احمد عبدالرحمن: قرار عودة أبناء فتح الذين خاضوا الانتخابات الأخيرة بصورة مستقلة ليس من اختصاص القدومي
غزة-دنيا الوطن
استبعد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" كلياً إمكانية فشل الحوار الجاري في مكة المكرمة.
وقال عبد الرحمن في تصريح له اليوم: دعنا نأمل بأن الحوار الوطني تحت الرعاية السعودية سيتكلل بالنجاح، نظراً لتداعيات الفشل، وأيضاً لثمار النجاح الذي يعيد الوحدة للشعب الفلسطيني، ويعيد الوئام ويشكل حكومة وحدة جديدة ويرفع الحصار ويفتح الأبواب الدولية أمام الشعب الفلسطيني ويسحب الذرائع من أيدي إسرائيل ويسمح بتحرك أفضل للأسرة الدولية بدل التلهي بالاقتتال الفلسطيني والخلافات الفلسطينية، وأكد أن النجاح سيكون حليف لقاء مكة.
وفيما يتعلق ببند تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية المدرج على جدول أعمال الحوار قال عبد الرحمن: إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وهي التي مثلت وفاوضت باسم الشعب الفلسطيني منذ فترة طويلة وهي التي تبادلت الاعتراف بينها وبين إسرائيل، ووقعت على اتفاق أوسلو في البيت الأبيض وكذلك سلسلة الاتفاقات المعروفة.
وأوضح أن لمنظمة التحرير الفلسطينية برنامجها السياسي والتزاماتها، وهو أول ما يجب التفكير فيه عندما نتحدث عن منظمة التحرير، وبالتالي فإن كل تفكير في الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يكون على قاعدة الالتزام الكامل بالمنظمة كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وأيضاً بدور المنظمة وما وقعت عليه من اتفاقات.
وأضاف عبد الرحمن: أما على صعيد المسألة الشكلية أو التنظيمية، فإن الأطر المحددة التي تجتمع لتفعيل منظمة التحرير وتطوير أجهزتها وأدواتها هي برئاسة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وممثلي الفصائل، بحيث يعقدون اجتماعاً تمهيدياً في دمشق ثم ينتقلون الى القاهرة لتحديد أعضاء المجلس الوطني الجديد، الذي سينتخب لجنة تنفيذية جديدة ثم المجلس المركزي الجديد.
وأكد أن الأساس لكل هذا هو البرنامج السياسي للمنظمة، وفي حال وجود تعارض بين برنامج أي فصيل وبرنامج المنظمة، كما حدث في الماضي في السبعينات من القرن الماضي لا يمكن لهذا الفصيل أن يدخل المنظمة.
وقال عبد الرحمن: إن الباب مفتوح الآن أمام كل القوى الفلسطينية للانضواء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الالتزام ببرنامج المنظمة وبدورها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وبما وقعت عليه من اتفاقات بدءاً باتفاق أوسلو وما تلاه من اتفاقات وانتهاءً بقيام السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية أقيمت بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وتحدث حول الشؤون الداخلية لحركة "فتح" والحراك بداخلها، وقال: إن مطلب حكومة الوحدة الوطنية والانسجام في البرنامج السياسي هو مطلب مبدئي وثابت لحركة "فتح"، ولا يمكن التنازل عنه، لأن وحدة الموقف الوطني الفلسطيني ووحدة القرار ووضع حد للازدواجية الأمنية والازدواجية السياسية، هو ما يمثل حركة "فتح" وبرنامجها على مدى تاريخ طويل.
وأضاف أن مسألة الحراك الداخلي في الحركة للإصلاح والتغيير وضخ دماء جديدة في الأطر القيادية العليا لحركة "فتح"، هو أمر واضح للجميع، حيث تعمل القواعد في حركة "فتح" ليل نهار على عقد المؤتمرات لانتخابات قيادات جديدة شابة، وتوضيح دور حركة "فتح" للشعب الفلسطيني أمام الحملات المغرضة التي تتعرض لها الحركة منذ الانتفاضة الثانية، وتحميلها كل الأخطاء التي وقعت في المسيرة أو في بناء السلطة الوطنية.
وحول قضية الإخوة أبناء الحركة الذين خاضوا الانتخابات الأخيرة بصورة مستقلة، أوضح عبد الرحمن، أن قرار عودة هؤلاء الإخوة إلى صفوف الحركة ليس من اختصاص الأخ فاروق القدومي "أبو اللطف"، وإنما هو من اختصاص رئيس المحكمة العليا لحركة "فتح" رفيق النتشة "أبو شاكر"، حيث تعرض القضية أمامه، وقام الإخوة الذين تعرضوا لعقوبة الفصل من الحركة بعرض قضيتهم أمام المحكمة الحركية. واعتقد أن القرار لن يكون بفصلهم أو استمرار إبعادهم، بل بإعادتهم إلى الحركة وفق النظام الداخلي لحركة "فتح" ووفق قوانين الانضباط والالتزام الحركية.
استبعد السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" كلياً إمكانية فشل الحوار الجاري في مكة المكرمة.
وقال عبد الرحمن في تصريح له اليوم: دعنا نأمل بأن الحوار الوطني تحت الرعاية السعودية سيتكلل بالنجاح، نظراً لتداعيات الفشل، وأيضاً لثمار النجاح الذي يعيد الوحدة للشعب الفلسطيني، ويعيد الوئام ويشكل حكومة وحدة جديدة ويرفع الحصار ويفتح الأبواب الدولية أمام الشعب الفلسطيني ويسحب الذرائع من أيدي إسرائيل ويسمح بتحرك أفضل للأسرة الدولية بدل التلهي بالاقتتال الفلسطيني والخلافات الفلسطينية، وأكد أن النجاح سيكون حليف لقاء مكة.
وفيما يتعلق ببند تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية المدرج على جدول أعمال الحوار قال عبد الرحمن: إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وهي التي مثلت وفاوضت باسم الشعب الفلسطيني منذ فترة طويلة وهي التي تبادلت الاعتراف بينها وبين إسرائيل، ووقعت على اتفاق أوسلو في البيت الأبيض وكذلك سلسلة الاتفاقات المعروفة.
وأوضح أن لمنظمة التحرير الفلسطينية برنامجها السياسي والتزاماتها، وهو أول ما يجب التفكير فيه عندما نتحدث عن منظمة التحرير، وبالتالي فإن كل تفكير في الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يكون على قاعدة الالتزام الكامل بالمنظمة كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وأيضاً بدور المنظمة وما وقعت عليه من اتفاقات.
وأضاف عبد الرحمن: أما على صعيد المسألة الشكلية أو التنظيمية، فإن الأطر المحددة التي تجتمع لتفعيل منظمة التحرير وتطوير أجهزتها وأدواتها هي برئاسة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وممثلي الفصائل، بحيث يعقدون اجتماعاً تمهيدياً في دمشق ثم ينتقلون الى القاهرة لتحديد أعضاء المجلس الوطني الجديد، الذي سينتخب لجنة تنفيذية جديدة ثم المجلس المركزي الجديد.
وأكد أن الأساس لكل هذا هو البرنامج السياسي للمنظمة، وفي حال وجود تعارض بين برنامج أي فصيل وبرنامج المنظمة، كما حدث في الماضي في السبعينات من القرن الماضي لا يمكن لهذا الفصيل أن يدخل المنظمة.
وقال عبد الرحمن: إن الباب مفتوح الآن أمام كل القوى الفلسطينية للانضواء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الالتزام ببرنامج المنظمة وبدورها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وبما وقعت عليه من اتفاقات بدءاً باتفاق أوسلو وما تلاه من اتفاقات وانتهاءً بقيام السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية أقيمت بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وتحدث حول الشؤون الداخلية لحركة "فتح" والحراك بداخلها، وقال: إن مطلب حكومة الوحدة الوطنية والانسجام في البرنامج السياسي هو مطلب مبدئي وثابت لحركة "فتح"، ولا يمكن التنازل عنه، لأن وحدة الموقف الوطني الفلسطيني ووحدة القرار ووضع حد للازدواجية الأمنية والازدواجية السياسية، هو ما يمثل حركة "فتح" وبرنامجها على مدى تاريخ طويل.
وأضاف أن مسألة الحراك الداخلي في الحركة للإصلاح والتغيير وضخ دماء جديدة في الأطر القيادية العليا لحركة "فتح"، هو أمر واضح للجميع، حيث تعمل القواعد في حركة "فتح" ليل نهار على عقد المؤتمرات لانتخابات قيادات جديدة شابة، وتوضيح دور حركة "فتح" للشعب الفلسطيني أمام الحملات المغرضة التي تتعرض لها الحركة منذ الانتفاضة الثانية، وتحميلها كل الأخطاء التي وقعت في المسيرة أو في بناء السلطة الوطنية.
وحول قضية الإخوة أبناء الحركة الذين خاضوا الانتخابات الأخيرة بصورة مستقلة، أوضح عبد الرحمن، أن قرار عودة هؤلاء الإخوة إلى صفوف الحركة ليس من اختصاص الأخ فاروق القدومي "أبو اللطف"، وإنما هو من اختصاص رئيس المحكمة العليا لحركة "فتح" رفيق النتشة "أبو شاكر"، حيث تعرض القضية أمامه، وقام الإخوة الذين تعرضوا لعقوبة الفصل من الحركة بعرض قضيتهم أمام المحكمة الحركية. واعتقد أن القرار لن يكون بفصلهم أو استمرار إبعادهم، بل بإعادتهم إلى الحركة وفق النظام الداخلي لحركة "فتح" ووفق قوانين الانضباط والالتزام الحركية.

التعليقات