي احدا و لن يربح فيها احد سوى الاحتلال.
و دعا تحسين و هو على سرير الشفاء أن يتفق وفداي حماس و فتح في مكة و ألا يعودوا الاباتفاق و إن يتم حل جميع الخلافات السياسية بالحوار و عدم الاحتكام إلى الشارع أو إلى استخدام السلاح .
و قال تحسين" إنني زعلان جدا على أخي الذي أصيب صحيح هو فتح و أنا حماس بس هو اخوي و إحنا دايما داخل البيت نتناقش بالكلام و بس.
و يضيف تحسين إن من قتلوا بالأحداث الداخلية كانوا من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني و من الذين لم يتمكن الاحتلال من الوصول لهم و لكن للأسف لم يطلهم الاحتلال و طالهم الاقتتال و لم نتمكن من الحديث إلى حمادة الذي نقل للعلاج في مصر بسبب افتقاده لأحدى عينيه
والد حمادة و تحسين كان جالسا و هو في حالة من الجراح و الغضب يقول الحاج الذي يبلغ من العمر 47 عاما و لديه من الأبناء 12 ستة أولاد و ست بنات " حسبنا الله و نعم الوكيل على اللي كان السبب في الخلافات فاني في بيتي حماس و فتح و لايوجد خلاف و لقد سمحت لهم بحمل البندقية لتكون ضد الاحتلال "
و ألقى اللوم علي قيادتي حماس و فتح لأنهم لعبوا بدماء أولاده و هدد الحاج العطل بأنه إذا استمرت الأحداث الداخلية سيرفض بقاء أولاده في حماس و فتح لأنه لن يسمح بان يقتلوا بعضهم بعضا ويذكر الحاج كيف كان حمادة الفتحاوي يضع وسادة على فراش أخيه تحسين عندما كان يخرج للمقاومة ويغطي عليه.
غزة الحزينة.. عندما يكون الجرح بالكف فلا بد لك إلا أن تداويه .....الشقيقان تحسين و حمادة العطل فرقتهما السياسة و جمعتهما آسرة الشفاء و الجراح فكان الجرح واحدا و كان الرصاص "نيرانا صديقة" .
تحسين "الحمساوي الانتماء" في العشرينات من العمر الذي يدرس الحاسوب بالجامعة والذي ينحدر من مخيم جباليا و حمادة الفتحاوي الهوى الضابط في جهاز الأمن الوقائي يقيمان تحت سقف واحد تربيا معا .
كان حجم الجراح يدلل على حجم المأساة كيف لا وقد عم الاقتتال شوارع غزة فغزة الصغيرة و مساكنها الكثيرة و المتلاصقة هذه المدينة التي لايزيد عرضها عن ثلاثة كيلومترات من بحرها إلى أسلاكها الكل جيران و لايوجد بيت فيها إلا يجتمع تحت سقفه الفتحاويون و الحمساويون فهل عاد قابيل و هابيل مرة أخرى للحياة .
ذهبنا للمستشفي فوجدنا تحسين و حمادة يرقدان على سرير الشفاء في نفس الغرفة و يأتي أنصار حماس ليعاودوا تحسين و أنصار فتح ليعاودواا حمادة الذي أصيب بعيار ناري افقده احدى عينيه.
يروي تحسين الحمساوي ماجري " بعد صلاة يوم الجمعة في بداية الإحداث الداخلية سمعت أن منزل خالي منصور شلايل محاصر فتوجهت للمكان و في الطريق قبل وصولي إلي منزل خالي أصبت بعيار ناري في بطني وكنت قبل الإصابة اسأل عن أخي حمادة الذي كان عند خالي شلايل و اتصلت به لأخبره بمغادرة المنزل لأنه سيتم محاصرته و لكن اشتدت الاشتباكات حول منزل خالي و لم يتمكن من الخروج.
و يقول تحسين "لا اعلم من أطلق علي النار و ما جري هي أحداث مؤسفة لن ترضي احدا و لن يربح فيها احد سوى الاحتلال.
و دعا تحسين و هو على سرير الشفاء أن يتفق وفداي حماس و فتح في مكة و ألا يعودوا الاباتفاق و إن يتم حل جميع الخلافات السياسية بالحوار و عدم الاحتكام إلى الشارع أو إلى استخدام السلاح .
و قال تحسين" إنني زعلان جدا على أخي الذي أصيب صحيح هو فتح و أنا حماس بس هو اخوي و إحنا دايما داخل البيت نتناقش بالكلام و بس.
و يضيف تحسين إن من قتلوا بالأحداث الداخلية كانوا من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني و من الذين لم يتمكن الاحتلال من الوصول لهم و لكن للأسف لم يطلهم الاحتلال و طالهم الاقتتال و لم نتمكن من الحديث إلى حمادة الذي نقل للعلاج في مصر بسبب افتقاده لأحدى عينيه
والد حمادة و تحسين كان جالسا و هو في حالة من الجراح و الغضب يقول الحاج الذي يبلغ من العمر 47 عاما و لديه من الأبناء 12 ستة أولاد و ست بنات " حسبنا الله و نعم الوكيل على اللي كان السبب في الخلافات فاني في بيتي حماس و فتح و لايوجد خلاف و لقد سمحت لهم بحمل البندقية لتكون ضد الاحتلال "
و ألقى اللوم علي قيادتي حماس و فتح لأنهم لعبوا بدماء أولاده و هدد الحاج العطل بأنه إذا استمرت الأحداث الداخلية سيرفض بقاء أولاده في حماس و فتح لأنه لن يسمح بان يقتلوا بعضهم بعضا ويذكر الحاج كيف كان حمادة الفتحاوي يضع وسادة على فراش أخيه تحسين عندما كان يخرج للمقاومة ويغطي عليه.

التعليقات