اسكوتلنديارد تعتقل خليفة عمر بكري بموجب قوانين مكافحة الإرهاب
غزة-دنيا الوطن
اعتقلت الشرطة البريطانية امس، الاصولي ابو عز الدين، خليفة الاسلامي السوري عمر بكري، في قيادة حركة «الغرباء»، بناء على تصريحات اطلقها العام الماضي، في الذكرى الاولى لتفجيرات لندن. وقال بيان تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منه امس، من انجم شودري الامين العام الاسبق لحركة «المهاجرون» الاصولية، التي كان يتزعمها بكري، قبل ان يفر من بريطانيا الى بيروت، ان اعتقال ابو عز الدين جاء متزامنا مع الاعتقالات التي طالت الاسلاميين في برمنغهام الاسبوع الماضي، وسجن ثلاثة اعضاء من الغرباء، هم منصور رحمن وعمران جاويد وعبد الرحمن سليم، على خلفية تظاهرهم ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، العام الماضي. وكشف بيان للشرطة البريطانية تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منه امس، عن اعتقال مشتبه فيه يبلغ من العمر 31 عاما، بموجب قوانين مكافحة الارهاب في منزلة بضاحية لوتون، واجراء التحقيق في مركز شرطة بادنغتون غرين بوسط العاصمة لندن. وكان ابو عز الدين، قد وصف هجمات لندن الانتحارية، بانها «شيء يستحق الاشادة». ومن جهته قال الاسلامي السوري عمر بكري، في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» في بيروت حيث يقيم، ان اسكوتلنديارد اعتقلت ابو عز الدين، بعد ان فشلت الشرطة البريطانية في ادانة تسعة مسلمين في برمنغهام في قضية خطف الجندي المسلم، واضطرت الى الافراج عن اثنين منهم اول من امس. واوضح بكري ان ابو عز الدين يعتبر ورقة رابحة للشرطة البريطانية، لانه معروف بنشاطه وقد تصدى من قبل بجرأته لحملة وزير الداخلية البريطانية الداعية الى ابلاغ الاباء عن الابناء ،اذا ما ظهر عليهم ميل للتطرف. وقال ان لندن لا تريد ان تظهر عجزها، وبالتالي فهي تعتقل الاسلاميين الواحد تلو الاخر، ثم تفرج عن اغلبهم من دون توجيه اتهام. واشار الى ان ابو عز الدين اعتقل على خلفية محاضرة القاها في برمنغهام العام الماضي. وكان ابو عز الدين قد قاد حملة في سبتمبر (ايلول) الماضي، ضد وزير الداخلية البريطاني جون ريد، حث فيه الآباء المسلمين على مراقبة إشارات «الأصولية» لدى أبنائهم. وتحول الحدث، الذي أقيم في مركز لإحدى الجاليات الإسلامية في شرق لندن إلى فوضى، عندما أخرج بعض المحتجين من الحجرة واصفين ريد بأنه «عدو للإسلام». وابو عز الدين مهندس اتصالات، جامايكي الأصل، من مواليد منطقة هاكني بشرق لندن عام 1976، اسمه الاصلي تريفور بروكس يتحدث العربية بطلاقة. واعتنق أبو عز الدين، الاسلام عندما كان عمره17 عاما، على يد شقيقه أبو عبد الرحمن، الذي سبقه الى الإسلام.
اعتقلت الشرطة البريطانية امس، الاصولي ابو عز الدين، خليفة الاسلامي السوري عمر بكري، في قيادة حركة «الغرباء»، بناء على تصريحات اطلقها العام الماضي، في الذكرى الاولى لتفجيرات لندن. وقال بيان تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منه امس، من انجم شودري الامين العام الاسبق لحركة «المهاجرون» الاصولية، التي كان يتزعمها بكري، قبل ان يفر من بريطانيا الى بيروت، ان اعتقال ابو عز الدين جاء متزامنا مع الاعتقالات التي طالت الاسلاميين في برمنغهام الاسبوع الماضي، وسجن ثلاثة اعضاء من الغرباء، هم منصور رحمن وعمران جاويد وعبد الرحمن سليم، على خلفية تظاهرهم ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، العام الماضي. وكشف بيان للشرطة البريطانية تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منه امس، عن اعتقال مشتبه فيه يبلغ من العمر 31 عاما، بموجب قوانين مكافحة الارهاب في منزلة بضاحية لوتون، واجراء التحقيق في مركز شرطة بادنغتون غرين بوسط العاصمة لندن. وكان ابو عز الدين، قد وصف هجمات لندن الانتحارية، بانها «شيء يستحق الاشادة». ومن جهته قال الاسلامي السوري عمر بكري، في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» في بيروت حيث يقيم، ان اسكوتلنديارد اعتقلت ابو عز الدين، بعد ان فشلت الشرطة البريطانية في ادانة تسعة مسلمين في برمنغهام في قضية خطف الجندي المسلم، واضطرت الى الافراج عن اثنين منهم اول من امس. واوضح بكري ان ابو عز الدين يعتبر ورقة رابحة للشرطة البريطانية، لانه معروف بنشاطه وقد تصدى من قبل بجرأته لحملة وزير الداخلية البريطانية الداعية الى ابلاغ الاباء عن الابناء ،اذا ما ظهر عليهم ميل للتطرف. وقال ان لندن لا تريد ان تظهر عجزها، وبالتالي فهي تعتقل الاسلاميين الواحد تلو الاخر، ثم تفرج عن اغلبهم من دون توجيه اتهام. واشار الى ان ابو عز الدين اعتقل على خلفية محاضرة القاها في برمنغهام العام الماضي. وكان ابو عز الدين قد قاد حملة في سبتمبر (ايلول) الماضي، ضد وزير الداخلية البريطاني جون ريد، حث فيه الآباء المسلمين على مراقبة إشارات «الأصولية» لدى أبنائهم. وتحول الحدث، الذي أقيم في مركز لإحدى الجاليات الإسلامية في شرق لندن إلى فوضى، عندما أخرج بعض المحتجين من الحجرة واصفين ريد بأنه «عدو للإسلام». وابو عز الدين مهندس اتصالات، جامايكي الأصل، من مواليد منطقة هاكني بشرق لندن عام 1976، اسمه الاصلي تريفور بروكس يتحدث العربية بطلاقة. واعتنق أبو عز الدين، الاسلام عندما كان عمره17 عاما، على يد شقيقه أبو عبد الرحمن، الذي سبقه الى الإسلام.

التعليقات