الأسد: بمقدور دمشق لعب دوري رئيسي في إخماد العنف بالعراق
غزة-دنيا الوطن
قال الرئيس السوري بشار الاسد للتلفزيون الامريكي الاثنين 5-2-2007 ان سوريا يمكن ان تلعب دورا كبيرا في الجهود الدولية لاخماد العنف الطائفي في العراق.
وقال الرئيس الاسد في مقابلة مع تلفزيون ايه بي سي "المشكلة في العراق سياسية (...) لسنا اللاعب الوحيد لكننا اللاعب الاساسي, ودورنا سيكون من خلال دعم الحوار بين الاطراف المختلفة في العراق بدعم من الاطراف الاخرى مثل الولايات المتحدة والدول المجاورة واي دولة اخرى في العالم .. هذه هي الطريقة التي نستطيع من خلالها ان نوقف العنف".
واضاف الاسد "تربطنا علاقات جيدة بكافة الاطراف بما فيها تلك المشاركة في هذه الحكومة, وتلك التي تعارض هذه العملية. هذه هي الطريقة التي يمكن ان تقدم سوريا المساعدة من خلالها".
واشار الرئيس السوري الى ان الولايات المتحدة ربما تكون فوتت فرصة احلال السلام في العراق. واضاف "بعد نحو اربع سنوات من الاحتلال, لم يستخلصوا العبر, ولم يبدأوا الحوار. اعتقد ان الوقف قد فات على قيامهم باي تحرك في هذا الاتجاه".
كما انتقد الاسد افراط واشنطن في الاعتماد على الخيارات العسكرية بدلا من السعي الى الحلول السياسية لاخماد العنف في العراق.
وقال الاسد "انهم مسؤولون عن الوضع السياسي ولم يبدأوا اية عملية سياسية داخل العراق. انهم فقط يتحدثون عن ارسال قوات اكثر او اقل. ولا يتحدثون سوى عن الجنود والقوة وليس عن العملية السياسية".
واضاف انه بدون جهود سوريا "فان هذه الفوضى في العراق ستمتد الى سوريا وغيرها من الدول". وتابع "يجب ان يتوقفوا عن البحث عن كبش فداء. اذا لم تكن قادرا على اطفاء النار بعد اشعالها, فانها ستحرقك".
وانتقد الاسد سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش وقال "هذه الادارة غير مستعدة لتحقيق السلام, فليست لديهم الارادة او الرؤية لذلك. هذا ما اعرفه عن الادارة وليس عن الرئيس بشكل خاص".
وردا على سؤال حول ما يتوقع ان يحدث في العراق قال "ماذا سيحدث لاحقا ؟ اكانت بداية حرب اهلية ام حرب اهلية بكل ما للكلمة من معنى فان التحديد لا يهم, المهم انه مثل الدومينو وسيطاول الشرق الاوسط بكامله وهذا يعني ان العالم بكامله سيتأثر به".
وعندما سئل الاسد عن اسم زعيم او دبلوماسي يثير اعجابه, ذكر الرئيس السوري اسم الرئيسين الامريكيين السابقين جورج بوش الاب وبيل كلينتون. وقال "ربما بوش الاب بسبب ارادته لتحقيق السلام. وبالطبع فقد كانت للرئيس كلينتون نفس الارادة وحظي بالاحترام".
قال الرئيس السوري بشار الاسد للتلفزيون الامريكي الاثنين 5-2-2007 ان سوريا يمكن ان تلعب دورا كبيرا في الجهود الدولية لاخماد العنف الطائفي في العراق.
وقال الرئيس الاسد في مقابلة مع تلفزيون ايه بي سي "المشكلة في العراق سياسية (...) لسنا اللاعب الوحيد لكننا اللاعب الاساسي, ودورنا سيكون من خلال دعم الحوار بين الاطراف المختلفة في العراق بدعم من الاطراف الاخرى مثل الولايات المتحدة والدول المجاورة واي دولة اخرى في العالم .. هذه هي الطريقة التي نستطيع من خلالها ان نوقف العنف".
واضاف الاسد "تربطنا علاقات جيدة بكافة الاطراف بما فيها تلك المشاركة في هذه الحكومة, وتلك التي تعارض هذه العملية. هذه هي الطريقة التي يمكن ان تقدم سوريا المساعدة من خلالها".
واشار الرئيس السوري الى ان الولايات المتحدة ربما تكون فوتت فرصة احلال السلام في العراق. واضاف "بعد نحو اربع سنوات من الاحتلال, لم يستخلصوا العبر, ولم يبدأوا الحوار. اعتقد ان الوقف قد فات على قيامهم باي تحرك في هذا الاتجاه".
كما انتقد الاسد افراط واشنطن في الاعتماد على الخيارات العسكرية بدلا من السعي الى الحلول السياسية لاخماد العنف في العراق.
وقال الاسد "انهم مسؤولون عن الوضع السياسي ولم يبدأوا اية عملية سياسية داخل العراق. انهم فقط يتحدثون عن ارسال قوات اكثر او اقل. ولا يتحدثون سوى عن الجنود والقوة وليس عن العملية السياسية".
واضاف انه بدون جهود سوريا "فان هذه الفوضى في العراق ستمتد الى سوريا وغيرها من الدول". وتابع "يجب ان يتوقفوا عن البحث عن كبش فداء. اذا لم تكن قادرا على اطفاء النار بعد اشعالها, فانها ستحرقك".
وانتقد الاسد سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش وقال "هذه الادارة غير مستعدة لتحقيق السلام, فليست لديهم الارادة او الرؤية لذلك. هذا ما اعرفه عن الادارة وليس عن الرئيس بشكل خاص".
وردا على سؤال حول ما يتوقع ان يحدث في العراق قال "ماذا سيحدث لاحقا ؟ اكانت بداية حرب اهلية ام حرب اهلية بكل ما للكلمة من معنى فان التحديد لا يهم, المهم انه مثل الدومينو وسيطاول الشرق الاوسط بكامله وهذا يعني ان العالم بكامله سيتأثر به".
وعندما سئل الاسد عن اسم زعيم او دبلوماسي يثير اعجابه, ذكر الرئيس السوري اسم الرئيسين الامريكيين السابقين جورج بوش الاب وبيل كلينتون. وقال "ربما بوش الاب بسبب ارادته لتحقيق السلام. وبالطبع فقد كانت للرئيس كلينتون نفس الارادة وحظي بالاحترام".

التعليقات