عبد الرحمن يجدد رفضه للحلول المؤقتة ويطالب بتحديد الهدف النهائي للمفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
جدد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، رفضه للحلول المؤقتة في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به لموقع المركز الإعلامي لحركة "فتح"، حول الرابط بين لقاء القيادات الفلسطينية في مكة والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقال عبد الرحمن "إنه بعد اجتماع اللجنة الرباعية، يبدو أن أطراف هذه اللجنة قرروا القيام بتحرك ما لتحريك عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينية".
وأضاف أن السيدة كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، هي التي ستتولى هذا التحرك من خلال عقد لقاء ثلاثي يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، يجمعها بالسيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.
وقال عبد الرحمن: "إن السلطة الوطنية، تريد أن تكون السيدة رايس على بيّنة بالموقف الفلسطيني والرؤية الفلسطينية لأي استئناف للمفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية".
وأضاف: أن الأمر الواضح والجلي لدى "فتح" ولدى شعبنا، أن الحلول الجزئية والانفرادية، قد أدت إلى عكس النتيجة المرجوة، بل أعادت الأمور إلى الوراء.
وطالب عبد الرحمن، بتحديد الهدف النهائي لهذه المفاوضات قبل الشروع فيها وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف متواصلة وذات سيادة إلى جانب اسرائيل.
وأكد ضرورة أن تعترف اسرائيل، أن هدف المفاوضات هو قيام دولة فلسطينية في حدود 1967 والقدس عاصمة لها وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 وإزالة المستعمرات والجدار، مضيفاً أنه إذا تمت الموافقة على ذلك، يبدأ الحديث عن آلية التنفيذ وصولاً إلى هذا الهدف.
وربط عبد الرحمن بين اللقاء الثلاثي ولقاء مكة، مؤكداً أن لقاء مكة هو لقاء الوحدة الوطنية، الذي يجب أن يخرج الفلسطينيون منه موحدين ببرنامج واحد وقيادة واحدة وأمن واحد والتزام بالاتفاقات واستعداد للتفاوض.
وقال الناطق باسم "فتح": "إن الوضع الفلسطيني الراهن يشكل ذريعة لإسرائيل لتقول إن أبو مازن غير ذي صلة، وأن حماس حكومة إرهابية لا تلتزم بالاتفاقات، وبالتالي ليس هناك شريك فلسطيني".
وأكد الناطق الرسمي باسم "فتح" أهمية أن تخرج "فتح وحماس" من لقاء مكة تحت الرعاية السعودية بحكومة وحدة وطنية قادرة على رفع الحصار، وتلتزم بالاتفاقات، وتستطيع أن تخاطب العالم بموقف فلسطيني موحد.
وحول الرسالة التي يحاول الأمريكيون أن يوصلوها للمؤتمرين في مكة من خلال الطلب الأمريكي بتلبية شروط الرباعية، قال عبد الرحمن "إن شروط الرباعية التي وضعت في طريق الحكومة التي شكلتها "حماس" شكلت عقوبة جماعية للشعب الفلسطيني، ولم تكن عقوبة على "حماس".
وأضاف عبد الرحمن، أن "حماس" استطاعت أن تتدبر أمرها من إيران، وأن تحصل على تمويل وافر، بحيث واجهت به كحركة سياسة الحصار المفروض، أما الشعب الفلسطيني ومئات الآلاف من الموظفين، وجنود الأمن الوطني، فقد دفعوا ثمناً غالياً لهذه القرارات التي مثلت في الواقع- كما أعلن المجلس الثوري لحركة فتح- عقوبة جماعية على الشعب الفلسطيني.
ودعا عبد الرحمن، الولايات المتحدة إلى أن تزن الأمور بميزان واحد وبكيل واحد، وأن تقلع عن ازدواجية المعايير، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تقوم بأي إجراء لردع إسرائيل عن عدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وكل ما لديها أن تفرض شروطاً على الشعب الفلسطيني.
وطالب الناطق الرسمي باسم "فتح"، الأسرة الدولية بأن ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وقال: "كنت أتمنى من السيد وزير الخارجية الروسي، وكذلك الاتحاد الأوروبي، وكذلك الأمم المتحدة أطراف اللجنة الرباعية الدولية، أن يكون موقفهم أكثر قوة في وجه الموقف الأمريكي، بحيث يتم رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، لأن هذا الحصار المفروض بشروط الرباعية، إنما يؤذي الشعب الفلسطيني، ويمكن إسرائيل من مواصلة عدوانها واحتلالها.
وفي هذا الصدد، أشار عبد الرحمن إلى ما تمارسه إسرائيل في المسجد الأقصى هذه الأيام من حفر أنفاق تحت المسجد بحثاً عن وهم اسمه هيكل سليمان، مؤكداً أن الخطر يهدد المسجد الأقصى، كما أعلن أكثر من خبير آثار ومهندس يعمل في هذا المجال.
وحول التفاؤل الذي يحيط بلقاء مكة، قال عبد الرحمن: "إن بيت النظام العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية يدعو حركة "حماس" لتأخذ موقعها ومكانتها في البيت العربي، بدل الخروج عن البيت العربي إلى البيت الإيراني".
وأوضح عبد الرحمن، أن البيت الإيراني له استراتيجية مختلفة عن استراتيجية البيت العربي، وأن "حماس" أمامها خيار الالتزام بالاستراتيجية العربية بغض النظر عن رؤيتها الخاصة، أو الذهاب بعيداً إلى البيت الإيراني والاستراتيجية الإيرانية.
وقال عبد الرحمن: "إن حماس مدعوة إلى أن تعود للسرب العربي والبيت العربي لا أن تبقى بعيدة عنه، لأن من شأن ذلك أن يلحق ضرراً كبيراً بالشعب الفلسطيني وبالأمة العربية كلها.
وأعرب الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، عن أمله أن تضع الأمة العربية التي قدمت مساعداتها للشعب الفلسطيني عبر كفاحه الطويل- على طاولة الحوار- استعداد النظام العربي كله وفي مقدمته المملكة العربية السعودية لتمويل السلطة الوطنية والقول لإيران شكراً انطلاقاً من تكامل السياسة الفلسطينية مع سياسة أشقائنا العرب.
جدد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، رفضه للحلول المؤقتة في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به لموقع المركز الإعلامي لحركة "فتح"، حول الرابط بين لقاء القيادات الفلسطينية في مكة والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقال عبد الرحمن "إنه بعد اجتماع اللجنة الرباعية، يبدو أن أطراف هذه اللجنة قرروا القيام بتحرك ما لتحريك عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينية".
وأضاف أن السيدة كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، هي التي ستتولى هذا التحرك من خلال عقد لقاء ثلاثي يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، يجمعها بالسيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.
وقال عبد الرحمن: "إن السلطة الوطنية، تريد أن تكون السيدة رايس على بيّنة بالموقف الفلسطيني والرؤية الفلسطينية لأي استئناف للمفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية".
وأضاف: أن الأمر الواضح والجلي لدى "فتح" ولدى شعبنا، أن الحلول الجزئية والانفرادية، قد أدت إلى عكس النتيجة المرجوة، بل أعادت الأمور إلى الوراء.
وطالب عبد الرحمن، بتحديد الهدف النهائي لهذه المفاوضات قبل الشروع فيها وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف متواصلة وذات سيادة إلى جانب اسرائيل.
وأكد ضرورة أن تعترف اسرائيل، أن هدف المفاوضات هو قيام دولة فلسطينية في حدود 1967 والقدس عاصمة لها وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 وإزالة المستعمرات والجدار، مضيفاً أنه إذا تمت الموافقة على ذلك، يبدأ الحديث عن آلية التنفيذ وصولاً إلى هذا الهدف.
وربط عبد الرحمن بين اللقاء الثلاثي ولقاء مكة، مؤكداً أن لقاء مكة هو لقاء الوحدة الوطنية، الذي يجب أن يخرج الفلسطينيون منه موحدين ببرنامج واحد وقيادة واحدة وأمن واحد والتزام بالاتفاقات واستعداد للتفاوض.
وقال الناطق باسم "فتح": "إن الوضع الفلسطيني الراهن يشكل ذريعة لإسرائيل لتقول إن أبو مازن غير ذي صلة، وأن حماس حكومة إرهابية لا تلتزم بالاتفاقات، وبالتالي ليس هناك شريك فلسطيني".
وأكد الناطق الرسمي باسم "فتح" أهمية أن تخرج "فتح وحماس" من لقاء مكة تحت الرعاية السعودية بحكومة وحدة وطنية قادرة على رفع الحصار، وتلتزم بالاتفاقات، وتستطيع أن تخاطب العالم بموقف فلسطيني موحد.
وحول الرسالة التي يحاول الأمريكيون أن يوصلوها للمؤتمرين في مكة من خلال الطلب الأمريكي بتلبية شروط الرباعية، قال عبد الرحمن "إن شروط الرباعية التي وضعت في طريق الحكومة التي شكلتها "حماس" شكلت عقوبة جماعية للشعب الفلسطيني، ولم تكن عقوبة على "حماس".
وأضاف عبد الرحمن، أن "حماس" استطاعت أن تتدبر أمرها من إيران، وأن تحصل على تمويل وافر، بحيث واجهت به كحركة سياسة الحصار المفروض، أما الشعب الفلسطيني ومئات الآلاف من الموظفين، وجنود الأمن الوطني، فقد دفعوا ثمناً غالياً لهذه القرارات التي مثلت في الواقع- كما أعلن المجلس الثوري لحركة فتح- عقوبة جماعية على الشعب الفلسطيني.
ودعا عبد الرحمن، الولايات المتحدة إلى أن تزن الأمور بميزان واحد وبكيل واحد، وأن تقلع عن ازدواجية المعايير، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تقوم بأي إجراء لردع إسرائيل عن عدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وكل ما لديها أن تفرض شروطاً على الشعب الفلسطيني.
وطالب الناطق الرسمي باسم "فتح"، الأسرة الدولية بأن ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وقال: "كنت أتمنى من السيد وزير الخارجية الروسي، وكذلك الاتحاد الأوروبي، وكذلك الأمم المتحدة أطراف اللجنة الرباعية الدولية، أن يكون موقفهم أكثر قوة في وجه الموقف الأمريكي، بحيث يتم رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، لأن هذا الحصار المفروض بشروط الرباعية، إنما يؤذي الشعب الفلسطيني، ويمكن إسرائيل من مواصلة عدوانها واحتلالها.
وفي هذا الصدد، أشار عبد الرحمن إلى ما تمارسه إسرائيل في المسجد الأقصى هذه الأيام من حفر أنفاق تحت المسجد بحثاً عن وهم اسمه هيكل سليمان، مؤكداً أن الخطر يهدد المسجد الأقصى، كما أعلن أكثر من خبير آثار ومهندس يعمل في هذا المجال.
وحول التفاؤل الذي يحيط بلقاء مكة، قال عبد الرحمن: "إن بيت النظام العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية يدعو حركة "حماس" لتأخذ موقعها ومكانتها في البيت العربي، بدل الخروج عن البيت العربي إلى البيت الإيراني".
وأوضح عبد الرحمن، أن البيت الإيراني له استراتيجية مختلفة عن استراتيجية البيت العربي، وأن "حماس" أمامها خيار الالتزام بالاستراتيجية العربية بغض النظر عن رؤيتها الخاصة، أو الذهاب بعيداً إلى البيت الإيراني والاستراتيجية الإيرانية.
وقال عبد الرحمن: "إن حماس مدعوة إلى أن تعود للسرب العربي والبيت العربي لا أن تبقى بعيدة عنه، لأن من شأن ذلك أن يلحق ضرراً كبيراً بالشعب الفلسطيني وبالأمة العربية كلها.
وأعرب الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، عن أمله أن تضع الأمة العربية التي قدمت مساعداتها للشعب الفلسطيني عبر كفاحه الطويل- على طاولة الحوار- استعداد النظام العربي كله وفي مقدمته المملكة العربية السعودية لتمويل السلطة الوطنية والقول لإيران شكراً انطلاقاً من تكامل السياسة الفلسطينية مع سياسة أشقائنا العرب.

التعليقات