النائبان عن الحركة الإسلامية: هدم جسر المغاربة محاولة لطمس المعالم الإسلامية
غزة-دنيا الوطن
أكد عضوا الكنيست عن الحركة الإسلامية، الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، والشيخ عباس زكور، أن مباشرة السلطات الإسرائيلية بهدم جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك هي محاولة مخطط لها لطمس المعالم الإسلامية في المنطقة، واستمرار للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاقصى المبارك، في ظل عجز الدول العربية والاسلامية عن أخذ دورها في الدفاع عن الاقصى المبارك وما يجري من حفريات في محيطه.
وأكد عضوا الكنيست الوحيدان اللذان تواجدا منذ ساعات الصباح في مكان الهدم في المسجد الاقصى المبارك: "بعد اطلاعنا على الموضوع، وإصرارنا بالمطالبة من السلطات الاسرائيلية المشرفة على عملية الهدم في المكان، وخاصة سلطة الآثار الاسرائيلية، بأن تكشف لنا عن الخرائط التي بين يديها وشرعية بدء الهدم من الناحية القانونية، تبين أن سلطة الآثار تخفي مخططا واضحا لهدم المعالم الاسلامية في المنطقة، وليس بحوزتها ولو تصريح واحد من قبل بلدية القدس ولا من أية سلطة أخرى بمباشرة تنفيذ الهدم، والتي هي بالاضافة إلى كونها غير أخلاقية، فهي عملية غير قانونية، وعليه سنلجأ نحن في الحركة الاسلامية وجمعية الاقصى للمحكمة العليا لاستصدار أمر بوقف عملية الهدم، والتي كما يبدو وبحسب أقوال سلطة الآثار الاسرائيلية من المحتمل أن تمتد إلى عدة شهور".
يذكر أن عضوي الكنيست عن الحركة الاسلامية تواجدا منذ ساعات الصباح في مكان الهدم، وحاولا منع الهدم، لكن قوات الشرطة منعتهم من التدخل في الأمر، وقد طالب النائبان عن الحركة الاسلامية بالكشف عن المخطط الذي تنوي السلطات الاسرائيلية تنفيذه في المكان، وبعد إصرارهما على هذا المطلب بعثت الجهات المسؤولة إليهما بشخص يدعى يوفال باروخ، المسؤول عن سلطة الآثار الاسرائيلية التي تشرف على عمليات الحفريات في محيط الاقصى المبارك، وهذا الأخير حاول بدوره أن يبرر عملية هدم الجسر بالخطر الذي يتهدد انهياره على رؤوس المواطنين والمصلين في باحة البراق (اليهود)، لكنه لم يقدم للشيخين إبراهيم عبد الله وعباس زكور أي مستند واحد حول ما يخطط لتنفيذه في المكان".
وأضاف النائبان عن الحركة الاسلامية: "هذه الزيارة التفقدية والشرح الذي استمعنا له من قبل مسؤول سلطة الآثار زادنا قناعة بأن هناك مخططا ممنهجا يهدف إلى تهويد المنطقة بشكل كامل وإنتاج بينات تخلق علاقة بين المدينة المقدسة عربيا وإسلاميا وبين التاريخ اليهودي، وعليه فقد بقيت القناعة راسخة بأن الحل الوحيد الكفيل باستقرار المنطقة وعدم تعريضها لأي خطر بسبب هذه الاعتداءات الاسرائيلية هو في الوقف الفوري لهذه الحفريات وإظهار كل الخرائط والمستندات المتعلقة بمخطط الهدم بما يضمن بقاء وتعزيز الهوية الاسلامية لهذا الطريق والسماح للعرب والمسلمين باستعماله بمنتهى الحرية أسوة بباقي بوابات الحرم القدسي الشريف".
يذكر انه انضم إلى الجولة الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية، والشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية.
أكد عضوا الكنيست عن الحركة الإسلامية، الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، والشيخ عباس زكور، أن مباشرة السلطات الإسرائيلية بهدم جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك هي محاولة مخطط لها لطمس المعالم الإسلامية في المنطقة، واستمرار للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاقصى المبارك، في ظل عجز الدول العربية والاسلامية عن أخذ دورها في الدفاع عن الاقصى المبارك وما يجري من حفريات في محيطه.
وأكد عضوا الكنيست الوحيدان اللذان تواجدا منذ ساعات الصباح في مكان الهدم في المسجد الاقصى المبارك: "بعد اطلاعنا على الموضوع، وإصرارنا بالمطالبة من السلطات الاسرائيلية المشرفة على عملية الهدم في المكان، وخاصة سلطة الآثار الاسرائيلية، بأن تكشف لنا عن الخرائط التي بين يديها وشرعية بدء الهدم من الناحية القانونية، تبين أن سلطة الآثار تخفي مخططا واضحا لهدم المعالم الاسلامية في المنطقة، وليس بحوزتها ولو تصريح واحد من قبل بلدية القدس ولا من أية سلطة أخرى بمباشرة تنفيذ الهدم، والتي هي بالاضافة إلى كونها غير أخلاقية، فهي عملية غير قانونية، وعليه سنلجأ نحن في الحركة الاسلامية وجمعية الاقصى للمحكمة العليا لاستصدار أمر بوقف عملية الهدم، والتي كما يبدو وبحسب أقوال سلطة الآثار الاسرائيلية من المحتمل أن تمتد إلى عدة شهور".
يذكر أن عضوي الكنيست عن الحركة الاسلامية تواجدا منذ ساعات الصباح في مكان الهدم، وحاولا منع الهدم، لكن قوات الشرطة منعتهم من التدخل في الأمر، وقد طالب النائبان عن الحركة الاسلامية بالكشف عن المخطط الذي تنوي السلطات الاسرائيلية تنفيذه في المكان، وبعد إصرارهما على هذا المطلب بعثت الجهات المسؤولة إليهما بشخص يدعى يوفال باروخ، المسؤول عن سلطة الآثار الاسرائيلية التي تشرف على عمليات الحفريات في محيط الاقصى المبارك، وهذا الأخير حاول بدوره أن يبرر عملية هدم الجسر بالخطر الذي يتهدد انهياره على رؤوس المواطنين والمصلين في باحة البراق (اليهود)، لكنه لم يقدم للشيخين إبراهيم عبد الله وعباس زكور أي مستند واحد حول ما يخطط لتنفيذه في المكان".
وأضاف النائبان عن الحركة الاسلامية: "هذه الزيارة التفقدية والشرح الذي استمعنا له من قبل مسؤول سلطة الآثار زادنا قناعة بأن هناك مخططا ممنهجا يهدف إلى تهويد المنطقة بشكل كامل وإنتاج بينات تخلق علاقة بين المدينة المقدسة عربيا وإسلاميا وبين التاريخ اليهودي، وعليه فقد بقيت القناعة راسخة بأن الحل الوحيد الكفيل باستقرار المنطقة وعدم تعريضها لأي خطر بسبب هذه الاعتداءات الاسرائيلية هو في الوقف الفوري لهذه الحفريات وإظهار كل الخرائط والمستندات المتعلقة بمخطط الهدم بما يضمن بقاء وتعزيز الهوية الاسلامية لهذا الطريق والسماح للعرب والمسلمين باستعماله بمنتهى الحرية أسوة بباقي بوابات الحرم القدسي الشريف".
يذكر انه انضم إلى الجولة الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية، والشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية.

التعليقات