نزال: إيقاف مخصصات 7150 أسير فتحاوي ومصير 25 مليون دولار وصلت لحماس من السودان ما زال مجهولا

غزة-دنيا الوطن

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، أن عام 2006 هو "عام الفيل" بالنسبة للأسير الفلسطيني وحركة "فتح" على وجه الخصوص.

وأصدرت حركة "فتح" بيانات جديدة حول عدد الأسرى الفلسطينيين، مبينة أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ 11 ألف إنسان، من بينهم 7150 أسيراً، أي ما نسبته 65% منتمون لحركة "فتح" والباقي موزعون على باقي الفصائل.

وقال د. جمال نزال، الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية في تقرير صادر عن حركة "فتح": إن الجيش الإسرائيلي اعتقل في عام 2006 أي عام حكم "حماس" 3800 فلسطيني، من بينهم 2000 من حركة "فتح" أي 53% من مجمل حالات الاعتقال والتوقيف والأسر.

وجاء في التقرير، أن المخصصات وبرامج الرعاية الحكومية قد توقفت بشكل شبه كامل في عهد حكومة "حماس"، إلى الحد الذي جعل من صمود الأسرى وأهاليهم أمراً في غاية الصعوبة.

وحدد التقرير الخدمات التي شطبتها حكومة "حماس" أو قلصتها في النقاط التالية:

-إلغاء حق الأسرى في التعليم الجامعي عبر الانتساب من داخل السجون.

-إلغاء نظام البطالة 6 شهور للأسري المحررين.

-إلغاء نظام المساعدات لعائلات الأسرى.

-التوقف عن دفع الغرامات عن الأسرى واشتراط أن يدفعها الأهل أولاً في ظل ظروف اقتصادية قاسية، وتعويض ذلك بعد الدفع من وزارة المالية بمبلغ مقطوع 4000 شيكل فقط.

-المعاشات للأسرى غير منتظمة وتخضع لنظام السلف. -الكنتين إلى داخل السجون غير منتظم.

-توقيف نظام السلف للأسرى المحررين الذين قضوا أكثر من 5 سنوات في الأسر.

وقال نزال: إن هذه الخدمات والبرامج ألغيت على يد حكومة "حماس"، بعد أن أدرجتها الحكومات التسع السابقة ومنظمة التحرير في جدول المعيشة لعشرات السنيين، مضيفا أن إيقافها أدى إلى إضعاف روح المقاومة، ليمهد للهدنة التى تسعى لها بعض الجهات مع الإسرائيليين.

وثمنت حركة "فتح" مجهود النائب عيسى قراقع عن حركة "فتح" في كشف واقع معاناة الأسرى الفلسطينيين ومتابعة قضاياهم.وطالبت "فتح" الحكومة بالكشف عن مصير الأموال التي دخلت مع الوزراء عبر المعابر، دون أن يتم إدراجها في ميزانية السلطة.

وكشف نزال عن أن رئاسة الوزراء لم تجب حتى هذه اللحظة على رسالة الدكتور محمود أبو الرب، رئيس ديوان الرقابة من 29 كانون ثاني 2007 حول مصير 25 مليون دولار جاء بها رئيس الوزراء إسماعيل هنية من السودان عبر جمهورية مصر العربية، في عداد مبلغ من خمسة وثلاثين مليون دولار.

وقال نزال: إن حركة "فتح" تريد التحقق مما إن كان هذا المبلغ قد تسرب لبعض الحركات دون غيرها، لاسيما وأننا على علم بان الأسرى غير المنتمين لـ "فتح" والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية تلقوا معونات أكثر انتظاماً من سواهم.

التعليقات