مسجد البراق بات مُهدداً بتحويله إلى كنيس
غزة-دنيا الوطن
واصلت جرافات وبلدوزرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ولليوم الرابع على التوالي، هدمها لتلة باب المغاربة "أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك" والآثار الإسلامية الأموية والمملوكية في المنطقة، وفي وتيرة أسرع من الأيام السابقة وعلى مدار الساعة.
وتم الكشف عن مخطط لقوات الاحتلال للاستيلاء على مسجد البراق الموجود داخل المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس لليهود.
وذكر مراسلنا، أنه أمكن لوسائل الإعلام والفضائيات العربية والعالمية التقاط بعض المشاهد لساحة البراق، التي تجري فيها أعمال الهدم والحفريات من منطقة جبل الزيتون، بعد منعهم من القيام بعملهم والاقتراب من مكان الحدث، مشيرين إلى أن المشاهد، أظهرت عشرات الآليات العسكرية، ومئات الجنود والشرطة، يحرسون البلدوزرات الضخمة، التي يصل صوتها إلى المصلين داخل أروقة وباحات المسجد الأقصى المبارك، فيما تتواجد قوة مُعززة ومُدججة بالسلاح في باب المغاربة من داخل المسجد الأقصى للتصدي لأي محاولات احتجاجية غاضبة للمصلين ضد أعمال الهدم والاستهداف للآثار والأوقاف الإسلامية وللمسجد المبارك.
من جهته، كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي العام 1948، الذي يعتصم ومجموعة من قيادات الحركة الإسلامية ومئات المواطنين في منطقة الحسبة في حي وادي الجوز، التي تبعد عن أسوار القدس 150 متراً، أن أحد العاملين في سلطة الآثار الإسرائيلية، أكد له ـنه سيتم، بعد الانتهاء من أعمال الهدم والحفريات في باب المغاربة، تحويل مسجد البراق، الذي يطل على ساحة البراق، إلى كنيس يهودي، هو الثالث في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك.
أما السيد خليل توفكجي، مدير دائرة الدراسات والخرائط في جمعية الدراسات العربية، فكشف النقاب عن عمليات نقلٍ للأتربة والأحجار الناجمة عن عمليات الهدم في تلة باب المغاربة إلى مكان معروف بالقرب من الكلية الإبراهيمية في حي الصوانة في القدس، حيث يتم فرز هذه الأتربة للبحث عن أي آثار تعود للهيكل المزعوم.
واصلت جرافات وبلدوزرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ولليوم الرابع على التوالي، هدمها لتلة باب المغاربة "أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك" والآثار الإسلامية الأموية والمملوكية في المنطقة، وفي وتيرة أسرع من الأيام السابقة وعلى مدار الساعة.
وتم الكشف عن مخطط لقوات الاحتلال للاستيلاء على مسجد البراق الموجود داخل المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس لليهود.
وذكر مراسلنا، أنه أمكن لوسائل الإعلام والفضائيات العربية والعالمية التقاط بعض المشاهد لساحة البراق، التي تجري فيها أعمال الهدم والحفريات من منطقة جبل الزيتون، بعد منعهم من القيام بعملهم والاقتراب من مكان الحدث، مشيرين إلى أن المشاهد، أظهرت عشرات الآليات العسكرية، ومئات الجنود والشرطة، يحرسون البلدوزرات الضخمة، التي يصل صوتها إلى المصلين داخل أروقة وباحات المسجد الأقصى المبارك، فيما تتواجد قوة مُعززة ومُدججة بالسلاح في باب المغاربة من داخل المسجد الأقصى للتصدي لأي محاولات احتجاجية غاضبة للمصلين ضد أعمال الهدم والاستهداف للآثار والأوقاف الإسلامية وللمسجد المبارك.
من جهته، كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي العام 1948، الذي يعتصم ومجموعة من قيادات الحركة الإسلامية ومئات المواطنين في منطقة الحسبة في حي وادي الجوز، التي تبعد عن أسوار القدس 150 متراً، أن أحد العاملين في سلطة الآثار الإسرائيلية، أكد له ـنه سيتم، بعد الانتهاء من أعمال الهدم والحفريات في باب المغاربة، تحويل مسجد البراق، الذي يطل على ساحة البراق، إلى كنيس يهودي، هو الثالث في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك.
أما السيد خليل توفكجي، مدير دائرة الدراسات والخرائط في جمعية الدراسات العربية، فكشف النقاب عن عمليات نقلٍ للأتربة والأحجار الناجمة عن عمليات الهدم في تلة باب المغاربة إلى مكان معروف بالقرب من الكلية الإبراهيمية في حي الصوانة في القدس، حيث يتم فرز هذه الأتربة للبحث عن أي آثار تعود للهيكل المزعوم.

التعليقات