السيدة أسماء الأسد شاركت الأطفال احتفالهم بمعرض رسومهم
غزة-دنيا الوطن
شاركت السيدة أسماء الأسد أطفال جمعية بسمة احتفالهم بمعرض رسومهم الذي تقيمه الجمعية للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان فى سوريا من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأهاليهم خلال فترة العلاج.
واعتبرت السيدة أسماء أن بسمة تعبر عن الدور المتزايد للمجتمع الأهلي الذي بات قادرا على تحقيق نتائج مهمة فى رفع الوعي وتغيير المفاهيم حول القضايا الوطنية ودفع المواطن لتحمل مسؤولياته ضمن عملية شراكة مع الحكومة للوصول الى أهداف التنمية والتطور.
وقد جالت السيدة أسماء الأسد مع الأطفال في المعرض حيث تعرفت على طموحاتهم ونظرتهم الى المستقبل مؤكدة لهم أنهم قادرون على المشاركة الفعالة فى تطور مجتمعهم.
من جهتها أكدت السيدة ميا اسعد رئيسة جمعية بسمة أن الجمعية تسعى الى دعم عائلات هؤلاء الأطفال ماديا لتحمل نفقات المعالجة ودعم وحدات معالجة سرطانات الأطفال بهدف تحسين واقع الخدمات الطبية المقدمة وتشجيع المبادرات المتعلقة بإنشاء وحدات جديدة محليا كما تسعى بسمة لنشر التوعية المجتمعية حول مرض السرطان عند الأطفال.
يذكر أن جمعية بسمة تأسست عام 2006 للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان في سورية من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأهاليهم خلال فترة العلاج.
ومن أهم برامج جمعية بسمة برنامج الزيارات الأسبوعية إلى مشفى الأطفال في دمشق حيث يتم الترفيه عن الأطفال من خلال فعاليات وأنشطة مختلفة مبرمجة مسبقاً.
واعتبرت السيدة أسماء الأسد أن مشاريع التنمية الريفية ذات أهمية للاقتصاد السوري الذي يعتمد 30 بالمئة من ناتجه المحلي على الزراعة مؤكدة ضرورة توفير آليات تمويلية دائمة للمشاريع الصغيرة تراعي القيم الاجتماعية السائدة وتنسجم مع المعايير الدولية.
جاء ذلك في زيارة للسيدة أسماء الأسد إلى مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في مدينة حلب اطلعت خلالها على مراحل العمل التي أنجزت في مشروع إعادة تأهيل المخيم, كما استمعت لشرح من القائمين على المشروع عن تلك الخطوات وعن الخطوات القادمة.
بعد ذلك انتقلت السيدة أسماء الأسد الى موقع جبل الحص الذي يبعد 27 كم عن مدينة حلب والذي يعتبر من المناطق الأشد فقرا في سورية، ويقدر عدد سكانه بنحو 250 ألف نسمة موزعين على 156 قرية وتجمع سكني والنمط الرئيسي للحياة هو الزراعة. حيث التقت السيدة أسماء الأسد المدير الوطني لمشروع تنمية المجتمع الريفي في جبل الحص وعدداً من المواطنين هناك وتحاورت معهم واستمعت الى مشكلاتهم وما يعانونه من صعوبات وسألت عن أدق التفاصيل في حياتهم اليومية، كما جالت على عدد من الأسر والمشاريع التي نفذت في قرية أم جرن وتوقفت معهم للحديث عن أمور حياتهم اليومية ومدى إفادتهم من مشروع التنمية الريفية.
شاركت السيدة أسماء الأسد أطفال جمعية بسمة احتفالهم بمعرض رسومهم الذي تقيمه الجمعية للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان فى سوريا من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأهاليهم خلال فترة العلاج.
واعتبرت السيدة أسماء أن بسمة تعبر عن الدور المتزايد للمجتمع الأهلي الذي بات قادرا على تحقيق نتائج مهمة فى رفع الوعي وتغيير المفاهيم حول القضايا الوطنية ودفع المواطن لتحمل مسؤولياته ضمن عملية شراكة مع الحكومة للوصول الى أهداف التنمية والتطور.
وقد جالت السيدة أسماء الأسد مع الأطفال في المعرض حيث تعرفت على طموحاتهم ونظرتهم الى المستقبل مؤكدة لهم أنهم قادرون على المشاركة الفعالة فى تطور مجتمعهم.
من جهتها أكدت السيدة ميا اسعد رئيسة جمعية بسمة أن الجمعية تسعى الى دعم عائلات هؤلاء الأطفال ماديا لتحمل نفقات المعالجة ودعم وحدات معالجة سرطانات الأطفال بهدف تحسين واقع الخدمات الطبية المقدمة وتشجيع المبادرات المتعلقة بإنشاء وحدات جديدة محليا كما تسعى بسمة لنشر التوعية المجتمعية حول مرض السرطان عند الأطفال.
يذكر أن جمعية بسمة تأسست عام 2006 للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان في سورية من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأهاليهم خلال فترة العلاج.
ومن أهم برامج جمعية بسمة برنامج الزيارات الأسبوعية إلى مشفى الأطفال في دمشق حيث يتم الترفيه عن الأطفال من خلال فعاليات وأنشطة مختلفة مبرمجة مسبقاً.
واعتبرت السيدة أسماء الأسد أن مشاريع التنمية الريفية ذات أهمية للاقتصاد السوري الذي يعتمد 30 بالمئة من ناتجه المحلي على الزراعة مؤكدة ضرورة توفير آليات تمويلية دائمة للمشاريع الصغيرة تراعي القيم الاجتماعية السائدة وتنسجم مع المعايير الدولية.
جاء ذلك في زيارة للسيدة أسماء الأسد إلى مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في مدينة حلب اطلعت خلالها على مراحل العمل التي أنجزت في مشروع إعادة تأهيل المخيم, كما استمعت لشرح من القائمين على المشروع عن تلك الخطوات وعن الخطوات القادمة.
بعد ذلك انتقلت السيدة أسماء الأسد الى موقع جبل الحص الذي يبعد 27 كم عن مدينة حلب والذي يعتبر من المناطق الأشد فقرا في سورية، ويقدر عدد سكانه بنحو 250 ألف نسمة موزعين على 156 قرية وتجمع سكني والنمط الرئيسي للحياة هو الزراعة. حيث التقت السيدة أسماء الأسد المدير الوطني لمشروع تنمية المجتمع الريفي في جبل الحص وعدداً من المواطنين هناك وتحاورت معهم واستمعت الى مشكلاتهم وما يعانونه من صعوبات وسألت عن أدق التفاصيل في حياتهم اليومية، كما جالت على عدد من الأسر والمشاريع التي نفذت في قرية أم جرن وتوقفت معهم للحديث عن أمور حياتهم اليومية ومدى إفادتهم من مشروع التنمية الريفية.


التعليقات