القوة التنفيذية :دعوة لاحترام اتفاق التهدئة بين فتح وحماس ومعاقبة المتمردين عليه

دعوة لاحترام اتفاق التهدئة بين فتح وحماس.. ومعاقبة المتمردين عليه

رغم اتفاق التهدئة الذي تم توقيعه بين حركتي فتح وحماس، والذي علق الشعب الفلسطيني آماله عليه، لإنهاء حالة الفوضى والاقتتال الداخلي، ووقف نزيف الدم الفلسطيني، ورغم توافق الحركتين على ضرورة تثبيت الاتفاق، وإنهاء كافة مظاهر التسلح والاستفزاز، وسحب المسلحين من الشوارع والأماكن العامة، إلا أن هناك فئة متمردة، تحاول أن تثير حالة من الفوضى والفلتان، وجر الساحة الفلسطينية إلى أتون القتل والدمار، تحقيقا لمصالح فئوية ضيقة، وتنفيذا لأجندة مشبوهة، لا نشك لحظة أن من يقف وراءها، تيار متصهين بدعم من أمريكا الظالمة.

وإننا وفي إطار متابعتنا لما يقع من حوادث، سجلنا أكثر من عشرين خرق حتى هذا اليوم الاثنين 5-2-2007 ، حيث كان آخرها محاولة اغتيال ثلاثة من أفراد القوة التنفيذية، على يد المدعو ماهر أبو الجديان، كما أن هناك بعض الحواجز التي لم يتم إزالتها بعد، بالإضافة إلى اعتلاء بعض المسلحين للأبراج السكنية في أكثر من منطقة.

وإننا وإذ نضع أبناء شعنا في صورة هذه الأمور، لنؤكد على ما يلي:

1- نؤكد تأييدنا واحترامنا لاتفاق التهدئة بين حركتي فتح وحماس، ونثمن كل الجهود والمساعي الرامية إلى تثبيت حالة الهدوء في الشارع الفلسطيني، وسحب كل مظاهر التوتر.

2- نطالب الفصائل الفلسطينية برفع الغطاء التنظيمي عن عناصرها التي لا تنصاع لاتفاق التهدئة، وتضرب بعرض الحائط كل القرارات التوافقية الناتجة عن الاجتماعات الأخيرة لقيادات حركتي فتح وحماس.

3- القوة التنفيذية ستكون السد المنيع للحفاظ على اتفاق التهدئة، وسنضرب بيد من حديد كل من يقامر بدماء أبناء شعبنا، ويساهم شكل أو آخر في إذكاء نار الفتنة والاقتتال.

4- نبارك الجهود المباركة التي يبذلها الوفد الأمني المصري لتثبيت الاتفاق الذي وقع بين الأطراف.



ولنتوحد جميعا للحفاظ على حرمة الدم الفلسطيني.

القوة التنفيذية

الاثنين 5-2-2007

التعليقات