شاهد عيان: تفجير سوق الصدرية أجهز على التجار والبضائع والزبائن
غزة-دنيا الوطن
فيما قال احد سكان حي الصدرية، حيث أودت شاحنة مفخخة بأكثر من طن من المتفجرات، بحياة ما لا يقل عن 130 شخصا وإصابة اكثر من 300 اخرين في وسط بغداد، مساء أول من امس، انه «لم يبق شيء، اندثر الجميع من تجار وزبائن وبضائع»، تعهدت الحكومة العراقية مجددا امس باتخاذ اجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه المجازر. واضاف حيدر العتبي، لوكالة الصحافة الفرنسية، قائلا «لا اعتقد ان الحياة سترجع الى هنا مرة اخرى، لم يتبق اي شيء في هذا الشارع اندثر الجميع من تجار وزبائن ومحلات وبضاعة، وعلى اي اساس ستعود الامور كما كانت؟»، وتابع العتبي الذي استقرت عائلته في الحي منذ ستينات القرن الماضي «لم ينج احد من اصحاب المحلات التجارية، لقد قتلوا جميعهم».
واحترق ما لا يقل عن 40 محلا تجاريا بالكامل مع البضائع المكدسة داخلها، وكان الانفجار من القوة بحيث يخال المارون هناك ان زلزالا ضرب المنطقة او ان اعصارا شديدا عصف بمبانيها. وقد تحطم زجاج المباني ضمن دائرة يبلغ قطرها حوالى المائة متر.
يذكر ان هذا الشارع التجاري يشهد ازدحاما نظرا لوجود محلات تبيع مختلف انواع البضائع التي يرغب المتسوقون في شرائها، خصوصا المواد الغذائية. والشارع هو بين الاقدم في وسط بغداد وتسكنه غالبية من الاكراد الفيليين (شيعة). وتفرض قوات الجيش طوقا أمنيا حول المنطقة، في حين يتولى سكانها تفتيش المارة بشكل دقيق كما يقومون بإغلاق الطريق من الجانبين.
ووقف العتبي بالقرب من موقع الانفجار، مشيرا الى عدد من المباني قائلا: «هذا المبنى قتل جميع سكانه (...) اطفالا ونساء ورجالا. هناك حوالي 13 عائلة ابيدت تماما ولم يتبق منها احد وقضى العديد ممن يعيشون في المباني المجاورة للشارع». في غضون ذلك، وصل عدد من اقارب الضحايا يسألون عن مصيرهم، فأجابهم العتبي: «لا تسألوا عن اي من اصحاب المحلات من اول الشارع حتى اخره، لان الجميع قتلوا امس (السبت) بالانفجار».
وفيما انهمك عدد من سكان المنطقة بالبحث تحت انقاض المباني، اكد حيدر انتشال عشر جثث هذا الصباح كانت عالقة تحت الانقاض، مشيرا الى احتمال وجود جثث اخرى تحت انقاض بعض المنازل، التي سقطت على ساكنيها نظرا لقدمها. وتابع العتبي ان «المنطقة تعرضت الى انفجار ثلاث سيارات قبل شهرين، تم اغلاق الشارع مدة عشرين يوما، لكن اصحاب المحلات التجارية، التي يقصدها الزبائن من جميع انحاء بغداد اعترضوا على ذلك وطالبوا بإعادة فتحه». وقال «اعيد فتح الشارع امام السيارات قبل عشرة ايام فقط (...) على كل حال، لم تكن التفجيرات الثلاث بهذا السوء (...) ومنذ ذلك الحين يمنع اصحاب المحلات توقف اي سيارة على جانب الطريق، تحسبا لتفجيرات محتملة، لكن ذلك لم يمنع ما حدث بالامس». وكان اكثر من ستين شخصا قد قتلوا واصيب اكثر من تسعين اخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في الثالث من ديسمبر (كانون الاول) الماضي في الشارع ذاته.
من جهة اخرى، جددت الحكومة العراقية أمس تعهدها باتخاذ اجراءات مشددة ضد المسلحين. ونسبت وكالة رويترز الى مسؤول رفيع في الحكومة قوله إن «الحكومة مصممة على القضاء على الارهابيين والخارجين على القانون. ان تفجير البارحة هو دليل آخر على وحشيتهم». وكان مكتب المالكي قد أعلن في بيان في وقت متأخر من مساء أول من أمس: «اننا عازمون على استئصال الجريمة وقطع دابرها وجذورها ومنابعها والداعمين لها بالقول والفعل».
فيما قال احد سكان حي الصدرية، حيث أودت شاحنة مفخخة بأكثر من طن من المتفجرات، بحياة ما لا يقل عن 130 شخصا وإصابة اكثر من 300 اخرين في وسط بغداد، مساء أول من امس، انه «لم يبق شيء، اندثر الجميع من تجار وزبائن وبضائع»، تعهدت الحكومة العراقية مجددا امس باتخاذ اجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه المجازر. واضاف حيدر العتبي، لوكالة الصحافة الفرنسية، قائلا «لا اعتقد ان الحياة سترجع الى هنا مرة اخرى، لم يتبق اي شيء في هذا الشارع اندثر الجميع من تجار وزبائن ومحلات وبضاعة، وعلى اي اساس ستعود الامور كما كانت؟»، وتابع العتبي الذي استقرت عائلته في الحي منذ ستينات القرن الماضي «لم ينج احد من اصحاب المحلات التجارية، لقد قتلوا جميعهم».
واحترق ما لا يقل عن 40 محلا تجاريا بالكامل مع البضائع المكدسة داخلها، وكان الانفجار من القوة بحيث يخال المارون هناك ان زلزالا ضرب المنطقة او ان اعصارا شديدا عصف بمبانيها. وقد تحطم زجاج المباني ضمن دائرة يبلغ قطرها حوالى المائة متر.
يذكر ان هذا الشارع التجاري يشهد ازدحاما نظرا لوجود محلات تبيع مختلف انواع البضائع التي يرغب المتسوقون في شرائها، خصوصا المواد الغذائية. والشارع هو بين الاقدم في وسط بغداد وتسكنه غالبية من الاكراد الفيليين (شيعة). وتفرض قوات الجيش طوقا أمنيا حول المنطقة، في حين يتولى سكانها تفتيش المارة بشكل دقيق كما يقومون بإغلاق الطريق من الجانبين.
ووقف العتبي بالقرب من موقع الانفجار، مشيرا الى عدد من المباني قائلا: «هذا المبنى قتل جميع سكانه (...) اطفالا ونساء ورجالا. هناك حوالي 13 عائلة ابيدت تماما ولم يتبق منها احد وقضى العديد ممن يعيشون في المباني المجاورة للشارع». في غضون ذلك، وصل عدد من اقارب الضحايا يسألون عن مصيرهم، فأجابهم العتبي: «لا تسألوا عن اي من اصحاب المحلات من اول الشارع حتى اخره، لان الجميع قتلوا امس (السبت) بالانفجار».
وفيما انهمك عدد من سكان المنطقة بالبحث تحت انقاض المباني، اكد حيدر انتشال عشر جثث هذا الصباح كانت عالقة تحت الانقاض، مشيرا الى احتمال وجود جثث اخرى تحت انقاض بعض المنازل، التي سقطت على ساكنيها نظرا لقدمها. وتابع العتبي ان «المنطقة تعرضت الى انفجار ثلاث سيارات قبل شهرين، تم اغلاق الشارع مدة عشرين يوما، لكن اصحاب المحلات التجارية، التي يقصدها الزبائن من جميع انحاء بغداد اعترضوا على ذلك وطالبوا بإعادة فتحه». وقال «اعيد فتح الشارع امام السيارات قبل عشرة ايام فقط (...) على كل حال، لم تكن التفجيرات الثلاث بهذا السوء (...) ومنذ ذلك الحين يمنع اصحاب المحلات توقف اي سيارة على جانب الطريق، تحسبا لتفجيرات محتملة، لكن ذلك لم يمنع ما حدث بالامس». وكان اكثر من ستين شخصا قد قتلوا واصيب اكثر من تسعين اخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في الثالث من ديسمبر (كانون الاول) الماضي في الشارع ذاته.
من جهة اخرى، جددت الحكومة العراقية أمس تعهدها باتخاذ اجراءات مشددة ضد المسلحين. ونسبت وكالة رويترز الى مسؤول رفيع في الحكومة قوله إن «الحكومة مصممة على القضاء على الارهابيين والخارجين على القانون. ان تفجير البارحة هو دليل آخر على وحشيتهم». وكان مكتب المالكي قد أعلن في بيان في وقت متأخر من مساء أول من أمس: «اننا عازمون على استئصال الجريمة وقطع دابرها وجذورها ومنابعها والداعمين لها بالقول والفعل».

التعليقات