فتح: التهجم على قادة فتح حملة غبية تؤتي نتائج عكسية

غزة-دنيا الوطن

استنكرت حركة فتح تهجم صالح المسفر على النائب عن حركة فتح محمد دحلان في تجاوز سافر للقانون القطري الذي يمنع الذم والتشهير. وقالت حركة فتح في بيان أن تهجم رجل يدعي العلم على قائد كمحمد دحلان الذي حملته الجماهير يوم مهرجان انطلاقة فتح على أكفها هو تهجم على حركة فتح بأكملها ويعد وليدا لثقافة سقيمة هي توأم لثقافة الذين يتخذون من لعن الصحابة جزءا من تسابيحهم الدينية الشاذه. واعتبرت حركة فتح أن تيارات فكرية تكفيرية مفترسه لا تستطيع التصدي بالحجة والرأي للطرح الآخر فتلجأ لاستهداف أسماء حملة الرأي المضاد. ودعت حركة فتح جماهيرها إلى ملاقاة هذه الحملة التي استهدفت ابرز قيادات فتح وفي طليعتهم الرئيس الفلسطيني والقائدين محمد دحلان وعزام الأحمد ببرودة واطمئنان مع مواصلة اليقظة من غدر المتربصين. وقال بيان لحركة فتح أن الذين يريدون ضرب الحركة الوطنية الفلسطينية يعون أن ذلك يتطلب تجريد قادتها من مصداقيتهم المتزايدة بعد انقشاع غثاء سيل خصومهم وترهل النمور الورقيه التي نفخها الإعلام النفطي المتخم بكل النوايا السيئة ونقص المهنية في التعامل مع الموضوع الفلسطيني. واعتبرت فتح أن تطاول المسفر على وفد فتح هو تجاوز مرفوض وانتقاص ينم عن سوء الطوية بحق الوفد بكامل أعضائه.

وجاء في البيان أن هناك مشروع إقليمي مسموم تتزعمه إسرائيل لسحب البساط من تحت قدمي فتح وضرب المشروع الاستقلالي الذي تحمل لواءه كي تعفى إسرائيل من استحقاق الدولة الفلسطينية.

ودعت فتح مؤيديها لتوعية الجمهور بخفايا فضائل قادته الذين يتآمر الإعلام المتخم على سمعتهم بغية النيل من مصداقية فتح ذاته.

وقال جمال نزال أن هناك فئات من أعداء التعددية في فلسطين يتوجسون خيفة من مقدرة قيادات فتح على انتزاع زمام المبادرة محليا ودوليا باتجاه استقلال يقض إمكان تحقيقه مضاجع كثر من خصوم مقنعين بزي الصديق وما هم في حقيقة الأمر إلا يتربصون بالفلسطينيين بغية إبقائهم رهينة لحسابات تضع فلسطين في أدنى درجات سلم الاهتمام. واعتبر أن حملة التشويه التي تشارك فيها مراكز أبحاث صفراء ومصانع الأكاذيب تشكل عماد حرب استباقية على فرص فتح في قيادة فلسطين وانتزاعها من براثن القدر الإسرائيلي.

وعلى صعيد لقاء مكة قال د. جمال نزال أن وفد فتح قد حمل إلى المكان المقدس توقعات 13 عشر فصيل فلسطيني عضو في منظمة التحرير الفلسطينية بأن تمتلك حماس الإرادة لسحب ذرائع الدول التي تفرض الحصار على الفلسطينيين. وقال أن الدول المانحة قد اتخذت من سحب حكومة حماس اعترافها بميثاق الامم المتحدة والتنصل من البعد العربي للقضية الفلسطينية ممثلا بقرارات قمة بيروت 2002 وعدم احترام منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ذريعة للتنصل هي الأخرى من التزاماتها نحو الفلسطينيين. وقال أن الهدف هو تشكيل حكومة تكون قادرة على رفع الحصار مؤكدا بأن الوصفة في غاية السهولة وتتجسد باحترام ما بني على قرارات الدورة 19 للمجلس الوطني الفلسطيني من تطلع لإقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة منذ عام 1967 أي إقرار مبادرة الملك عبد الله كجزء من برنامج الحكومة القادمة بما يضفي مشروعية دوليه على المقاومة الفلسطينية كمسعى مشروع للتحرر و الاستقلال.

التعليقات