إصابة سبعة مواطنين في القدس والآلاف يؤدون صلاة الجمعة

غزة-دنيا الوطن

أصيب سبعة مواطنين، ظهر اليوم، عقب اندلاع اشتباكات بين الشبان، وجنود الاحتلال في باب العامود في مدينة القدس المحتلة وسوق المصرارة المُجاور، بعد محاولات التدافع القوية للشبان نحو جنود الاحتلال لإحداث ثغرة في الحواجز والمتاريس من أجل التوجه للأقصى المبارك.

وأضافوا أن جنود الاحتلال، اعتدوا بالهراوات على الشبان، قبل أن يعتقلوا عدداً منهم، ويقتادوهم إلى مركز التوقيف المعروف باسم "المسكوبية" في القدس الغربية.

كما شهد معبر قلنديا العسكري، شمال القدس، اشتباكات مشابهة استخدم خلالها جنود الاحتلال القنابل الغازية السامة المُسيلة للدموع لتفريق المواطنين.

وكان آلاف المواطنين الفلسطينيين، أدوا صلاة الجمعة، اليوم، في الشوارع الرئيسة والطرقات وفي محيط البلدة القديمة بالقدس الشريف، وبالقرب من بوابات المسجد الأقصى المبارك، وعلى المعابر والحواجز العسكرية المنتشرة بأعداد كبيرة في المدينة المقدسة.

وكانت قوات الاحتلال منعت المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين من حملة الهوية الإسرائيلية في القدس ومن داخل أراضي العام 1948، دخول البلدة القديمة والصلاة بالمسجد الأقصى المبارك، وذلك وسط إجراءات عسكرية غير مسبوقة وطوق عسكري وأمني غير مسبوق على القدس والمسجد الأقصى المبارك.

كما أدى الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي العام 1948، وعدد من قيادات الحركة ومئات الشبان من القدس وداخل أراضي 48، الصلاة في الشارع الرئيس قُبالة "حسبة الخضار" في حي وادي الجوز، بسبب منعهم من الاقتراب من أسوار القدس والصلاة بالمسجد المبارك.

التعليقات