الجبهة الديمقراطية تعقد مؤتمرها في منطقة الشاطئ
غزة-دنيا الوطن
بحضور صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعبد الحميد أبو جياب عضو اللجنة المركزية عقدت منظمة الجبهة في منطقة الشاطئ مؤتمرها العام بحضور جميع الأعضاء المنتخبين من المؤتمرات المحلية والقطاعات المهنية المختلفة وفي بداية المؤتمر وقف الجميع دقيقة إجلالا لأرواح الشهداء الذين قضوا على طريق الحرية . وبعد تثبيت النصاب القانوني للمؤتمر اقر المؤتمر جدول أعماله .
وتحدث صالح زيدان عضو المكتب السياسي في بداية المؤتمر عن الأوضاع الفلسطينية والأزمة السياسية الخانقة وسبل الخروج منها مبرزاً أن وثيقة الوفاق الوطني هي برنامج وطني واقعي وموحد يتجاوز اتفاق أوسلو ويعيد الاعتبار لـ م.ت.ف باتجاه بناؤها على أسس ديمقراطية . والتأسيس لتجاوز حالة الانقسام والتناحر والصراع . وفتح الطريق أمام بناء الوحدة الوطنية .
وابرز زيدان أن الحوار الثنائي بين فتح وحماس دار في حلقة مفرغة بهدف الوصول إلى صفقة تقوم على المحاصصة وفرضها على الآخرين . وذلك نقيضاً للشراكة السياسية التي تمثل مدخلاً للوحدة الوطنية الحقيقية وبالمحصلة وصل الحوار إلى طريق مسدود .
وقال زيدان استمرار أزمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ووصول الحوار الثنائي إلى طريق مسدود دفع أبو مازن إلى اقتراح حلين في خطابه :
الحل الأول : هو خيار التوافق الوطني عبر حوار شامل يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية . وهو ما تنادي به الجبهة الديمقراطية ومعظم القوى الفاعلة في الساحة الفلسطينية .
والخيار الثاني في حالة تعذر الحل الأول يتم اعتماد الخيار الديمقراطي بالعودة إلى الشعب واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة .
كما طالب زيدان بضرورة احترام الاتفاق من قبل فتح وحماس الذي يدين استعمال السلاح واستمرار حالة القتل بين الطرفين والبدء بحوار من اجل حل التباينات . وطالب المجتمعين في مكة المكر مة بضرورة تجنيب شعبنا الانزلاق نحو هاوية الحرب الاهلية من خلال تجاوز حالة الخلاف وتثبيت مبدأ عدم الاقتتال واللجوء للحوار لحل التباينات .
ومن جانبه ابرز عبد الحميد أبو جياب عضو اللجنة المركزية الجوانب البرنامجية لخطة العام القادم وجوهرها ضرورة انخراط منظماتنا في مجمل التحركات السياسية الضاغطة من اجل وضع وثيقة الإجماع الوطني موضع التطبيق لتجاوز حالة الانقسام الفلسطيني .
كما طالب أبو جياب بضرورة تفعيل اللجان المطلبية للمعلمين والعمال والموظفين للقيام بالمهام المطلوبة من اجل حل المشكلات التي يعاني منها الوضع الفلسطيني .
وفي نهاية المؤتمر انتخبت هيئة قيادية للمنطقة من 9 رفاق ومندوبي إلى مؤتمر الإقليم لقطاع غزة . وانتخب خالد ابو شرخ عضو القيادة المركزية مسؤولا لمنطقة الشاطئ .
واختتم المؤتمر خالد ابو شرخ عضو القيادة المركزية مثمننا دور الجميع في إغناء وثائق المؤتمر والمناقشات الديمقراطية والأجواء الرفاقية التي سادت المؤتمر طيلة جلساته والاستخلاصات حول الفروع من الازمة الراهنة ، ودعا الجميع للانخراط في الانشطة الرافضة للاقتتال .
بحضور صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعبد الحميد أبو جياب عضو اللجنة المركزية عقدت منظمة الجبهة في منطقة الشاطئ مؤتمرها العام بحضور جميع الأعضاء المنتخبين من المؤتمرات المحلية والقطاعات المهنية المختلفة وفي بداية المؤتمر وقف الجميع دقيقة إجلالا لأرواح الشهداء الذين قضوا على طريق الحرية . وبعد تثبيت النصاب القانوني للمؤتمر اقر المؤتمر جدول أعماله .
وتحدث صالح زيدان عضو المكتب السياسي في بداية المؤتمر عن الأوضاع الفلسطينية والأزمة السياسية الخانقة وسبل الخروج منها مبرزاً أن وثيقة الوفاق الوطني هي برنامج وطني واقعي وموحد يتجاوز اتفاق أوسلو ويعيد الاعتبار لـ م.ت.ف باتجاه بناؤها على أسس ديمقراطية . والتأسيس لتجاوز حالة الانقسام والتناحر والصراع . وفتح الطريق أمام بناء الوحدة الوطنية .
وابرز زيدان أن الحوار الثنائي بين فتح وحماس دار في حلقة مفرغة بهدف الوصول إلى صفقة تقوم على المحاصصة وفرضها على الآخرين . وذلك نقيضاً للشراكة السياسية التي تمثل مدخلاً للوحدة الوطنية الحقيقية وبالمحصلة وصل الحوار إلى طريق مسدود .
وقال زيدان استمرار أزمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ووصول الحوار الثنائي إلى طريق مسدود دفع أبو مازن إلى اقتراح حلين في خطابه :
الحل الأول : هو خيار التوافق الوطني عبر حوار شامل يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية . وهو ما تنادي به الجبهة الديمقراطية ومعظم القوى الفاعلة في الساحة الفلسطينية .
والخيار الثاني في حالة تعذر الحل الأول يتم اعتماد الخيار الديمقراطي بالعودة إلى الشعب واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة .
كما طالب زيدان بضرورة احترام الاتفاق من قبل فتح وحماس الذي يدين استعمال السلاح واستمرار حالة القتل بين الطرفين والبدء بحوار من اجل حل التباينات . وطالب المجتمعين في مكة المكر مة بضرورة تجنيب شعبنا الانزلاق نحو هاوية الحرب الاهلية من خلال تجاوز حالة الخلاف وتثبيت مبدأ عدم الاقتتال واللجوء للحوار لحل التباينات .
ومن جانبه ابرز عبد الحميد أبو جياب عضو اللجنة المركزية الجوانب البرنامجية لخطة العام القادم وجوهرها ضرورة انخراط منظماتنا في مجمل التحركات السياسية الضاغطة من اجل وضع وثيقة الإجماع الوطني موضع التطبيق لتجاوز حالة الانقسام الفلسطيني .
كما طالب أبو جياب بضرورة تفعيل اللجان المطلبية للمعلمين والعمال والموظفين للقيام بالمهام المطلوبة من اجل حل المشكلات التي يعاني منها الوضع الفلسطيني .
وفي نهاية المؤتمر انتخبت هيئة قيادية للمنطقة من 9 رفاق ومندوبي إلى مؤتمر الإقليم لقطاع غزة . وانتخب خالد ابو شرخ عضو القيادة المركزية مسؤولا لمنطقة الشاطئ .
واختتم المؤتمر خالد ابو شرخ عضو القيادة المركزية مثمننا دور الجميع في إغناء وثائق المؤتمر والمناقشات الديمقراطية والأجواء الرفاقية التي سادت المؤتمر طيلة جلساته والاستخلاصات حول الفروع من الازمة الراهنة ، ودعا الجميع للانخراط في الانشطة الرافضة للاقتتال .

التعليقات