العشرات من العاملين في أمن المحررات يعتصمون أمام وزارة الزراعة في غزة احتجاجاً على طردهم من عملهم
غزة-دنيا الوطن
نظم العشرات من العاملين في أمن المحررات في قطاع غزة، ظهر اليوم، اعتصاما أمام مقر وزارة الزراعة في مدينة غزة، مطالبين الوزارة باعادتهم الى عملهم ودفع مستحقاتهم عن ثلاثة شهور مضت.
وقال عبد الحي جمعان، أحد العاملين في أمن المحررات، انه وزملاءه استلموا العمل بالمحررات منذ انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي منها قبل عام ونصف، وكانوا يتقاضون اجورهم من الشركة الفلسطينية للتطوير الزراعي التي كانت تشرف على المحررات، موضحاً أن الوضع استمر على ما هو عليه حتى انتهاء عقد الشركة واستلام وزارة الزراعة التي لم تطلب منهم الرحيل.
وأضاف جمعان، أن مسلحين قاموا قبل عدة أيام بطردهم من مكان عملهم وهدم خيامهم البسيطة، ومباشرة العمل مكانهم، ومن ثم منعهم من دخول المحررات.
وأضاف جمعان، إلى انهم توجهوا الى كافة الجهات بما فيها محافظ خانيونس والقوى السياسية ووزير الزراعة، دون ان يؤدي ذلك الى حل لمشكلتهم.
ونفى د.ابراهيم القدرة، وكيل وزارة الزراعة، الذي التقى بوفد من المعتصمين، أن تكون الوزارة قد تخلت عن هؤلاء العمال او قامت بطردهم، مشيرا الى أن الوزارة مازالت تسعى لتشغيلهم وايجاد فرص عمل لهم، وذلك عبر اتصالات تجريها مع عدة جهات.
وأوضح القدرة، ان الشركة قامت بانهاء تعاقدها، مع كافة العاملين قبل تسليم الدفيئات الزراعية للوزارة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ممثلين عن العاملين في أمن المحررات سبق وأن التقوا بالوزير الذي أطلعهم على محدودية امكانات الوزارة وعرض عليهم تشغيلهم على دفعات، الامر الذي وافقوا عليه في البداية ثم تراجعوا عنه، مما أخر عملية تسلم الوزارة للدفيئات، وبالتالي عدم قدرة الوزارة على تأجيرها في الوقت المناسب.
وأوضح أن الوزارة ستشترط في عقد التأجير على أي مستثمر سيقوم باستئجار الدفيئات تشغيل 50%من افراد أمن المحررات.
وأضاف القدرة، أن الوزير أبرم عقد مع 200 شخص للقيام بمهام الامن في المحررات، وأن الفرصة مازالت قائمة أمام كل العاملين السابقين للتقدم بطلبات للالتحاق بالعمل بعد انتها عقود فريق الامن الحالي الذي تنتهي مدته بنهاية الشهر القادم.
نظم العشرات من العاملين في أمن المحررات في قطاع غزة، ظهر اليوم، اعتصاما أمام مقر وزارة الزراعة في مدينة غزة، مطالبين الوزارة باعادتهم الى عملهم ودفع مستحقاتهم عن ثلاثة شهور مضت.
وقال عبد الحي جمعان، أحد العاملين في أمن المحررات، انه وزملاءه استلموا العمل بالمحررات منذ انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي منها قبل عام ونصف، وكانوا يتقاضون اجورهم من الشركة الفلسطينية للتطوير الزراعي التي كانت تشرف على المحررات، موضحاً أن الوضع استمر على ما هو عليه حتى انتهاء عقد الشركة واستلام وزارة الزراعة التي لم تطلب منهم الرحيل.
وأضاف جمعان، أن مسلحين قاموا قبل عدة أيام بطردهم من مكان عملهم وهدم خيامهم البسيطة، ومباشرة العمل مكانهم، ومن ثم منعهم من دخول المحررات.
وأضاف جمعان، إلى انهم توجهوا الى كافة الجهات بما فيها محافظ خانيونس والقوى السياسية ووزير الزراعة، دون ان يؤدي ذلك الى حل لمشكلتهم.
ونفى د.ابراهيم القدرة، وكيل وزارة الزراعة، الذي التقى بوفد من المعتصمين، أن تكون الوزارة قد تخلت عن هؤلاء العمال او قامت بطردهم، مشيرا الى أن الوزارة مازالت تسعى لتشغيلهم وايجاد فرص عمل لهم، وذلك عبر اتصالات تجريها مع عدة جهات.
وأوضح القدرة، ان الشركة قامت بانهاء تعاقدها، مع كافة العاملين قبل تسليم الدفيئات الزراعية للوزارة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ممثلين عن العاملين في أمن المحررات سبق وأن التقوا بالوزير الذي أطلعهم على محدودية امكانات الوزارة وعرض عليهم تشغيلهم على دفعات، الامر الذي وافقوا عليه في البداية ثم تراجعوا عنه، مما أخر عملية تسلم الوزارة للدفيئات، وبالتالي عدم قدرة الوزارة على تأجيرها في الوقت المناسب.
وأوضح أن الوزارة ستشترط في عقد التأجير على أي مستثمر سيقوم باستئجار الدفيئات تشغيل 50%من افراد أمن المحررات.
وأضاف القدرة، أن الوزير أبرم عقد مع 200 شخص للقيام بمهام الامن في المحررات، وأن الفرصة مازالت قائمة أمام كل العاملين السابقين للتقدم بطلبات للالتحاق بالعمل بعد انتها عقود فريق الامن الحالي الذي تنتهي مدته بنهاية الشهر القادم.

التعليقات