العاملون في المستعمرات المحررة بخانيونس يدعون إلى حل مشكلتهم وتعينهم بدلاً من طردهم
غزة-دنيا الوطن
طالب العاملون في أمن المحررات التي انسحب منها الاحتلال الإسرائيلي قبل أكثر من عام، وزير الزراعة وكافة الجهات المختصة بضرورة حل مشكلتهم وتعينهم بدلاً من طردهم من عملهم.
وحمل العاملون في بيان صحافي اليوم، وزير الزراعة مسؤولية ما يتعرضون له من اعتداءات وشتم من العناصر الجدد الذين تم تعيينهم بدلاً منهم، مؤكدين أنهم لن يرضخوا لهذه الضغوطات التي تمارس عليهم بهدف ترك عملهم، بل سيواصلون خطواتهم الاحتجاجية لتوفير لقمة الخبز لأطفالهم.
وجاء في البيان، أن أفراد أمن المحررات ذهبوا يوم أمس إلى عملهم في محررة ما كان يعرف بمستعمرة "نتسر حزانى"، بناء على تصريح لوزير الزراعة في جريدة الحياة الجديدة بأنه لم يقوم بطرد أحد من عمله من الذين يعملون في المحررات، وعليه ذهب العمال يوم أمس إلى عملهم إلا أنهم فوجئوا بطردهم من العناصر الجدد،ن الذين لهم ملفات حافلة بالسرقة والنهب، وتم تعينهم من قبل وزارة الزراعة كبديل عنهم حسبما ورد في البيان.
وأكد البيان أن العناصر الجدد استدعوا أعداداً كبيرة من القوة التنفيذية إلى المكان، وحين وصولهم المكان وهم ملثمون ومدججون بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، وكأنهم ذاهبون لملاقاة العدو، ولكنهم فوجئوا بأن الأعداء هم العاملون ممن يحملون رغيف الخبز وحبة البندورة.
وأضاف البيان، أن أفراد القوة التنفيذية وعلى رأسهم محي الدين النجار، الذي تم تعينه مسؤول العناصر الجدد، حاولوا طرد أفراد الأمن بالقوة، ولكن احدهم المكلف بالاتصال مع وزير الزراعة محمد الأغا اتصل به على الفور، وابلغه بما حدث على مسمع الجميع، بأنهم عادوا إلى عملهم بناء على التصريح الذي صدر عنه، فأجاب الوزير بأنه ملتزم بما ورد عنه.
ودعا البيان الجميع إلى رص الصفوف والتمسك بالوحدة الوطنية لتحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وحذر البيان من خطورة استمرار الخلافات الداخلية وحالة الاقتتال على القضية الفلسطينية التي باتت بعيدة عن الجميع، ونسينا أن عدونا ما زال يطاردنا في الضفة الغربية ويدمر ويعتقل، مستغلاً حالة التوتر الداخلي في القطاع.
طالب العاملون في أمن المحررات التي انسحب منها الاحتلال الإسرائيلي قبل أكثر من عام، وزير الزراعة وكافة الجهات المختصة بضرورة حل مشكلتهم وتعينهم بدلاً من طردهم من عملهم.
وحمل العاملون في بيان صحافي اليوم، وزير الزراعة مسؤولية ما يتعرضون له من اعتداءات وشتم من العناصر الجدد الذين تم تعيينهم بدلاً منهم، مؤكدين أنهم لن يرضخوا لهذه الضغوطات التي تمارس عليهم بهدف ترك عملهم، بل سيواصلون خطواتهم الاحتجاجية لتوفير لقمة الخبز لأطفالهم.
وجاء في البيان، أن أفراد أمن المحررات ذهبوا يوم أمس إلى عملهم في محررة ما كان يعرف بمستعمرة "نتسر حزانى"، بناء على تصريح لوزير الزراعة في جريدة الحياة الجديدة بأنه لم يقوم بطرد أحد من عمله من الذين يعملون في المحررات، وعليه ذهب العمال يوم أمس إلى عملهم إلا أنهم فوجئوا بطردهم من العناصر الجدد،ن الذين لهم ملفات حافلة بالسرقة والنهب، وتم تعينهم من قبل وزارة الزراعة كبديل عنهم حسبما ورد في البيان.
وأكد البيان أن العناصر الجدد استدعوا أعداداً كبيرة من القوة التنفيذية إلى المكان، وحين وصولهم المكان وهم ملثمون ومدججون بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، وكأنهم ذاهبون لملاقاة العدو، ولكنهم فوجئوا بأن الأعداء هم العاملون ممن يحملون رغيف الخبز وحبة البندورة.
وأضاف البيان، أن أفراد القوة التنفيذية وعلى رأسهم محي الدين النجار، الذي تم تعينه مسؤول العناصر الجدد، حاولوا طرد أفراد الأمن بالقوة، ولكن احدهم المكلف بالاتصال مع وزير الزراعة محمد الأغا اتصل به على الفور، وابلغه بما حدث على مسمع الجميع، بأنهم عادوا إلى عملهم بناء على التصريح الذي صدر عنه، فأجاب الوزير بأنه ملتزم بما ورد عنه.
ودعا البيان الجميع إلى رص الصفوف والتمسك بالوحدة الوطنية لتحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وحذر البيان من خطورة استمرار الخلافات الداخلية وحالة الاقتتال على القضية الفلسطينية التي باتت بعيدة عن الجميع، ونسينا أن عدونا ما زال يطاردنا في الضفة الغربية ويدمر ويعتقل، مستغلاً حالة التوتر الداخلي في القطاع.

التعليقات