إسرائيل تعتقل الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى

غزة-دنيا الوطن

قالت قناة "العربية" إن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على الشيخ رائد صلاح، رئيس مؤسسة الأقصى، فيما أبقت إسرائيل الاربعاء 7-2-2007 على القيود التي تحد من دخول المصلين باحة المسجد الاقصى في القدس بسبب اشغال عامة تجري في هذا القطاع.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة الصحافة الفرنسية ان "وحدهم المسلمين الذين تجاوزوا الخامسة والاربعين عاما ويحملون بطاقة هوية زرقاء تمنحها اسرائيل يمكنهم دخول باحة المسجد اليوم".

واوضح ان "دخول الموقع محظر على اليهود والسياح القادمين من الخارج". وقالت هيئة الاثار الاسرائيلية ان الاشغال التي تقوم بها تهدف الى تدعيم جسر

يؤدي من باب المغاربة الى مسجد وحائط البراق, الذي يطلق عليه اليهود اسم الحائط الغربي ويعتبرونه مقدسا.

وقالت ان الجسر تضرر خلال زلزال وعواصف ثلجية في فبراير/شباط 2004. لكنها اوضحت ان عمليات تنقيب عن الآثار ستجرى لمدة اشهر قبل وضع الاساسات التي تهدف الى تدعيم الجسر.

واثارت هذه الاشغال غضب عدد من قادة الدول العربية والاسلامية الذين رأوا انها تهدد اساسات الحرم القدسي. وقال روزنفلد ان "الاشغال مستمرة ونشرنا الفي جندي في محيط باحة الحرم الشريف والبلدة القديمة في القدس".

وكان علماء مسلمون ورئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية دعوا الثلاثاء إلى التعبئة ضد اشغال تقوم بها إسرائيل قرب أحد مداخل باحة المسجد الأقصى, مؤكدين أنها تهدد أساسات الموقع.

ووجه الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي فيها, اليوم نداء للفلسطينيين للتجمع في باحة المسجد الاقصى في القدس للاحتجاج على هذه الاشغال.

من جهته, دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الثلاثاء الشعب الفلسطيني الى ان يهب لحماية المسجد الاقصى الذي يتعرض "للتهويد".

وقال هنية لدى مغادرته غزة الى مكة المكرمة للصحافيين "ان نداءنا الى كل ابناء شعبنا الفلسطيني ان يتوحدو ويهبوا هبة رجل لحماية المسجد الاقصى والمقدسات على الارض الفلسطينية المباركة".

وفي غزة توعدت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح برد "قاس" على "الاعتداءات" الاسرائيلية على المسجد الاقصى وهددت "بتسديد ضربات صاروخية ونوعية للمحتل الغاصب".

التعليقات