السفير الفلسطيني: القادة لن يغادروا مكة بدون اتفاق
غزة-دنيا الوطن
قال جمال الشوبكي السفير الفلسطيني لدى السعودية ان الزعماء الفلسطينيين لن يغادروا مكة المكرمة دون التوصل الى اتفاق لان الوضع مأسوي على الارض والعالم كله سيدير ظهره للفلسطينيين اذا استمروا على هذا الحال. وكرر نفس الموقف مسؤول في حكومة حماس قال «اذا لم نتوصل الى اتفاق في هذه المدينة المكرمة لن نفعل في اي مكان اخر».
بينما وعد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية «شعبنا ببذل أقصى ما يمكن من جهد للتوصل الى اتفاق فلسطيني لتشكيل حكومة وحدة».
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقال قبل مغادرته عمان الى السعودية إنه «معني بشكل كبير بالتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس»، محذرا من «أن فشل لقاء مكة المكرمة مرادف للحرب الاهلية».
وكانت محاولات سابقة آخرها لقاء تم بين ابو مازن ومشعل في العاصمة السورية في يناير (كانون الثاني) الماضي، قد فشلت في انهاء ازمة الحكومة. فتصاعدت الازمة في الاسابيع الاخيرة وراح ضحيتها ما لا يقل عن 31 فلسطينيا من انصار الطرفين.
يذكر ان ابو مازن والوفد المرافق له كانوا اوائل الوافدين الى المملكة العربية السعودية. وضم وفد حركة فتح الذي ترأسه ابو مازن عضو لجنتها المركزية نصر يوسف واعضاء المجلس الثوري للحركة وهم عزام الاحمد (رئيس كتلة فتح النيابية) ونبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس وروحي فتوح. وانضم الى وفد فتح في وقت لاحق ممثلين عن الحركة في غزة منهم محمد دحلان عضو المجلس الثوري، الذي وصل عبر مطار العريش.
وكان الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مقدمة مستقبلي ابو مازن والوفد المرافق له لدى وصوله الى مطار الملك عبد العزيز في جدة قبل ان ينتقل الى مكة المكرمة.
وتتابع وصول المشاركين في اللقاء، باستثناء ممثلي الضفة الغربية عن حماس والحكومة الذين حالت الاجراءات الاسرائيلية، دون خروجهم اول من أمس. وعلمت «الشرق الاوسط» ان الجيش الاسرائيلي افشل أمس محاولة ثانية من ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم من على جسر الملك حسين (الكرامة) الاردن، للالتحاق بالوفد بينما سمح لسمير ابو عيشة وزير التخطيط.
يشار الى ان الوضع على جسر الملك حسين الذي يطلق عليه ايضا جسر اللنبي، الجنرال البريطاني وهو الجنرال ادموند اللنبي الذي احتل فلسطين وضمها الى الانتداب البريطاني من العثمانيين، خلال الحرب العالمية الاولى. ويفترض ان يكون هذا الجسر وهو المعبر الوحيد الذي يربط الضفة الغربية مع العالم الخارجي عبر الاردن، بموجب اتفاقات اوسلو تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، لكن اسرائيل اعادت السيطرة عليه في اطار حملة ما سمي «بالسور الواقي» عام 2002 واعادت خلالها احتلال جميع المدن الفلسطينية التي كانت قد انسحبت منها.
ويختلف وضع جسر اللنبي عن وضع معبر رفح الذي يخضع للسيطرة الفلسطينية مع رقابة اوروبية وليس للاسرائيليين أي وجود فعلي لهم الا من خلال الكاميرات. ورغم ذلك يظلون هم الوحيدين الذين يتحكمون بفتحه واغلاقه.
ووصل وفد الحكومة برئاسة رئيس الوزراء اسماعيل هنية ووزير الخارجية محمود الزهار اضافة الى المتحدث الاعلامي باسم الحكومة غازي حمد، على متن طائرة ملكية سعودية كانت تنتظرهم في مطار العريش في صحراء سيناء المصرية الذين وصلوا اليه من خلال معبر رفح الذي اغلق بعدما انسحب منه المراقبون الاوروبيون بعد سماع اطلاق نار بين انصار فتح وحماس قرب المعبر.
ومن دمشق وصل وفد قيادة حماس في الخارج برئاسة مشعل وعضوية نائبه موسى ابو مرزوق وعضوا المكتب السياسي محمد نزال وعزت الرشق. وأدى مشعل ووفد حماس وكذلك هنية ووفد الحكومة العمرة قبل بدء اللقاء ليلا.
قال جمال الشوبكي السفير الفلسطيني لدى السعودية ان الزعماء الفلسطينيين لن يغادروا مكة المكرمة دون التوصل الى اتفاق لان الوضع مأسوي على الارض والعالم كله سيدير ظهره للفلسطينيين اذا استمروا على هذا الحال. وكرر نفس الموقف مسؤول في حكومة حماس قال «اذا لم نتوصل الى اتفاق في هذه المدينة المكرمة لن نفعل في اي مكان اخر».
بينما وعد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية «شعبنا ببذل أقصى ما يمكن من جهد للتوصل الى اتفاق فلسطيني لتشكيل حكومة وحدة».
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقال قبل مغادرته عمان الى السعودية إنه «معني بشكل كبير بالتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس»، محذرا من «أن فشل لقاء مكة المكرمة مرادف للحرب الاهلية».
وكانت محاولات سابقة آخرها لقاء تم بين ابو مازن ومشعل في العاصمة السورية في يناير (كانون الثاني) الماضي، قد فشلت في انهاء ازمة الحكومة. فتصاعدت الازمة في الاسابيع الاخيرة وراح ضحيتها ما لا يقل عن 31 فلسطينيا من انصار الطرفين.
يذكر ان ابو مازن والوفد المرافق له كانوا اوائل الوافدين الى المملكة العربية السعودية. وضم وفد حركة فتح الذي ترأسه ابو مازن عضو لجنتها المركزية نصر يوسف واعضاء المجلس الثوري للحركة وهم عزام الاحمد (رئيس كتلة فتح النيابية) ونبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس وروحي فتوح. وانضم الى وفد فتح في وقت لاحق ممثلين عن الحركة في غزة منهم محمد دحلان عضو المجلس الثوري، الذي وصل عبر مطار العريش.
وكان الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مقدمة مستقبلي ابو مازن والوفد المرافق له لدى وصوله الى مطار الملك عبد العزيز في جدة قبل ان ينتقل الى مكة المكرمة.
وتتابع وصول المشاركين في اللقاء، باستثناء ممثلي الضفة الغربية عن حماس والحكومة الذين حالت الاجراءات الاسرائيلية، دون خروجهم اول من أمس. وعلمت «الشرق الاوسط» ان الجيش الاسرائيلي افشل أمس محاولة ثانية من ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم من على جسر الملك حسين (الكرامة) الاردن، للالتحاق بالوفد بينما سمح لسمير ابو عيشة وزير التخطيط.
يشار الى ان الوضع على جسر الملك حسين الذي يطلق عليه ايضا جسر اللنبي، الجنرال البريطاني وهو الجنرال ادموند اللنبي الذي احتل فلسطين وضمها الى الانتداب البريطاني من العثمانيين، خلال الحرب العالمية الاولى. ويفترض ان يكون هذا الجسر وهو المعبر الوحيد الذي يربط الضفة الغربية مع العالم الخارجي عبر الاردن، بموجب اتفاقات اوسلو تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، لكن اسرائيل اعادت السيطرة عليه في اطار حملة ما سمي «بالسور الواقي» عام 2002 واعادت خلالها احتلال جميع المدن الفلسطينية التي كانت قد انسحبت منها.
ويختلف وضع جسر اللنبي عن وضع معبر رفح الذي يخضع للسيطرة الفلسطينية مع رقابة اوروبية وليس للاسرائيليين أي وجود فعلي لهم الا من خلال الكاميرات. ورغم ذلك يظلون هم الوحيدين الذين يتحكمون بفتحه واغلاقه.
ووصل وفد الحكومة برئاسة رئيس الوزراء اسماعيل هنية ووزير الخارجية محمود الزهار اضافة الى المتحدث الاعلامي باسم الحكومة غازي حمد، على متن طائرة ملكية سعودية كانت تنتظرهم في مطار العريش في صحراء سيناء المصرية الذين وصلوا اليه من خلال معبر رفح الذي اغلق بعدما انسحب منه المراقبون الاوروبيون بعد سماع اطلاق نار بين انصار فتح وحماس قرب المعبر.
ومن دمشق وصل وفد قيادة حماس في الخارج برئاسة مشعل وعضوية نائبه موسى ابو مرزوق وعضوا المكتب السياسي محمد نزال وعزت الرشق. وأدى مشعل ووفد حماس وكذلك هنية ووفد الحكومة العمرة قبل بدء اللقاء ليلا.

التعليقات