هند: تمّ توقيفي في مطار دبي نهاراً وقدّمت عروض الأزياء في البحرين ليلاً

هند: تمّ توقيفي في مطار دبي نهاراً وقدّمت عروض الأزياء في البحرين ليلاً
غزة-دنيا الوطن

لماذا تمّ توقيف الفنانة البحرينية هند في مطار دبي ومعاملتها بطريقة غريبة في الصباح. وكيف تحوّلت في المساء من اليوم ذاته إلى عارضة أزياء في البحرين?

كل هذه الإلتباسات أزالتها الفنانة هند من البحرين في اتصال أجرته معها «سيدتي» من مكاتبها في بيروت.

> ماذا حدث معك بالضبط في دبي بتاريخ 2007-1-12؟

ـ لم تكن تلك الزيارة التي قمت بها إلى دبي وتمّ توقيفي في المطار، هي الأولى لي في هذا البلد الذي أتردد إليه باستمرار. ولكن ما حصل معي في ذلك اليوم كان أمراً غريباً ومستهجناً. توجهت الى المطار كالمعتاد من دون أن أشكّ للحظة بما سأتعرض له من إهانة ما إن بدأ الجهاز الكاشف في المطار بالرنين بمجرد مروري. وهو أمر عادي يحصل إذا كان المسافر معه أشياء لها صلة بمعدن ما. ولكن ما حصل معي كان أمراً غير اعتيادي. إذ وفور صدور صوت إنذار من الجهاز الكاشف حتى علا صوت رجل في المقابل يصرخ بوجهي قائلاً: «إرجعي الى الوراء. فكي حزامك وانزعي حذاءك وساعتك وأشياء أخرى...» وأنا بالطبع لا أستطيع أن أفعل ذلك أمام الناس خصوصاً أنني إمراة، علماً أنه لم يرضَ أن أتوجه الى «الكابينة» (الغرفة) المخصصة للنساء في المطار حيث تقوم امرأة بتفتيشي. علماً أن القانون يحظّر أن تفتش امرأة في المطار أمام مرأى من الناس إنما في غرفة خاصة بذلك.

> ماذا فعلت إزاء ذلك؟

ـ قلت لذلك الرجل الملحق بالطيران المدني سأتوجه إلى «الكابينة» لتقوم امرأة بتفتيشي، فصرخ بوجه الفتاة ونهرها طالباً منها ألا تقوم بتفتيشي قائلاً لها: «إذا أردت أن تفتشيها فستقومين بذلك هنا علناً وإلا فلن تفتش في مكان آخر». شعرت أنه يتعمّد إذلالي من دون معرفة دوافعه. وقالت له الفتاة عندها: «إهدأ ودعني أفتشها في الداخل»، فصرخ بوجهها مجدداً أمام مرأى كل الناس.

> ألم تبارحي المكان؟

ـ لا، مكثت في مكاني حوالي ثلث ساعة فلو خرجت كان سيبلغ أنني هربت من التفتيش، وأنا استغربت ما جرى معي بالتحديد لأن ثمة مسافرات تعرضن لموقف مماثل مع جهــــاز الإنذار وسـمحوا بتفتيشهن بشكل عادي. فهـــــــل القانــــون يطبق على أشخاص دون سواهم؟!

> كم استمر هذا الموقف؟

ـ ساعة ونصف الساعة. ففي تلك الأثناء توجه إلي مسؤول آخر عن أمن المطار. وعندما قلت له إن رجل الأمن يجب أن يقف عند كل الأطراف وليس أن ينحاز لفريق معين، ليظهر الصح من الخطأ، غضب وثار وأخذني الى مكتب شرطة المطار. خلال هذه الفترة، بدأت الإفتراءات تطالني من كل حدب وصوب. فتارة أحدهم يتهمني بأنني صرخت بوجهه وآخر بأنني تجرأت على التطاول عليه ضرباً. وعندما كنت أتحدث بالهاتف مع طاقم السفارة البحرينية في دبي لوضعهم بصورة ما تعرضت إليه. صرخ بوجهي أحدهم قائلاً: «إقفلي هاتفك لأنه ليس من حقك التحدث هاتفياً مع أحد».

فنانة وعارضة أزياء

> ألم تشعري بالإذلال كونك فنانة وتعرضت لهذا الموقف علناً؟

ـ أنا إنسانة بالنهاية قبل أن أكون فنانة. وليس شرطاً أن أكون فنانة ليعاملوني بشكل لائق. وهم لم يكتفوا بما فعلوه معي إنما جلبوا لي ورقة بمثابة تعهد أجبروني على التوقيع عليها ومفادها أنني أخطأت بحق الشرطة. رفضت التوقيع لأنني لم أخطئ بحق الرجل الذي أهانني أمام الناس. وأمرني أحدهم بالتوقيع مجدداً ولكنني رفضت وقلت لهم أنني بانتظار رجال السفارة البحرينية وإذا طلبوا مني التوقيع فسأفعل. عندها غضب الرجل ومزّق الورقة ثم رماها في وجهي، ونادى شاباً وأمره بإخراجي من المكتب، ووضعوني مع أشخاص موقوفين في المطار من الهنود والباكستانيين ومكثت هناك الى أن قدم رجال السفارة. وبعد 5 دقائق حلّ الإشكال على عجل. وعندما سئل أفراد الأمن في مطار دبي عن حيثيات الحادثة، ارتبكوا وقالوا لرجال أمن سفارة البحرين لم يحدث شيء إنما مجرد سوء تفاهم بسيط. نحن والبحرينيون أخوة. وكان مدير العلاقات العامة في السفارة البحرينية سوّى الموضوع من أجل عودتي على عجل إلى البحرين حيث كنت مرتبطة بعمل وعلى الفور أعطوني جواز سفري. وأنا هنا أسأل: لو كنت مخطئة هل كانوا سيسمحون لي بالسفر؟ إنها المرة الأولى التي أتعرض فيها لموقف مماثل. فهل أنا إرهابية مثلاً؟

> هل تشعرين أن ما حصل معك متعمّد ويقف وراءه أشخاص متضررون منك؟

ـ لا أفكر على هذا النحو، إنما أعتبر أن الرجل الذي عاملني بهذه الطريقة هو شخص مختلّ.

> ألم ترفعي دعوى قضائية بحق من أساؤوا إليك؟

ـ لا. ولكن ركوبي الطائرة وعودتي إلى البحرين لا يعني أنني سأتنازل عن حقي. والسفارة البحرينية تعمل على هذا الموضوع. وأنا سأطلب قريباً لقاء السفير الإماراتي في البحرين لوضعه في الصورة.

> علمنا أنك كنت مضطرة للمغادرة على عجل لأنك كنت مرتبطة بتقديم عرض أزياء للمصممة كبرى قصير، هلا حدثتنا عن سبب استعانتها بك؟

ـ تقول لي كبرى أنني أتمتع بمواصفات ومقاييس عارضة أزياء. وقد كانت تجربة مسلية. فأنا أحب عروض الأزياء.

> ألم تشعري بالتوتر أثناء العروض بعد كل الذي تعرضت إليه خلال النهار من اليوم ذاته؟

ـ إطلاقاً. على العكس كنت مرتاحة أكثر مما لو كنت أغني على المسرح. صحيح أن بداية اليوم كانت تعيسة ولكن نهايته كانت سعيدة.

> هل تعتقدين أن الحادثة انتهت عند هذا الحد؟

ـ لا أعرف، ولكنني علمت مؤخراً أن بعض الأشخاص يدخلون إلى الموقع الإلكتروني الخاص بي ويطلقون أكاذيب عني وكلاماً مسيئاً بحقي. وقد وصفوا وصفاً دقيقاً لباسي أثناء حادثة المطار ونوع الهاتف الجوال الذي كنت أحمل وقالوا إنني أنا من كنت المخطئة.

> هل تشكين بوجود حرب ضدك؟

ـ طبعاً، ولا أعرف من هي الجهة التي تقف وراءها. هناك شيء غامض لا أفهمه. وأنا واثقة من نفسي وأخلاقي. وسمعتي الطيبة وسط الناس هي التي جعلتهم يساندونني. الكل يعرف بأن هنداً ليست صاحبة مشاكل أو تتشاجر مع أحد.


هند ومحمد عبده

> بالإنتقال إلى الشق الفني، سبق أن أشاد «فنان العرب» محمد عبده بصوتك، هل سبق والتقيت به؟

ـ هذا الكلام سبق وذكره «فنان العرب» محمد عبده قبل لقائي به إنما صرّح به في السنة ذاتها التي صدر فيها ألبومي الأول في العام 2000 في برنامج متلفز. وأذكر أنه ذكر حينها أن صوتي وصوت الفنانة المصرية آمال ماهر هما من أجمل الأصوات التي سمعها خلال العشر سنوات الأخيرة من ذلك التاريخ. ورأيه هذا شرف كبير لي.

> هل عدت فالتقيت به بعد هذا التصريح؟

ـ إلتقينا مرة في حفلة خاصة، ومرة أخرى حيث فاتحته متمنية أن أغني من ألحانه. فأجابني: «هند أنت تستحقين كل الخير. وسألني عن نوعية الأغاني التي أحبها.

> خصّك بالحديث مع الفنانة آمال ماهر، ألا تعتقدين بأن الأخيرة حققت شهرة أكثر منك؟

ـ أنا معروفة الحمد لله في الخليج ولكن ربما أكون مقصّرة عربياً لناحية الانتشار. الفنانة آمال ماهر تغني باللهجة المصرية المعروف عنها انتشارها السريع. في ألبومي القادم ستكون هناك أغان تشهرني عربياً أكثر وسيتضمن أغنية مصرية أيضاً.

> ذكرت أنك معروفة في الخليج، فهل تعتقدين أن شهرتك مساوية لشهرة الفنانتين أحلام ونوال؟

ـ يضعوننا دائماً نحن الثلاثة موضع مقارنة. فعندما يذكر اسما نوال وأحلام يذكر إسمي معهما. وأعود وأكرّر الحمد لله أنا معروفة في الخليج.

> كــم أنـــــت قريبة من نجوميتهما؟

ـ حتى في اللقاء الذي جمع بين الفنانتين أحلام ونوال في حفل «روتانا خليجية»، سئلتا من هي الفنانة التي تشعران أنها ستكون خليفتكما فأجابتا على الفور: «هند». وقالتا أيضاً: «ولكن نتمنى أن «تشدّ حيلها أكثر». في الواقع، أنا «شادّة حيلي» ولكن نعرف أن في «روتانا» فنانين كثيرين يفوق عددهم الـ 100. وبطبيعة الحال لن يكون هناك اهتمام متساوٍ بين الجميع. بالطبع أنا مظلومة إعلامياً في «روتانا». علماً أنني لا أنكر أن وضعي الحمد لله أفضل مما كنت عليه سابقاً في الشركة التي كنت منتسبة إليها. ولكن ما تقدمه لي «روتانا» ليس بالشيء الذي تستحقه هند. فهم لا يعطونني بمقدار ما أعطيهم. كان هناك أكثر من مناسبة لـ «روتانا» كنت أهمش بها. وهم يعلمون أن ألبومي ناجح فلمَ هذا التهميش؟

> هل تشعرين أن هناك أسماء أخرى تحظى بأهمية أكثر منك كإليسا ولطيفة مؤخراً...؟

ـ لست في وارد التطرق إلى أسماء. فطالما أن أي فنان يقدم أعمالاً ناجحة وجميلة فهو يستحق الاهتمام.

أحلام نسيبتي


> بالعودة إلى الفنانة أحلام لمَ برأيك أشادت بك تحديداً دون سواك؟

ـ أحلام معجبة بصوتي وتقول أنه ستكون لي مكانة على الساحة الفنية حتى قبيل صدور ألبومي الأول. وهي تساندني دوماً في غالبية لقاءاتها. ويسعدني أن فنانة كأحلام تشيد بي.

> هل سبق والتقيت بها؟

ـ نحن قريبتان. فشقيقها متزوج من ابنة عمي. ليس هناك زيارات متبادلة بيننا ولكن كنا نلتقي في السابق بسبب انتسابنا لشركة الإنتاج نفسها «فنون الإمارات».

> وماذا عن الفنانة نوال الكويتية هل ثمة معرفة تجمعك بها؟

ـ سبق والتقيت بها في أكثر من حفلة خاصة. أنا «أموت» بصوت نوال من قبل دخولي الفن.

> وبمن أنت معجبة أيضاً في الوسط الفني؟

ـ أحب إحساس إليسا كثيراً «وهضامة» (خفة ظل) نانسي عجرم وأصالة، وأعشق صوت ذكرى. ويعجبني صوت وائل كفوري وإحساسه، وخليجياً أحب نوال وأحلام.

> وماذا عنك، ماذا تحبين بصوت هند؟

ـ أحب إحساسي. (وتضيف ضاحكة) أحياناً عندما أكون «زعلانة» لا أشغّل جهاز الراديو إنما أجلس وأغني.


هند وشروق و«ستار أكاديمي 4»

> بعيداً عن الفن، كيف تعيشين أمومتك مع وحيدك عبد الله في ظل انفصالك عن زوجك منذ ثلاثة أعوام؟

ـ يبلغ عبد الله خمسة أعوام وهو يعيش معي ويحتل المرتبة الأولى في حياتي.

> هل تفكرين بالزواج حالياً؟

ـ لا أفكر بالأمر حالياً.

> وما هي صلة القرابة التي تربطك بالمشتركة البحرينية شروق أحمد في برنامج «ستار أكاديمي 4»؟

ـ شروق حبيبتي وأختي، وهي في الواقع شقيقة زوجي السابق. وبالمناسبة إن علاقتي بأهل زوجي السابق أكثر من ممتازة والكل يستغرب ذلك، وهم يقدمون لي الدعم في كل المواقف.

> وماذا عن علاقتك بزوجك السابق هل هي جيدة؟

ـ يفترض أن تكون كذلك من أجل إبننا.

> هل شجّعت شروق على المشاركة في «ستار أكاديمي 4»؟

ـ نعم. لقد سبق وأعلمتني بنيتها في المشاركة به. وسعدت لرؤيتها تخوض هذه التجربة ولكنني حزنت في المقابل لمغادرتها الأكاديمية.

وهي كانت دائماً تتحدث إلي عبر الهاتف عندما كانت في الأكاديمية. (وتضيف ضاحكة) كنا نتشاجر والدها وأنا على الفوز بالدقيقة التي كنا نتمكن من خلالها بالحديث عبر الهاتف مع شروق بحسب قانون البرنامج. وفي اليوم الذي كانت تتحدث إلي شروق كنت اتصل بوالدها ناقلة إليه تحيتها، فيغتاظ مازحاً لأنني فزت بالدقيقة معها شروق.

التعليقات