جبهة التحرير ترحب باتفاق التهدئة بين حركتي "فتح" و "حماس

غزة-دنيا الوطن

رحبت جبهة التحرير الفلسطينية، اليوم، بالمبادرة السعودية، وباتفاق التهدئة بين حركتي "فتح" و "حماس"، متمنيةً أن يكون الاتفاق نهائياً ويساعد على صون الدم الفلسطيني .

وأوضح عمر شبلي "أبو أحمد حلب" الأمين العام للجبهة، في بيان صحفي أن مكة المكرمة تحتل مكانة عالية في نفوس أبناء شعبنا، وأمتنا الإسلامية، معرباً عن أمله أن يشهد هذا المكان المقدس اتفاقاً سريعاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون قادرة على فك العزلة عن شعبنا.

وقال: "إن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا لا تسمح بالاختلاف، ولابد أن نتفق، حيث إن قضيتنا الوطنية، ومقدساتنا تتعرض لأخطر هجمة عدوانية استعمارية هذه الأيام".

وأكد شبلي، على أهمية المبادرات العربية، معتبراً أن هذه المبادرات تهدف إلى حماية جبهتنا الداخلية وتحصينها من الفتنة، بما يمكن من الالتفات إلى شعبنا ورفع المعاناة عنه وتعزيز صموده أمام العدوان الإسرائيلي.

وحذر من مغبة المساس بالمسجد الأقصى من خلال عمليات الحفر التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية بهدف تهويده، مؤكداً رفض الجبهة لكل المشاريع التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية، وعلى رأسها مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وناشد شبلي حركتي "فتح" و"حماس"، بضرورة عدم تفويت الفرصة للاتفاق في لقاء مكة، مؤكداً على أهمية تغليب منطق العقل على منطق السلاح، والذي لا يخدم سوى المشاريع المعادية لشعبنا وطموحاته الوطنية.

التعليقات