فتح رشحت اللواء نصر يوسف لمنصب وزير الداخلية وحماس رفضت ذلك وفضلت ان يكون مستقلا
غزة-دنيا الوطن
التقى الرئيس محمود عباس و النائب محمد دحلان صباح اليوم بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس و إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني و ذلك في مقر إقامة الرئيس في قصر الصفا بمكة المشرفة بصفتهم اللجنة العليا المشرفة على الحوار
و قد ناقش المجتمعون عمل اللجان الثلاثة التي شكلت من وفدي حركتي حماس و فتح و إلى النتائج التي توصلت لها و موضوع الشراكة السياسة و الحكومة الجديدة و توزيع الوزارات و البرنامج السياسي للحكومة
و أوضحت مصادر حسنة الاطلاع أن الاجتماع و الذي استمر قرابة الساعتين كان لقاءا ايجابيا و بناءا حيث تم التطرق إلى كافة القضايا العالقة و دراسة سبل إزالة العقبات إمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و تم الاتفاق إن تلتقي اللجنة العليا مساء اليوم
و اشارت المصادر الى ان الطرفين قريبين للاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية حيث من المتوقع ان يتم الاعلان عن الاتفاق خلال الساعات القريبة القادمة
من جهة ثانية ثمن النائب محمد دحلان خلال لقائه بوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل و مستشار الأمن القومي السعودي بندر بن سلطان الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في إنهاء الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني مشيرا إلى ان الأجواء السائدة في مكة هي اجواء ايجابية و أخوية و تبشر بالخير
و أشار دحلان إلى ان جميع الإطراف مصممة على تذليل العقبات من اجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تخرج الشعب الفلسطيني من أزمته
و يشار ان لقاء مصارحة و مكاشفة قد عقد بين الوفدين مساء أمس تم خلالها طرح كافة القضايا العالقة و استعراض الأسباب التي ادت الى الاقتتال الداخلي في قطاع غزة و الظروف التي أدت الى تدهور الأوضاع و توتير العلاقات بين فتح و حماس حيث تم خلال هذا اللقاء كسر كافة الحواجز و ازالة الجليد بين الطرفين .
اكدت مصادر فتحاوية وحمساوية مطلعة على ملابسات الحوار الدائر في مكة المكرمة ، ان اعضاء اللجان الثلاثة التي تم تشكيلها في ساعات متاخرة من الليلة الماضية، يواصلون اجتماعاتهم بشكل مكثف وراء ابواب مغلقة من اجل التوصل الى اتفاق شامل في كافة القضايا العالقة، ورفع استخلاصاتهم للقادة هناك خلال ساعات مساء الخميس.
وذلك من اجل دراستها والمصادقة عليها والاعلان عن الاتفاق النهائي في موعد اقصاه الساعات الاولى من يوم غدٍ الجمعة، وهذا ما يامله كافة الحضور في مكة المكرمة.
وعلم بهذا الاتجاه ان قادة الفريقين من حركتي حماس وفتح قد قرروا مؤخرا تشكيل ثلاث لجان بدلا من اربعة، وهذه اللجان هي : لجنة الحكومة الفلسطينية ومؤلفة من روحي فتوح وعزام الاحمد وماهر مقداد عن حركة فتح، وخليل الحية وسمير ابو عيشة وعزت الرشق وغازي حمد عن حركة حماس. اما اللجنة الثانية وكافة اعضائها من قطاع غزة كانت حول الشراكة السياسية، ومؤلفة من احمد حلس وسمير المشهرواي عن حركة فتح، ومحمود الزهار وعبد الرحمن زيدان ومحمد نصر ومحمد المدهون من حركة حماس. واللجنة الثالثة فكانت حول اعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير واعضاؤها نصر يوسف ونبيل عمرو عن حركة فتح، ومحمد نزال وموسى ابو مرزوق ونزار عوض الله وخالد طافش عن حركة حماس.
واتفق العديد من قادة رموز الحركتين -خلال تصريحات صحفية مقتضبة ادلوا بها لوسائل اعلام مختلفة- بان الاجواء ايجابية للغاية حتى الآن وهناك رغبة حقيقة صادقة للتوصل الى اتفاق شامل يحقق امل الشعب الفلسطيني في ان يسود الهدوء والاستقرار ربوع قطاع غزة وبقية الاراضي الفلسطينية، بحسب ما قاله كلا من محمد نزال وماهر مقداد في تصريحات منفصلة.
في غضون ذلك، علم ان بان المجتمعين قد وافقوا على ان يلتحق عدد ليس قليلا من المستقلين في الحكومة الجديدة، ومن بينهم الدكتور سلام فياض للمالية، والدكتور زياد ابو عمرو للخارجية، واللذان اصبحا اسمين لا خلاف عليهما لهذين الموقعين بحسب تقديرات عديدة، بينما بقي منصب وزير الداخلية يتأرجح مكانه بعد ان رشحت حركة فتح اللواء نصر يوسف لهذا المنصب، لكن حركة حماس رفضت ذلك وفضلت ان يكون مستقلا وطرحت اسما بقي في طي الكتمان فيما لا زال الخلاف حول هذا المنصب قائما ولا بد من ايجاد الحلول اللازمة له حتى لو تطلب تدخل الجانب السعودي، بحسب هذه المصادر.
هذا ويتابع الرئيس محمود عباس عن كثب تطورات الاجتماعات التي عادت مرة اخرى قبل ظهر الخميس، وتصله كل دقائق الامور اولا بأول، وكذلك خالد مشعل واسماعيل هنية الذين التقوا (ثلاثتهم) مع بعضهم البعض ضحى الخميس، مع ملاحظة ان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل كان قد التقى في ساعة متاخرة من الليل بالرئيس عباس وتناولا آخر التطورات.
قيادي فتحاوي بانه ليس من المستبعد ان يحضر العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن سعود بعض الجلسات واللقاءات خاصة في حالة نشوب خلافات بين الطرفين لحلها دون التدخل في مجرى الحوار وماهيته.واكد القيادي -والذي يتابع مجريات الحوار اولا باول، وهو من قطاع غزة حيث يوجد تواصل بين المتحاورين وقيادة فتح في الداخل لكي تكون في صورة التطورات - بان الجميع متفق ان الاجواء ايجابية للغاية ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال بان الخلافات لا تنشب هنا وهناك شرط ان لا تفجر الموقف.
التقى الرئيس محمود عباس و النائب محمد دحلان صباح اليوم بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس و إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني و ذلك في مقر إقامة الرئيس في قصر الصفا بمكة المشرفة بصفتهم اللجنة العليا المشرفة على الحوار
و قد ناقش المجتمعون عمل اللجان الثلاثة التي شكلت من وفدي حركتي حماس و فتح و إلى النتائج التي توصلت لها و موضوع الشراكة السياسة و الحكومة الجديدة و توزيع الوزارات و البرنامج السياسي للحكومة
و أوضحت مصادر حسنة الاطلاع أن الاجتماع و الذي استمر قرابة الساعتين كان لقاءا ايجابيا و بناءا حيث تم التطرق إلى كافة القضايا العالقة و دراسة سبل إزالة العقبات إمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و تم الاتفاق إن تلتقي اللجنة العليا مساء اليوم
و اشارت المصادر الى ان الطرفين قريبين للاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية حيث من المتوقع ان يتم الاعلان عن الاتفاق خلال الساعات القريبة القادمة
من جهة ثانية ثمن النائب محمد دحلان خلال لقائه بوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل و مستشار الأمن القومي السعودي بندر بن سلطان الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في إنهاء الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني مشيرا إلى ان الأجواء السائدة في مكة هي اجواء ايجابية و أخوية و تبشر بالخير
و أشار دحلان إلى ان جميع الإطراف مصممة على تذليل العقبات من اجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تخرج الشعب الفلسطيني من أزمته
و يشار ان لقاء مصارحة و مكاشفة قد عقد بين الوفدين مساء أمس تم خلالها طرح كافة القضايا العالقة و استعراض الأسباب التي ادت الى الاقتتال الداخلي في قطاع غزة و الظروف التي أدت الى تدهور الأوضاع و توتير العلاقات بين فتح و حماس حيث تم خلال هذا اللقاء كسر كافة الحواجز و ازالة الجليد بين الطرفين .
اكدت مصادر فتحاوية وحمساوية مطلعة على ملابسات الحوار الدائر في مكة المكرمة ، ان اعضاء اللجان الثلاثة التي تم تشكيلها في ساعات متاخرة من الليلة الماضية، يواصلون اجتماعاتهم بشكل مكثف وراء ابواب مغلقة من اجل التوصل الى اتفاق شامل في كافة القضايا العالقة، ورفع استخلاصاتهم للقادة هناك خلال ساعات مساء الخميس.
وذلك من اجل دراستها والمصادقة عليها والاعلان عن الاتفاق النهائي في موعد اقصاه الساعات الاولى من يوم غدٍ الجمعة، وهذا ما يامله كافة الحضور في مكة المكرمة.
وعلم بهذا الاتجاه ان قادة الفريقين من حركتي حماس وفتح قد قرروا مؤخرا تشكيل ثلاث لجان بدلا من اربعة، وهذه اللجان هي : لجنة الحكومة الفلسطينية ومؤلفة من روحي فتوح وعزام الاحمد وماهر مقداد عن حركة فتح، وخليل الحية وسمير ابو عيشة وعزت الرشق وغازي حمد عن حركة حماس. اما اللجنة الثانية وكافة اعضائها من قطاع غزة كانت حول الشراكة السياسية، ومؤلفة من احمد حلس وسمير المشهرواي عن حركة فتح، ومحمود الزهار وعبد الرحمن زيدان ومحمد نصر ومحمد المدهون من حركة حماس. واللجنة الثالثة فكانت حول اعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير واعضاؤها نصر يوسف ونبيل عمرو عن حركة فتح، ومحمد نزال وموسى ابو مرزوق ونزار عوض الله وخالد طافش عن حركة حماس.
واتفق العديد من قادة رموز الحركتين -خلال تصريحات صحفية مقتضبة ادلوا بها لوسائل اعلام مختلفة- بان الاجواء ايجابية للغاية حتى الآن وهناك رغبة حقيقة صادقة للتوصل الى اتفاق شامل يحقق امل الشعب الفلسطيني في ان يسود الهدوء والاستقرار ربوع قطاع غزة وبقية الاراضي الفلسطينية، بحسب ما قاله كلا من محمد نزال وماهر مقداد في تصريحات منفصلة.
في غضون ذلك، علم ان بان المجتمعين قد وافقوا على ان يلتحق عدد ليس قليلا من المستقلين في الحكومة الجديدة، ومن بينهم الدكتور سلام فياض للمالية، والدكتور زياد ابو عمرو للخارجية، واللذان اصبحا اسمين لا خلاف عليهما لهذين الموقعين بحسب تقديرات عديدة، بينما بقي منصب وزير الداخلية يتأرجح مكانه بعد ان رشحت حركة فتح اللواء نصر يوسف لهذا المنصب، لكن حركة حماس رفضت ذلك وفضلت ان يكون مستقلا وطرحت اسما بقي في طي الكتمان فيما لا زال الخلاف حول هذا المنصب قائما ولا بد من ايجاد الحلول اللازمة له حتى لو تطلب تدخل الجانب السعودي، بحسب هذه المصادر.
هذا ويتابع الرئيس محمود عباس عن كثب تطورات الاجتماعات التي عادت مرة اخرى قبل ظهر الخميس، وتصله كل دقائق الامور اولا بأول، وكذلك خالد مشعل واسماعيل هنية الذين التقوا (ثلاثتهم) مع بعضهم البعض ضحى الخميس، مع ملاحظة ان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل كان قد التقى في ساعة متاخرة من الليل بالرئيس عباس وتناولا آخر التطورات.
قيادي فتحاوي بانه ليس من المستبعد ان يحضر العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن سعود بعض الجلسات واللقاءات خاصة في حالة نشوب خلافات بين الطرفين لحلها دون التدخل في مجرى الحوار وماهيته.واكد القيادي -والذي يتابع مجريات الحوار اولا باول، وهو من قطاع غزة حيث يوجد تواصل بين المتحاورين وقيادة فتح في الداخل لكي تكون في صورة التطورات - بان الجميع متفق ان الاجواء ايجابية للغاية ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال بان الخلافات لا تنشب هنا وهناك شرط ان لا تفجر الموقف.

التعليقات