مجلس طلبة القدس المفتوحة يتهم تنفيذية وزير الداخلية الذي تخرج منها بإحراقها
مجلس طلبة القدس المفتوحة يتهم تنفيذية وزير الداخلية الذي تخرج منها بإحراقها
رام الله في بيان صادر عن المجلس القطري الذي يمثل اتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة في فلسطين جاء فيه
في الوقت الذي نحن بحاجة فيه لرص صفوفنا ولتمكين وحدتنا الوطنية من اجل النهوض بشعبنا وامتنا ,وفي ظل البطش الذي يمارسه الاحتلال بأبنائنا وأخوتنا والمجازر المتوالية في كل محافظات الضفة والقطاع عبر الاجتياحات وسياسة التصفية ضد مناضلينا , وفي الوقت الذي تمتد يد الاحتلال من جديد اتجاه الأقصى لإكمال مشروع تهويد عاصمة الفلسطينيين ورمز نضالهم وفي آن يلتف جدار الفصل العنصري كثعبان يروي ظمأنا بسمه ...كل هذا وغيره من الأمور التي تعصف بواقعنا وحالنا وبعد أن أصبحت القضية الفلسطينية إحدى الهوامش المنسية على جدول النظام العالمي ,في الوقت الذي كانت فيه ركن لا يغفل ...تناسينا آلامنا وجوعنا وأرضنا التي تنهب كل يوم منا أمام ناظرنا ...لنؤكد أننا نقف وراء حكومة اعتقدت وصدقت الطفرة بأنها خيار الشعب الفلسطيني وأنها تمثل غالبيته التي انتخبتها...وكان شعارها(الإصلاح والتغيير والأمن والأمان للمواطن والعيش الرغيد)... أطلت علينا حكومتنا الرشيدة خيار الشعب بان كانت حكومة الوجه والفصيل الواحد واللون الواحد وأنها إرادة الله على الأرض , وهل كانت يوما إرادة الله بقطع أرزاق الناس وزيادة الفقر وتهريب الأموال للون والفصيل الواحد ...وهل كانت إرادة الله تتمثل بقتل الأطفال والزهرات والعزل ...وهل تمثلت إرادة الله بإنشاء ميليشيا المهدي في فلسطين المتمثلة بما يسمى القوة التنفيذية الإطار الدموي والتصفوي للحكومة الرشيدة اؤلائك الذين ليس لهم هما إلا بنفث سمومهم اتجاه العزل بأوامر ممن يعتقدون أنهم إرادة الله على الأرض ... وأنهم المناضلين الحريصين على تطبيق النظام والأمان للمواطن ... جاءت هذه الميليشيا لتكمل وجها من وجوه الميليشيا الصفوية في العراق الشقيق التي تذبح بدم بارد أبناءنا وأخوتنا الفلسطينيين في ارض الرافدين ...كيف لا والمعلم واحد ...كيف لا وحكومتنا الرشيدة تطبق أجنده الصفويين على ارض وشعب وأبناء ارض الرباط ... لم يقف الموضوع على التصفيات الجسدية فحسب بل تعداها للنيل من مؤسسات ومرافق تطوير هذا الشعب ...فما معنى أن تدق جامعة القدس المفتوحة في منطقة غزة بقذائف الار بي جي كأنها ثكنة عسكرية ومن أين تطلق القذائف على هذا الصرح الأكاديمي الذي يعتبر منارة علم دخلت كل بيت فلسطيني تطلق عليه القذائف من على مئذنة مساجد الله بعد إن أفرغت سيارات الميليشيا التابعة لوزير الداخلية الوقود على محتويات هذا الصرح الذي بفضله تخرج وزير الداخلية ليحمل درجة علمية ...
أهلنا شعبنا الفلسطيني...
إننا في المجلس القطري لاتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة نستنكر العمل الجبان اللامسؤول الذي طال صرحنا الأكاديمي وحرمة جامعتنا ونستصرخ كل المؤسسات والجامعات للوقوف وبصوت واحد أمام هذه المجموعات والقراصنة وان تنظم فعاليات لكشف جرائم هذه الفئة الصفوية , ونعلنها من ألان وصاعدا إن الحركة الطلابية وعلى امتداد الوطن ستكون في حالة استنفار اتجاه المساس بوحدانية وأمن شعبنا .
رام الله في بيان صادر عن المجلس القطري الذي يمثل اتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة في فلسطين جاء فيه
في الوقت الذي نحن بحاجة فيه لرص صفوفنا ولتمكين وحدتنا الوطنية من اجل النهوض بشعبنا وامتنا ,وفي ظل البطش الذي يمارسه الاحتلال بأبنائنا وأخوتنا والمجازر المتوالية في كل محافظات الضفة والقطاع عبر الاجتياحات وسياسة التصفية ضد مناضلينا , وفي الوقت الذي تمتد يد الاحتلال من جديد اتجاه الأقصى لإكمال مشروع تهويد عاصمة الفلسطينيين ورمز نضالهم وفي آن يلتف جدار الفصل العنصري كثعبان يروي ظمأنا بسمه ...كل هذا وغيره من الأمور التي تعصف بواقعنا وحالنا وبعد أن أصبحت القضية الفلسطينية إحدى الهوامش المنسية على جدول النظام العالمي ,في الوقت الذي كانت فيه ركن لا يغفل ...تناسينا آلامنا وجوعنا وأرضنا التي تنهب كل يوم منا أمام ناظرنا ...لنؤكد أننا نقف وراء حكومة اعتقدت وصدقت الطفرة بأنها خيار الشعب الفلسطيني وأنها تمثل غالبيته التي انتخبتها...وكان شعارها(الإصلاح والتغيير والأمن والأمان للمواطن والعيش الرغيد)... أطلت علينا حكومتنا الرشيدة خيار الشعب بان كانت حكومة الوجه والفصيل الواحد واللون الواحد وأنها إرادة الله على الأرض , وهل كانت يوما إرادة الله بقطع أرزاق الناس وزيادة الفقر وتهريب الأموال للون والفصيل الواحد ...وهل كانت إرادة الله تتمثل بقتل الأطفال والزهرات والعزل ...وهل تمثلت إرادة الله بإنشاء ميليشيا المهدي في فلسطين المتمثلة بما يسمى القوة التنفيذية الإطار الدموي والتصفوي للحكومة الرشيدة اؤلائك الذين ليس لهم هما إلا بنفث سمومهم اتجاه العزل بأوامر ممن يعتقدون أنهم إرادة الله على الأرض ... وأنهم المناضلين الحريصين على تطبيق النظام والأمان للمواطن ... جاءت هذه الميليشيا لتكمل وجها من وجوه الميليشيا الصفوية في العراق الشقيق التي تذبح بدم بارد أبناءنا وأخوتنا الفلسطينيين في ارض الرافدين ...كيف لا والمعلم واحد ...كيف لا وحكومتنا الرشيدة تطبق أجنده الصفويين على ارض وشعب وأبناء ارض الرباط ... لم يقف الموضوع على التصفيات الجسدية فحسب بل تعداها للنيل من مؤسسات ومرافق تطوير هذا الشعب ...فما معنى أن تدق جامعة القدس المفتوحة في منطقة غزة بقذائف الار بي جي كأنها ثكنة عسكرية ومن أين تطلق القذائف على هذا الصرح الأكاديمي الذي يعتبر منارة علم دخلت كل بيت فلسطيني تطلق عليه القذائف من على مئذنة مساجد الله بعد إن أفرغت سيارات الميليشيا التابعة لوزير الداخلية الوقود على محتويات هذا الصرح الذي بفضله تخرج وزير الداخلية ليحمل درجة علمية ...
أهلنا شعبنا الفلسطيني...
إننا في المجلس القطري لاتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة نستنكر العمل الجبان اللامسؤول الذي طال صرحنا الأكاديمي وحرمة جامعتنا ونستصرخ كل المؤسسات والجامعات للوقوف وبصوت واحد أمام هذه المجموعات والقراصنة وان تنظم فعاليات لكشف جرائم هذه الفئة الصفوية , ونعلنها من ألان وصاعدا إن الحركة الطلابية وعلى امتداد الوطن ستكون في حالة استنفار اتجاه المساس بوحدانية وأمن شعبنا .

التعليقات