إذاعة صوت العمال :حماس تقوم بتفجير وحرق وسرقة أجهزة البث وتقطع أرزاق ل25 أسرة معيلة
بيان صحفي صادر عن الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والمكتب الإعلامي
إذاعة صوت عمال فلسطين للمرة ثانية " حماس تقوم بتفجير وحرق وسرقة أجهزة البث وتحويل الإذاعة إلي كومة من الركام وتقطع أرزاق ل25 أسرة معيلة.
لم يكن يوم الخميس 13 – 10 -2006م ببعيد ، فالمجرمون الذين ارتكبوا تفجير مقر الإتحاد والإذاعة في هذا الوقت لا يزالون أحياء طلقاء دون حسيب أو رقيب من قبل حكومة حماس ووزير داخليتها الذي يقود عصابات القتل والدمار التعرف تعرف اسم " القوة التنفيذية" والذي يسميها المواطن فرق الموت والميلشيات السوداء " ، ناهيك عن المكالمات التي كانت تصل كل يوم بقتل العاملين في الإذاعة او التعرض للممتلكات الشخصية او إطلاق قذائف "RBG " عليها ، ولكن استمرت إذاعة صوت العمال " صوت الحق والحقيقة" تغرد وتشدو وتنقل الوقائع بكل مصداقية وحياده ، ولعل آخر بث لبرامجها الحملة التي قادتها الإذاعة لنصرة المسجد الأقصى والذي كان قبل يوم الاعتداء الأربعاء لان الاعتداء كان يوم الخميس وسبحان الله الاعتداء الأول الخميس 13- 1- 2006 و الاعتداء الثاني الخميس 1- 2- 2007م .
وبدلا من أن تقوم عصابات القتل والإرهاب من القوة التنفيذية وللأسف أيضا من كتائب القسام تلك الكتائب التي كانت فقط توجه رصاصها نحو العدو أصبحت لعبة من أجل القتل والدمار وتدمير ممتلكات المواطنين والمؤسسات العامة من نصرة المسجد الأٌقصى حولت نفسها للداخل من أجل قتل المواطنين.
فإذاعة صوت عمال فلسطين والتي تبث على الموجه المحلية 95,2FM الكائنة في حي الصفطاوي في الطابق الرابع من مقر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، هي إذاعة مدنية وليس عسكرية او تمتلك جيوش مؤلفة او عتاد عسكري ، بكل كانت تمتلك الصوت والقلم لنقل مأساة الشارع الفلسطيني ونبضه ، ولكن ما حدث يفوق الوصف وهذه المشاهد تذكرني بحرب لبنان آنذاك وما قامت به العصابات الصهيونية أثناء تهجرينا عم 48 وكذلك في رفح وجنين ونابلس وقبل أشهر في بيت حانون ، فالمخطط التدميري الصهيوني للممتلكات طبقه أبناء حماس بكل حذافيره على مقر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وكذلك إذاعة صوت عمال فلسطين.
في ساعات الليل من يوم الخميس الموافق 1- 2- 2007م جاء مسلحون من القوة التنفيذية وكتائب القسام وأطلقوا النار على مقر الإتحاد والإذاعة واستمر ذلك لعدة دقائق ومن ثم انسحبوا ، وهنا توقع العاملون الآمانون في الإذاعة أنها مثل كل مرة من تهديد وإطلاق نار ولن يحدث شيء ، ويقول " أحد المذيعين في الإذاعة وهنا لن نذكر اسم أحد او حرف حتى لا يتعرضوا للموت لأن هناك تهديد لكل صحفي او موقع إخباري وجريدة بالتدمير والقتل لمن يكتب حول إذاعة صوت عمال فلسطين وما حدث لها ، ولكن نحن لا نخاف إلا الله سبحانه وتعالي ، ولتأتي الميلشيات السوداء وكتائب الموت القسامية لتطلق علينا النار وتمثل بجثثنا كما فعلوا بالعديد من المواطنين الأبرياء او يحرقوا السيارة ويفجروا البيت كعادتهم.
يقول المذيع بعد أن صلى الشباب الفجر ، ذهب أحدهم لينظر إلى الخارج وإذا به يري العشرات من المسلحين ينتشرون في كل مكان ويطوقون مقر الإتحاد من كافة الجهات وكذلك يعتلون أسطح المنازل بالقوة ، وانه شاهد صراخ وشجار بين عائلة مقابلة للإتحاد والقوة الإرهابية المقتحمة لأنهم يريدون الصعود فوق سطح المنزل ، ولأن أصحاب البيت رفضوا قاموا بإطلاق النار على الزجاج وتهديد أصحابة بالقتل ، ويبدوا أن الإرهابيين المقتحمين من القسام والميلشيات عرفوا أن هذه أسرة كبيرة ، فابتعدوا عنها وصبوا جام غضبهم على مقر الإتحاد والإذاعة.
وكانت البداية بوضع عبوة ليس لدبابة ميركفافا ، بل لتفجير الباب الخارجي للإتحاد بعبوة تزيد عن 54 كيلوا وأكثر من المواد المتفجرة ، وهذا أدي ليس فقط لتفجير الباب الخارجي بل أيضا لتفجير غرفة الشؤون الإدارية وكذلك غرفة التصوير الخاصة ببطاقات التأمين المجاني الذي كان يجهز لها الإتحاد لتوزيعه على العمال وتحطيم ماكيانات التصوير التي تكلف آلاف الدولاارات ، وأدي ذلك إلى إحراق وتلف كافة المواد المتواجدة في المكتبين.
هنا تمكن الإرهابيون من التنفيذية والقسام بدخول الإتحاد ليقوموا بوضع عبوة أخري للباب الداخلي الذي يؤدي إلى الطوابق الأربع والإذاعة ليتم تفجيره وأدي ذلك إلى حريق مولدات الكهرباء الخارجية تلك التي تم تفجيرها في الهجوم الأول بتاريخ 13- 10 – 2006م من العام الماضي.
كل هذا الهجوم كان على مؤسسة مدنية وليس عسكرية او اقتحام لموقع عسكري صهيوني ،بل كان يتواجد فقط في الإذاعة 3 موظفين ولم يكن معم أي نوع من السلاح، بل فقط دعاء الوالدين وعناية الرحمن التي كفلتهم بالخروج أحياء .
بعد هذه التفجيرات صعد الإرهابيون من القسام والميلشات السوداء إلى الطابق الرابع ، آنذاك كان هناك العشرات من المواطنين قد تجمهروا واخذوا يصرخون ويكبرون ويطالبونهم بالكف عن هذه الجرائم لأن هناك أطفال يصرخون رعبا وهلعا ما شدة أصوات الإنفجارات ، إلا أن إطلاق الرصاص صوبهم هو كان لغة تفاهم الإرهابيين .
ويواصل احد الشباب من طاقم الإذاعة قائلا لنا " بعد ذلك صعدوا إلينا في الطابق الرابع وكنا في هذا الوقت نوجه نداء استغاثة عبر الإذاعة ، ولكن أثناء البث الذي لم يتوقف حتى لحظة اقتحامهم لأستوديو البث ، وقاموا بجمعنا وجاءت مجموعة أخري غير التي اقتحمت المكان وقامت بسرقة العديد من الأجهزة وهي جهاز البث الهوائي وكذلك أجهزة الكمبيوتر وكذلك أجهزة الأيوبي أس الخاصة بالكمبيوتر وأجهزة التلفون والهاي برد محول المكالمات على الهواء، وأخذ كميات كبيرة من الأسطوانات الخاصة بالبرامج ، وكذلك تم سرقة أجهزة الجوال والمحولات الخاصة بها وهذه كفلة بان تقيم إذاعة أخري، ومن ثم قالوا لنا الآن سنحرق ونفجر الإذاعة ، فقاموا بإلقاء قنبلة داخل غرفة العلاقات العامة التي اشتعلت وكان هناك مجموعة أخري تشعل النار وتطلق الرصاص داخل الأستوديو وغرفة التحكم وكنا نسمع بين كل لحظة وأخري أصوات انفجار ناتج عن القنابل التي كانت تلقي ، وكان احدهم يقول هذا هو ردنا على كل من يقف في وجه الحكومة وحماس ، فأنتم كفرة يجب أن نقتلكم وندمر ممتلكاتهم ، ويضيف الشاب العامل في الإذاعة بأنه سأله لماذا لم يقتلوهم فقل الإرهابي المختطف لهم " ليس لدينا أوامر بقلتكم ، فقط تدمير وحرق الإتحاد والإذاعة ، ولكن سنقبل مديركم وأخيه والقصد هنا " مدير الإذاعة الصحفي رزق البياري وأخيه رئيس الإتحاد راسم البياري " .
شاب آخر من المتواجدين قال " بان مجموعه دخلت على غرف التحرير والمتابعة وقامت بالعبث بها وتحطيم كل ما بها من أجهزة ومكاتب وخرجت مسرعة وهي تحمل مجموعة من الأوراق وقالت دموا كل شيء، وهنا تم إنزالنا إلي الطابق الأرض وسمعنا العديد من الإنفجارات التي هزت مبني الإتحاد كله ، وبعد قليل قالوا لنا تستطيعوا الذهاب أنجزنا المهمة وسيكون مصير إذاعة الحرية والشباب وكل الإذاعات التي تعارض الحكومة وحماس مثل إذاعتكم وهذه رسالة قصيرة لكم".
من هنا سأتوقف عن الحوار مع شباب الإذاعة الثلاث ، وندعو الجميع إلى الذهاب إلى هناك وسيجد أن ما حدث كما فعل التتار بالعراق من إحراق مكتبة بغداد التاريخية ، والسؤال الآن ألم يعلم هؤلاء الإرهابيون أن هنا25 أسرة تعتاش من وراء العمل بالإذاعة ، ألم يعلم هؤلاء المارقين الإرهابيين أنباء المدعو سعيد صيام أن الآلاف من العمال سيحرمون من التأمين الصحفي لفترة مؤقتة حينما يعاد العمل كما كان سابقا بعد أن احرق كل ما يتعلق بهم ، لماذا تدمير المؤسسات العامة هكذا ومحاربة وسائل الإعلام ، يبدوا أن الإرهاب الحمساوي بلغ ذروته من الجنون ، ولم يعد هناك مكان للقيم والأخلاق والدين لديهم وأخيرا نقول " حسبنا الله ونعم الوكيل ".
ومن جهتها أدانت نقابة العاملين في المطابع والإعلام ما تعرضت له عام إذاعة صوت العمال ومقر الإتحاد من تفجير على أيدي الآثمين المارقين من حماس
وقالت النقابة في بيان صحفي لها "قامت هذه الفئة بتفجير مقر الإتحاد العام وإذاعة صوت العمال وسرقة ونهب الممتلكات ، وعلى إثر ذلك طالبت نقابة العاملين في المطابع والإعلام بفتح لجنة تحقيق فورية وكشف من يقف وراء هذه الفئة المأجورة التي استهدفت الإتحاد والإذاعة وطالبت المجلس التشريعي وجهات الاختصاص بتوفير حماية للصحفيين وتطبيق قانون الصحافة الدولي .
كما ناشدت النقابة جميع المؤسسات الإعلامية مقاطعة أخبار وفعاليات رئيس الوزراء لحين القيام بواجبه بالكشف عن ملابسات الاعتداء الآثم من قبل فئة حزبية معروفة لديه ومحاسبتهم بشكل علني .
وسجلت نقابة العاملين في المطابع رفضها المطلق للممارسات الدكتاتورية التي تقوم بها عناصر القوة التنفيذية الغير قانونية وكتائب القسام من منع الصحفيين لتأدية واجبهم المهني والأخلاقي ومن قتل متعمد للأبرياء .
المكتب الإعلامي للإتحاد أيضا أصدر بيانا صحفيا حول ذلل طالب فيه " بفتح لجنة تحقيق فورية وكشف من يقف وراء هذه الفئة المأجورة التي تستهدف الصحفي في عمله ومنزله ، و المجلس التشريعي وجهات الاختصاص بتوفير حماية للصحفيين وتطبيق قانون الصحافة الدولي .
و حمل راسم البياري رئيس الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حكومة حماس ممثلة برئيس الوزراء إلى اقتحام مقر الإتحاد وحرق إذاعة صوت العمال ، مضيفا أن ما حديث هو نتاج العملية التحريضية التي تقوم بها حكومة حماس ونوابها على الإتحاد".
وأضاف البياري أن الإتحاد سيرفع قضية لأول مرة في التاريخ الفلسطيني إلى منظمة العمل العربية والدولية ضد حكومة حماس من اجل وقف هذه الانتهاكات مؤكدا أن هذه الحكومة ترعي إرهاب منظم وترعي حرق خيم لنقابة الموظفين وحرق الإذاعة والاتحاد الذي يقدم خدمات لكافة شعبنا الفلسطيني معتبرا هذه الأعمال بهدف تكميم الأفواه .
7- 2- 2007م
الأربعاء
المكتب الإعلامي
للإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
محافظات غزة
إذاعة صوت عمال فلسطين للمرة ثانية " حماس تقوم بتفجير وحرق وسرقة أجهزة البث وتحويل الإذاعة إلي كومة من الركام وتقطع أرزاق ل25 أسرة معيلة.
لم يكن يوم الخميس 13 – 10 -2006م ببعيد ، فالمجرمون الذين ارتكبوا تفجير مقر الإتحاد والإذاعة في هذا الوقت لا يزالون أحياء طلقاء دون حسيب أو رقيب من قبل حكومة حماس ووزير داخليتها الذي يقود عصابات القتل والدمار التعرف تعرف اسم " القوة التنفيذية" والذي يسميها المواطن فرق الموت والميلشيات السوداء " ، ناهيك عن المكالمات التي كانت تصل كل يوم بقتل العاملين في الإذاعة او التعرض للممتلكات الشخصية او إطلاق قذائف "RBG " عليها ، ولكن استمرت إذاعة صوت العمال " صوت الحق والحقيقة" تغرد وتشدو وتنقل الوقائع بكل مصداقية وحياده ، ولعل آخر بث لبرامجها الحملة التي قادتها الإذاعة لنصرة المسجد الأقصى والذي كان قبل يوم الاعتداء الأربعاء لان الاعتداء كان يوم الخميس وسبحان الله الاعتداء الأول الخميس 13- 1- 2006 و الاعتداء الثاني الخميس 1- 2- 2007م .
وبدلا من أن تقوم عصابات القتل والإرهاب من القوة التنفيذية وللأسف أيضا من كتائب القسام تلك الكتائب التي كانت فقط توجه رصاصها نحو العدو أصبحت لعبة من أجل القتل والدمار وتدمير ممتلكات المواطنين والمؤسسات العامة من نصرة المسجد الأٌقصى حولت نفسها للداخل من أجل قتل المواطنين.
فإذاعة صوت عمال فلسطين والتي تبث على الموجه المحلية 95,2FM الكائنة في حي الصفطاوي في الطابق الرابع من مقر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، هي إذاعة مدنية وليس عسكرية او تمتلك جيوش مؤلفة او عتاد عسكري ، بكل كانت تمتلك الصوت والقلم لنقل مأساة الشارع الفلسطيني ونبضه ، ولكن ما حدث يفوق الوصف وهذه المشاهد تذكرني بحرب لبنان آنذاك وما قامت به العصابات الصهيونية أثناء تهجرينا عم 48 وكذلك في رفح وجنين ونابلس وقبل أشهر في بيت حانون ، فالمخطط التدميري الصهيوني للممتلكات طبقه أبناء حماس بكل حذافيره على مقر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وكذلك إذاعة صوت عمال فلسطين.
في ساعات الليل من يوم الخميس الموافق 1- 2- 2007م جاء مسلحون من القوة التنفيذية وكتائب القسام وأطلقوا النار على مقر الإتحاد والإذاعة واستمر ذلك لعدة دقائق ومن ثم انسحبوا ، وهنا توقع العاملون الآمانون في الإذاعة أنها مثل كل مرة من تهديد وإطلاق نار ولن يحدث شيء ، ويقول " أحد المذيعين في الإذاعة وهنا لن نذكر اسم أحد او حرف حتى لا يتعرضوا للموت لأن هناك تهديد لكل صحفي او موقع إخباري وجريدة بالتدمير والقتل لمن يكتب حول إذاعة صوت عمال فلسطين وما حدث لها ، ولكن نحن لا نخاف إلا الله سبحانه وتعالي ، ولتأتي الميلشيات السوداء وكتائب الموت القسامية لتطلق علينا النار وتمثل بجثثنا كما فعلوا بالعديد من المواطنين الأبرياء او يحرقوا السيارة ويفجروا البيت كعادتهم.
يقول المذيع بعد أن صلى الشباب الفجر ، ذهب أحدهم لينظر إلى الخارج وإذا به يري العشرات من المسلحين ينتشرون في كل مكان ويطوقون مقر الإتحاد من كافة الجهات وكذلك يعتلون أسطح المنازل بالقوة ، وانه شاهد صراخ وشجار بين عائلة مقابلة للإتحاد والقوة الإرهابية المقتحمة لأنهم يريدون الصعود فوق سطح المنزل ، ولأن أصحاب البيت رفضوا قاموا بإطلاق النار على الزجاج وتهديد أصحابة بالقتل ، ويبدوا أن الإرهابيين المقتحمين من القسام والميلشيات عرفوا أن هذه أسرة كبيرة ، فابتعدوا عنها وصبوا جام غضبهم على مقر الإتحاد والإذاعة.
وكانت البداية بوضع عبوة ليس لدبابة ميركفافا ، بل لتفجير الباب الخارجي للإتحاد بعبوة تزيد عن 54 كيلوا وأكثر من المواد المتفجرة ، وهذا أدي ليس فقط لتفجير الباب الخارجي بل أيضا لتفجير غرفة الشؤون الإدارية وكذلك غرفة التصوير الخاصة ببطاقات التأمين المجاني الذي كان يجهز لها الإتحاد لتوزيعه على العمال وتحطيم ماكيانات التصوير التي تكلف آلاف الدولاارات ، وأدي ذلك إلى إحراق وتلف كافة المواد المتواجدة في المكتبين.
هنا تمكن الإرهابيون من التنفيذية والقسام بدخول الإتحاد ليقوموا بوضع عبوة أخري للباب الداخلي الذي يؤدي إلى الطوابق الأربع والإذاعة ليتم تفجيره وأدي ذلك إلى حريق مولدات الكهرباء الخارجية تلك التي تم تفجيرها في الهجوم الأول بتاريخ 13- 10 – 2006م من العام الماضي.
كل هذا الهجوم كان على مؤسسة مدنية وليس عسكرية او اقتحام لموقع عسكري صهيوني ،بل كان يتواجد فقط في الإذاعة 3 موظفين ولم يكن معم أي نوع من السلاح، بل فقط دعاء الوالدين وعناية الرحمن التي كفلتهم بالخروج أحياء .
بعد هذه التفجيرات صعد الإرهابيون من القسام والميلشات السوداء إلى الطابق الرابع ، آنذاك كان هناك العشرات من المواطنين قد تجمهروا واخذوا يصرخون ويكبرون ويطالبونهم بالكف عن هذه الجرائم لأن هناك أطفال يصرخون رعبا وهلعا ما شدة أصوات الإنفجارات ، إلا أن إطلاق الرصاص صوبهم هو كان لغة تفاهم الإرهابيين .
ويواصل احد الشباب من طاقم الإذاعة قائلا لنا " بعد ذلك صعدوا إلينا في الطابق الرابع وكنا في هذا الوقت نوجه نداء استغاثة عبر الإذاعة ، ولكن أثناء البث الذي لم يتوقف حتى لحظة اقتحامهم لأستوديو البث ، وقاموا بجمعنا وجاءت مجموعة أخري غير التي اقتحمت المكان وقامت بسرقة العديد من الأجهزة وهي جهاز البث الهوائي وكذلك أجهزة الكمبيوتر وكذلك أجهزة الأيوبي أس الخاصة بالكمبيوتر وأجهزة التلفون والهاي برد محول المكالمات على الهواء، وأخذ كميات كبيرة من الأسطوانات الخاصة بالبرامج ، وكذلك تم سرقة أجهزة الجوال والمحولات الخاصة بها وهذه كفلة بان تقيم إذاعة أخري، ومن ثم قالوا لنا الآن سنحرق ونفجر الإذاعة ، فقاموا بإلقاء قنبلة داخل غرفة العلاقات العامة التي اشتعلت وكان هناك مجموعة أخري تشعل النار وتطلق الرصاص داخل الأستوديو وغرفة التحكم وكنا نسمع بين كل لحظة وأخري أصوات انفجار ناتج عن القنابل التي كانت تلقي ، وكان احدهم يقول هذا هو ردنا على كل من يقف في وجه الحكومة وحماس ، فأنتم كفرة يجب أن نقتلكم وندمر ممتلكاتهم ، ويضيف الشاب العامل في الإذاعة بأنه سأله لماذا لم يقتلوهم فقل الإرهابي المختطف لهم " ليس لدينا أوامر بقلتكم ، فقط تدمير وحرق الإتحاد والإذاعة ، ولكن سنقبل مديركم وأخيه والقصد هنا " مدير الإذاعة الصحفي رزق البياري وأخيه رئيس الإتحاد راسم البياري " .
شاب آخر من المتواجدين قال " بان مجموعه دخلت على غرف التحرير والمتابعة وقامت بالعبث بها وتحطيم كل ما بها من أجهزة ومكاتب وخرجت مسرعة وهي تحمل مجموعة من الأوراق وقالت دموا كل شيء، وهنا تم إنزالنا إلي الطابق الأرض وسمعنا العديد من الإنفجارات التي هزت مبني الإتحاد كله ، وبعد قليل قالوا لنا تستطيعوا الذهاب أنجزنا المهمة وسيكون مصير إذاعة الحرية والشباب وكل الإذاعات التي تعارض الحكومة وحماس مثل إذاعتكم وهذه رسالة قصيرة لكم".
من هنا سأتوقف عن الحوار مع شباب الإذاعة الثلاث ، وندعو الجميع إلى الذهاب إلى هناك وسيجد أن ما حدث كما فعل التتار بالعراق من إحراق مكتبة بغداد التاريخية ، والسؤال الآن ألم يعلم هؤلاء الإرهابيون أن هنا25 أسرة تعتاش من وراء العمل بالإذاعة ، ألم يعلم هؤلاء المارقين الإرهابيين أنباء المدعو سعيد صيام أن الآلاف من العمال سيحرمون من التأمين الصحفي لفترة مؤقتة حينما يعاد العمل كما كان سابقا بعد أن احرق كل ما يتعلق بهم ، لماذا تدمير المؤسسات العامة هكذا ومحاربة وسائل الإعلام ، يبدوا أن الإرهاب الحمساوي بلغ ذروته من الجنون ، ولم يعد هناك مكان للقيم والأخلاق والدين لديهم وأخيرا نقول " حسبنا الله ونعم الوكيل ".
ومن جهتها أدانت نقابة العاملين في المطابع والإعلام ما تعرضت له عام إذاعة صوت العمال ومقر الإتحاد من تفجير على أيدي الآثمين المارقين من حماس
وقالت النقابة في بيان صحفي لها "قامت هذه الفئة بتفجير مقر الإتحاد العام وإذاعة صوت العمال وسرقة ونهب الممتلكات ، وعلى إثر ذلك طالبت نقابة العاملين في المطابع والإعلام بفتح لجنة تحقيق فورية وكشف من يقف وراء هذه الفئة المأجورة التي استهدفت الإتحاد والإذاعة وطالبت المجلس التشريعي وجهات الاختصاص بتوفير حماية للصحفيين وتطبيق قانون الصحافة الدولي .
كما ناشدت النقابة جميع المؤسسات الإعلامية مقاطعة أخبار وفعاليات رئيس الوزراء لحين القيام بواجبه بالكشف عن ملابسات الاعتداء الآثم من قبل فئة حزبية معروفة لديه ومحاسبتهم بشكل علني .
وسجلت نقابة العاملين في المطابع رفضها المطلق للممارسات الدكتاتورية التي تقوم بها عناصر القوة التنفيذية الغير قانونية وكتائب القسام من منع الصحفيين لتأدية واجبهم المهني والأخلاقي ومن قتل متعمد للأبرياء .
المكتب الإعلامي للإتحاد أيضا أصدر بيانا صحفيا حول ذلل طالب فيه " بفتح لجنة تحقيق فورية وكشف من يقف وراء هذه الفئة المأجورة التي تستهدف الصحفي في عمله ومنزله ، و المجلس التشريعي وجهات الاختصاص بتوفير حماية للصحفيين وتطبيق قانون الصحافة الدولي .
و حمل راسم البياري رئيس الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حكومة حماس ممثلة برئيس الوزراء إلى اقتحام مقر الإتحاد وحرق إذاعة صوت العمال ، مضيفا أن ما حديث هو نتاج العملية التحريضية التي تقوم بها حكومة حماس ونوابها على الإتحاد".
وأضاف البياري أن الإتحاد سيرفع قضية لأول مرة في التاريخ الفلسطيني إلى منظمة العمل العربية والدولية ضد حكومة حماس من اجل وقف هذه الانتهاكات مؤكدا أن هذه الحكومة ترعي إرهاب منظم وترعي حرق خيم لنقابة الموظفين وحرق الإذاعة والاتحاد الذي يقدم خدمات لكافة شعبنا الفلسطيني معتبرا هذه الأعمال بهدف تكميم الأفواه .
7- 2- 2007م
الأربعاء
المكتب الإعلامي
للإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
محافظات غزة

التعليقات