أبو سمهدانة : حركة فتح هي الأقدر على قيادة المشروع الوطني الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى ومسؤول البناء التنظيمي والانتخابات في المحافظات الجنوبية أن حركة فتح هي الأقدر على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وقيادة الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان .
جاء حديث أبو سمهدانة هذا خلال انعقاد المؤتمران السابع والثامن لحركة فتح في محافظة رفح, حيث عقد المؤتمر الأول لمنطقة خليل الوزير أبو جهاد وكذلك المؤتمر الأول لمنطقة الشهيد كمال عدوان بنفس المدينة, واعتبر أبو سمهدانة أن الزلزال السياسي الذي شهدته الخارطة السياسية الفلسطينية مطلع العام الماضي وتمثل بفوز حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة الفلسطينية جاء لصالح حركة فتح التي كانت في أمس الحاجة إلى مثل هذه الانعطافة للانتباه إلى وضعها الداخلي بعد أكثر من ثلاثة عشر سنة قضتها في وضع كافة إمكانياتها وأولوياتها للسلطة الوطنية الفلسطينية خدمة للشعب الفلسطيني ومحاولة لإنجاح مشروع السلطة الذي سيستمر إلى أن يتحقق حلم الرئيس الخالد في أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وشدد أبو سمهدانة على ضرورة توحيد كافة جهود وطاقات الحركة للنهوض بالواقع الفتحاوي بعد الكبوة التي تعرضت لها الحركة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة, مؤكداً في الوقت ذاته أن حركة فتح هي الوحيدة القادرة على قيادة الشعب الفلسطيني في ظل هذه التناقضات التي تعيشها المنطقة .
وقال أبو سمهدانة أن حركة فتح خطت خطوات جادة وحقيقة في اتجاه ترتيب وضعها الداخلي من خلال الممارسات الديمقراطية التي تنتهجها على كافة مستوياتها وأطرها التنظيمية وهو الأمر الذي من شانه إعادتها من جديد في قيادة القرار الفلسطيني .
وتطرق أبو سمهدانة إلى الأوضاع الداخلية التي تشهدها الساحة الفلسطينية في ظل استمرار الاشتباكات بين الفلسطينيين داعياً إلى رص الصفوف وحماية الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان لإبقاء القضية الفلسطينية حية في نفوس الجميع داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح حزبية وفئوية أخرى, كما أكد أبو سمهدانة على حرمة الدم الفلسطيني على اعتبار أن توجيه السلاح في وجه الفلسطيني هو إنكار لدماء الشهداء وهدر لعذابات الأسرى ومعاناتهم وضياع لألام الجرحى, داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية لوقف حالة الاحتقان والعودة إلى طاولة الحوار بنوايا خالصة وصادقة للخروج من المأزق الحالي الذي يعيشه الفلسطينيون .
واختتم المؤتمر الأول لمنطقة الشهيد أبو جهاد بانتخاب سبعة من بين عشرين عضواً تنافسوا على قيادته وهم على التوالي احمد عبد اللطيف والذي انتخب اميناً للسر في منطقة الشهيد أبو جهاد وعضوية احمد الأصيل وحازم برهوم وطارق احمد ورامي الجمل وسامي برهوم ونورا أبو جاموس, أما مؤتمر منطقة الشهيد كمال عدوان فقد انتخب فيه كل من هشام الغول امينا للسر وعضوية يوسف لافي ومرسي خليفة وإياد شقفة وعدلي أبو عمرة وسهام البرديني وسحر شعت وأكرم صيام .
ووصفت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام انتهاكات شهر يناير ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية بالخطيرة داعية لحماية الصحفيين , وقالت الهيئة أنه من أصل 15 انتهاكا حصل بالفعل، كان 5 انتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، و10 انتهاكات كانت من قبل مجهولين , مبدية قلقها من ذلك معتبرة أنه سيؤثر على الأداء الإعلامي الفلسطيني بشكل سلبي وربما يؤدي إلى عزوف الإعلاميين عن العمل خوفا منهم على حياتهم .
وأوضحت الهيئة في تقريرها عن شهر يناير / كانون ثاني والذي يصدره مكتبها الإعلامي " أنه في الفاتح من الشهر الماضي، اختطف مسلحون مجهولون المصور الصحفي البروفي "رازوري" (52 عاماً)، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفرنسية وذلك من أمام مكتب الوكالة الكائن في شارع الوحدة بمدينة غزة ونقلته إلى جهة مجهولة.
جدير بالذكر أن سبعة عشر أجنبياً اختطفوا في غزة خلال العام الماضي 2006، وأن حادثة اختطاف رازوري كانت أولى عمليات الاختطاف التي تجري في عام 2007 بعد ساعات فقط من بدايته.
وأضاف التقرير أنه في الرابع من الشهر الماضي، أصيب الزميل الصحفي فادي العاروري مراسل وكالة "معا" الإخبارية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته الاقتحام الإسرائيلي لمدينة رام الله في الضفة الغربية.
وطالبت الهيئة بضرورة تجنيب الصحفيين ومؤسساتهم مظاهر الفلتان الأمني والنزاعات والخلافات الداخلية، داعيةً الحكومة إلى معاقبة مرتكبي تلك المخالفات والاعتداءات ضد الصحفيين.
وبين التقرير أن العاملين في مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في نابلس في الضفة الغربية تلقوا في العاشر من الشهر الماضي، تهديداً بالقتل، حيث اتصل مجهول، وهددوا مدير المكتب، في تهديد هو الثاني خلال ثلاثة أيام، والثالث خلال ثلاثة أشهر، لكنه اختلف هذه المرة بأنه كان حاداً، واتضح ذلك من خلال نبرة المتحدث.
وفي الحادي عشر من الشهر الماضي، ذكر التقرير أن مسلحون مجهولون الحقوا أضرار فادحة بشبكة الاتصالات و"الإنترنت" عن مكتب "وفا" في نابلس في الضفة الغربية، مما تسبب في تعطيل العمل.
ونوه التقرير إلى أنه في السابع من الشهر الماضي، قام مجهولون مسلحون بتحطيم سيارة مدير عام إذاعة صوت العمال الزميل رزق البياري. حيث استنكر المكتب الحركي في نقابة الصحفيين هذا العمل مطالباً بوقف حالة الفلتان والاقتتال الداخلي.
وذكر التقرير أن مجهولين مسلحين اعتدوا على مقر إذاعة صوت عمال فلسطين، وعاثوا فساداً بمحتوياته دون أي مبرر.
وأوضح التقرير أن شركة فلسطين للإعلام والاتصالات في مدينة رام الله تعرضت في الثالث عشر من الشهر الماضي للإعتداء من قبل فئة وصفتها بالخارجة عن الصف الوطني، مما أدى إلى إحراق سيارات البث التلفزيوني التابعة للشركة.
وبين التقرير أن الصحفي ايميليو من وكالة AP أصيب في قدمه نقل على أثرها إلى مستشفى داخل إسرائيل وذلك في مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري .
ونوه التقرير إلى أنه في الثامن عشر من الشهر الماضي، طالبت حركة "حماس" قناة العربية بتقديم الاعتذار المباشر لرئيس الوزراء إسماعيل هنية على خلفية بث القناة شريطاً لهنية قالت أنه تشويه مقصود ومس بشخصية هنية بشكل متعمد ومع سبق الإصرار والترصد.
وبين التقرير أن العاملين في قناة العربية تعرضوا للتهديد من قبل مجهولين مما منعهم من مزاولة عملهم حيث تم إغلاق المكتب على إثر هذه التهديدات.
واعتبرت الهيئة أن هذه الاعتداءات هي انتهاك سافر لحرية الرأي والتعبير، معربةً عن قلقها تجاه تزايد حدة الاعتداءات على الصحفيين واختطافهم، والاعتداء على مؤسساتهم الإعلامية مما يؤثر على الأداء الإعلامي في الأراضي الفلسطينية.
وفي الحادي والعشرين من الشهر الماضي، قام مجموعة من المسلحين المجهولين بتفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية الفضائية الواقع في الدور الحادي عشر في براج الشروق بحي الرمال وسط قطاع غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في محتويات المقر، فيما أعلنت جماعة تطلق على نفسها سيوف الحق مسؤوليتها عن الحادث.
وذكر التقرير أن القوة التنفيذية أعلنت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في بيان لها، أنها ستقاضي قانونياً كل الوسائل الإعلامية التي لا تمارس العمل الحيادي، وتصر على نشر "الكذب والتضليل، وتتجاهل الحقائق الجلية" على حد قولها، حيث قامت بالاتصال بإذاعتي الشباب والحرية، ووكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وبين التقرير أن القوة التنفيذية اعتدت في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على الزميل الصحفي سامي أبو سالم، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، شمال قطاع غزة أثناء تغطيته للاشتباكات المؤسفة التي دارت هناك.
كما أوضح التقرير عن إصابة ثلاث صحفيين وهم مهيب البرغوثي مصور صحيفة الحياة الجديدة والذي أصيب بشظية بالرأس فيما أصيب مصور وكالة رامتان مصطفي خبيصة ومصور بريطاني مستقل يدعي جيسن برضوض جراء تعرضهما للضرب بالهراوات وذلك أثناء تغطيتهما لمسيرة ضد الجدار بالقرب من بلدة بلعين شمال مدينة رام الله .
حملت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام وزير الداخلية والحكومة الفلسطينية تداعيات الانتهاكات المتكررة بحق الصحفيين من خلال صمتها على هذه الانتهاكات المتكررة التي طالت كافة المؤسسات الإعلامية وخاصة في ظل حالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية ، مطالبة بملاحقة الجناة وإيقاع أقصى العقوبات بحقهم والحفاظ على الديمقراطية الفلسطينية وحرية الرأي والتعبير.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي د. عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى من مغادرة قطاع غزة للوصول إلى الضفة الغربية للمشاركة في اجتماع مجلس المحافظين الذي يعقد في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس .
وقال أبو سمهدانة أن قوات الاحتلال رفضت طلباً تقدمت به الجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية للسماح له بالوصول إلى مدينة رام الله للمشاركة في اجتماع المجلس المذكور والذي يناقش أوضاع المحافظات التي تعيش أوضاعاً مأساوية في ظل الحصار والعدوان والإغلاق, ولم يستغرب أبو سمهدانة من رفض قوات الاحتلال هذا مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة عنصرية من خلال عزل الفلسطينيين عن تواصلهم بين الضفة الغربية وقطاع غزة, واستنكر هذه السياسة التي تهدف إلى عرقلة ترتيب الأوضاع الفلسطينية .
وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي ترفض فيه قوات الاحتلال السماح لابو سمهدانة من الوصول إلى مدينة رام الله ، ويشار إلي أن أبو سمهدانة هو أقدم محافظ في محافظات الوطن .
-----------------------------------------------------
مجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة بالوسطي والمبادرة الشعبية الفلسطينية يرفضان الاقتتال الداخلي
المحافظة الوسطى _ يوسف فياض
أكد رضا البحيصي رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة فرع الوسطى عن الاقتتال الداخلي الفلسطيني لأنه لا يخدم مشروع الوحدة الوطنية الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني ، بل يصب في خدمة المشروع الإسرائيلي .
وأضافت البحيصي خلال كلمة ألقتها في خيمة الاعتصام المقامة في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة وذلك رفضاً واستنكاراً للاقتتال ، مضيفة انه يجب علي الجميع أن يقف أمام حجم مسئولياته الوطنية ، ولا نقف مكتوفي الأيدي أمام نزيف الدم الفلسطيني .
ووجهت البحيصي رسالة إلي جامعات ومعاهد الوطن بأخذ دورها الرائد في رفض الاقتتال الداخلي والمطالبة بوحدة الصف الوطني ومطالبه الرئيس والحكومة الفلسطينية بالقيام بواجباتهم ومسئولياتهم من اجل توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني .
من جانبه أكد نشأت الوحيدي منسق المبادرة الشعبية الفلسطينية علي ضرورة تفعيل دور القضاء الفلسطيني بما يضمن تكريس مبدأ سيادة القانون وذلك من خلال ملاحقة ومحاسبة المجرمين ، قائلا أن القانون المطبق في الأراضي الفلسطينية يكفل حق الحياة لكل مواطن ويجرم أخد الحق باستخدام القوة ، ووجه الوحيدي نداء لرجال الإصلاح والمجتمع المدني كي يأخذوا دورهم الذي وجدوا من أجلة ، إصلاح ذات البين .
وقال الوحيدي أن السلاح الفلسطيني هو فقط موجه إلي صدور الاعتداء داعيا إياهم بالحفاظ علي الدم الفلسطيني وعدم إراقة المزيد منه .
وطالب رياض المدينة رئيس جمعية الجريح الفلسطيني الاهتمام بالجرحى وتلبية حقوقهم و مطالبهم الشرعية التي ضاعت أثناء الانشغال بالبحث عن السلطة من جهة والتصفية الغير مشروعة
يذكر أن خيمة الاعتصام لها خمس أيام المبادرة الشعبية الفلسطينية ومجلس الطلاب وجمعية الجريح الفلسطيني .
وفي سياق منفصل نظم كل من مجلس اتحاد جامعة القدس المفتوحة والمبادرة الشعبية الفلسطينية وجمعية الجريح الفلسطيني بمبادرة أخري وهي إقامة خيمة الاعتصام في ساحة الجندي المجهول بغزة والتي حملت شعارات كثيرة وأهمها المطالبة بوقف الاقتتال الداخلي والمناده بالوحدة الوطنية
وبدأت الفعالية من خيمة الاعتصام بعرض صور جرحي الانتفاضة وصور رموز الشهداء وعلم فلسطيني والتي ناشد كل المشاركين من الجرحى والذين علي مدار الأسبوع الماضي بقوا صامدين في خيمة الاعتصام يطالبون بوقف الاقتتال الداخلي والالتفاف إلي الجرحى ومعاناتهم وباقي شرائح الشعب الفلسطيني وعلي رأسهم الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وأم الخيمة عدد كبير من المواطنين و مراكز المرأة والأطفال ورجال الإصلاح وبعض الشخصيات الإعلامية والسياسية وعدد من رجال العلم والعلماء وعدد من أهالي الأسري والمعتقلين وقد وجه الجميع كلمة إلي كل من الرئيس ابومازن والحكومة الفلسطينية للتأكيد علي توحيد الصفوف والوقوف بجانب كل من جرحي الانتفاضة والفلتان الأمني وأبطال الحركة الأسيرة الذين غطت علي قضاياها قضية مؤلمة تسمي قضية الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي .
وقد انطلق أكثر من 200 طلبة جامعة القدس المفتوحة بالمحافظة الوسطى إلي خيمة الاعتصام وأعرب الطلاب عن استنكارهم لعمليات الاقتتال الداخلي مطالبين بوحدة الصف الوطني الفلسطيني واستمرار المسيرة التعليمية رغم الأحداث
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى ومسؤول البناء التنظيمي والانتخابات في المحافظات الجنوبية أن حركة فتح هي الأقدر على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وقيادة الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان .
جاء حديث أبو سمهدانة هذا خلال انعقاد المؤتمران السابع والثامن لحركة فتح في محافظة رفح, حيث عقد المؤتمر الأول لمنطقة خليل الوزير أبو جهاد وكذلك المؤتمر الأول لمنطقة الشهيد كمال عدوان بنفس المدينة, واعتبر أبو سمهدانة أن الزلزال السياسي الذي شهدته الخارطة السياسية الفلسطينية مطلع العام الماضي وتمثل بفوز حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة الفلسطينية جاء لصالح حركة فتح التي كانت في أمس الحاجة إلى مثل هذه الانعطافة للانتباه إلى وضعها الداخلي بعد أكثر من ثلاثة عشر سنة قضتها في وضع كافة إمكانياتها وأولوياتها للسلطة الوطنية الفلسطينية خدمة للشعب الفلسطيني ومحاولة لإنجاح مشروع السلطة الذي سيستمر إلى أن يتحقق حلم الرئيس الخالد في أقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وشدد أبو سمهدانة على ضرورة توحيد كافة جهود وطاقات الحركة للنهوض بالواقع الفتحاوي بعد الكبوة التي تعرضت لها الحركة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة, مؤكداً في الوقت ذاته أن حركة فتح هي الوحيدة القادرة على قيادة الشعب الفلسطيني في ظل هذه التناقضات التي تعيشها المنطقة .
وقال أبو سمهدانة أن حركة فتح خطت خطوات جادة وحقيقة في اتجاه ترتيب وضعها الداخلي من خلال الممارسات الديمقراطية التي تنتهجها على كافة مستوياتها وأطرها التنظيمية وهو الأمر الذي من شانه إعادتها من جديد في قيادة القرار الفلسطيني .
وتطرق أبو سمهدانة إلى الأوضاع الداخلية التي تشهدها الساحة الفلسطينية في ظل استمرار الاشتباكات بين الفلسطينيين داعياً إلى رص الصفوف وحماية الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان لإبقاء القضية الفلسطينية حية في نفوس الجميع داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح حزبية وفئوية أخرى, كما أكد أبو سمهدانة على حرمة الدم الفلسطيني على اعتبار أن توجيه السلاح في وجه الفلسطيني هو إنكار لدماء الشهداء وهدر لعذابات الأسرى ومعاناتهم وضياع لألام الجرحى, داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية لوقف حالة الاحتقان والعودة إلى طاولة الحوار بنوايا خالصة وصادقة للخروج من المأزق الحالي الذي يعيشه الفلسطينيون .
واختتم المؤتمر الأول لمنطقة الشهيد أبو جهاد بانتخاب سبعة من بين عشرين عضواً تنافسوا على قيادته وهم على التوالي احمد عبد اللطيف والذي انتخب اميناً للسر في منطقة الشهيد أبو جهاد وعضوية احمد الأصيل وحازم برهوم وطارق احمد ورامي الجمل وسامي برهوم ونورا أبو جاموس, أما مؤتمر منطقة الشهيد كمال عدوان فقد انتخب فيه كل من هشام الغول امينا للسر وعضوية يوسف لافي ومرسي خليفة وإياد شقفة وعدلي أبو عمرة وسهام البرديني وسحر شعت وأكرم صيام .
ووصفت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام انتهاكات شهر يناير ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية بالخطيرة داعية لحماية الصحفيين , وقالت الهيئة أنه من أصل 15 انتهاكا حصل بالفعل، كان 5 انتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، و10 انتهاكات كانت من قبل مجهولين , مبدية قلقها من ذلك معتبرة أنه سيؤثر على الأداء الإعلامي الفلسطيني بشكل سلبي وربما يؤدي إلى عزوف الإعلاميين عن العمل خوفا منهم على حياتهم .
وأوضحت الهيئة في تقريرها عن شهر يناير / كانون ثاني والذي يصدره مكتبها الإعلامي " أنه في الفاتح من الشهر الماضي، اختطف مسلحون مجهولون المصور الصحفي البروفي "رازوري" (52 عاماً)، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفرنسية وذلك من أمام مكتب الوكالة الكائن في شارع الوحدة بمدينة غزة ونقلته إلى جهة مجهولة.
جدير بالذكر أن سبعة عشر أجنبياً اختطفوا في غزة خلال العام الماضي 2006، وأن حادثة اختطاف رازوري كانت أولى عمليات الاختطاف التي تجري في عام 2007 بعد ساعات فقط من بدايته.
وأضاف التقرير أنه في الرابع من الشهر الماضي، أصيب الزميل الصحفي فادي العاروري مراسل وكالة "معا" الإخبارية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته الاقتحام الإسرائيلي لمدينة رام الله في الضفة الغربية.
وطالبت الهيئة بضرورة تجنيب الصحفيين ومؤسساتهم مظاهر الفلتان الأمني والنزاعات والخلافات الداخلية، داعيةً الحكومة إلى معاقبة مرتكبي تلك المخالفات والاعتداءات ضد الصحفيين.
وبين التقرير أن العاملين في مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في نابلس في الضفة الغربية تلقوا في العاشر من الشهر الماضي، تهديداً بالقتل، حيث اتصل مجهول، وهددوا مدير المكتب، في تهديد هو الثاني خلال ثلاثة أيام، والثالث خلال ثلاثة أشهر، لكنه اختلف هذه المرة بأنه كان حاداً، واتضح ذلك من خلال نبرة المتحدث.
وفي الحادي عشر من الشهر الماضي، ذكر التقرير أن مسلحون مجهولون الحقوا أضرار فادحة بشبكة الاتصالات و"الإنترنت" عن مكتب "وفا" في نابلس في الضفة الغربية، مما تسبب في تعطيل العمل.
ونوه التقرير إلى أنه في السابع من الشهر الماضي، قام مجهولون مسلحون بتحطيم سيارة مدير عام إذاعة صوت العمال الزميل رزق البياري. حيث استنكر المكتب الحركي في نقابة الصحفيين هذا العمل مطالباً بوقف حالة الفلتان والاقتتال الداخلي.
وذكر التقرير أن مجهولين مسلحين اعتدوا على مقر إذاعة صوت عمال فلسطين، وعاثوا فساداً بمحتوياته دون أي مبرر.
وأوضح التقرير أن شركة فلسطين للإعلام والاتصالات في مدينة رام الله تعرضت في الثالث عشر من الشهر الماضي للإعتداء من قبل فئة وصفتها بالخارجة عن الصف الوطني، مما أدى إلى إحراق سيارات البث التلفزيوني التابعة للشركة.
وبين التقرير أن الصحفي ايميليو من وكالة AP أصيب في قدمه نقل على أثرها إلى مستشفى داخل إسرائيل وذلك في مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري .
ونوه التقرير إلى أنه في الثامن عشر من الشهر الماضي، طالبت حركة "حماس" قناة العربية بتقديم الاعتذار المباشر لرئيس الوزراء إسماعيل هنية على خلفية بث القناة شريطاً لهنية قالت أنه تشويه مقصود ومس بشخصية هنية بشكل متعمد ومع سبق الإصرار والترصد.
وبين التقرير أن العاملين في قناة العربية تعرضوا للتهديد من قبل مجهولين مما منعهم من مزاولة عملهم حيث تم إغلاق المكتب على إثر هذه التهديدات.
واعتبرت الهيئة أن هذه الاعتداءات هي انتهاك سافر لحرية الرأي والتعبير، معربةً عن قلقها تجاه تزايد حدة الاعتداءات على الصحفيين واختطافهم، والاعتداء على مؤسساتهم الإعلامية مما يؤثر على الأداء الإعلامي في الأراضي الفلسطينية.
وفي الحادي والعشرين من الشهر الماضي، قام مجموعة من المسلحين المجهولين بتفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية الفضائية الواقع في الدور الحادي عشر في براج الشروق بحي الرمال وسط قطاع غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في محتويات المقر، فيما أعلنت جماعة تطلق على نفسها سيوف الحق مسؤوليتها عن الحادث.
وذكر التقرير أن القوة التنفيذية أعلنت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في بيان لها، أنها ستقاضي قانونياً كل الوسائل الإعلامية التي لا تمارس العمل الحيادي، وتصر على نشر "الكذب والتضليل، وتتجاهل الحقائق الجلية" على حد قولها، حيث قامت بالاتصال بإذاعتي الشباب والحرية، ووكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وبين التقرير أن القوة التنفيذية اعتدت في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على الزميل الصحفي سامي أبو سالم، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، شمال قطاع غزة أثناء تغطيته للاشتباكات المؤسفة التي دارت هناك.
كما أوضح التقرير عن إصابة ثلاث صحفيين وهم مهيب البرغوثي مصور صحيفة الحياة الجديدة والذي أصيب بشظية بالرأس فيما أصيب مصور وكالة رامتان مصطفي خبيصة ومصور بريطاني مستقل يدعي جيسن برضوض جراء تعرضهما للضرب بالهراوات وذلك أثناء تغطيتهما لمسيرة ضد الجدار بالقرب من بلدة بلعين شمال مدينة رام الله .
حملت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام وزير الداخلية والحكومة الفلسطينية تداعيات الانتهاكات المتكررة بحق الصحفيين من خلال صمتها على هذه الانتهاكات المتكررة التي طالت كافة المؤسسات الإعلامية وخاصة في ظل حالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية ، مطالبة بملاحقة الجناة وإيقاع أقصى العقوبات بحقهم والحفاظ على الديمقراطية الفلسطينية وحرية الرأي والتعبير.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي د. عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى من مغادرة قطاع غزة للوصول إلى الضفة الغربية للمشاركة في اجتماع مجلس المحافظين الذي يعقد في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس .
وقال أبو سمهدانة أن قوات الاحتلال رفضت طلباً تقدمت به الجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية للسماح له بالوصول إلى مدينة رام الله للمشاركة في اجتماع المجلس المذكور والذي يناقش أوضاع المحافظات التي تعيش أوضاعاً مأساوية في ظل الحصار والعدوان والإغلاق, ولم يستغرب أبو سمهدانة من رفض قوات الاحتلال هذا مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة عنصرية من خلال عزل الفلسطينيين عن تواصلهم بين الضفة الغربية وقطاع غزة, واستنكر هذه السياسة التي تهدف إلى عرقلة ترتيب الأوضاع الفلسطينية .
وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي ترفض فيه قوات الاحتلال السماح لابو سمهدانة من الوصول إلى مدينة رام الله ، ويشار إلي أن أبو سمهدانة هو أقدم محافظ في محافظات الوطن .
-----------------------------------------------------
مجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة بالوسطي والمبادرة الشعبية الفلسطينية يرفضان الاقتتال الداخلي
المحافظة الوسطى _ يوسف فياض
أكد رضا البحيصي رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة القدس المفتوحة فرع الوسطى عن الاقتتال الداخلي الفلسطيني لأنه لا يخدم مشروع الوحدة الوطنية الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني ، بل يصب في خدمة المشروع الإسرائيلي .
وأضافت البحيصي خلال كلمة ألقتها في خيمة الاعتصام المقامة في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة وذلك رفضاً واستنكاراً للاقتتال ، مضيفة انه يجب علي الجميع أن يقف أمام حجم مسئولياته الوطنية ، ولا نقف مكتوفي الأيدي أمام نزيف الدم الفلسطيني .
ووجهت البحيصي رسالة إلي جامعات ومعاهد الوطن بأخذ دورها الرائد في رفض الاقتتال الداخلي والمطالبة بوحدة الصف الوطني ومطالبه الرئيس والحكومة الفلسطينية بالقيام بواجباتهم ومسئولياتهم من اجل توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني .
من جانبه أكد نشأت الوحيدي منسق المبادرة الشعبية الفلسطينية علي ضرورة تفعيل دور القضاء الفلسطيني بما يضمن تكريس مبدأ سيادة القانون وذلك من خلال ملاحقة ومحاسبة المجرمين ، قائلا أن القانون المطبق في الأراضي الفلسطينية يكفل حق الحياة لكل مواطن ويجرم أخد الحق باستخدام القوة ، ووجه الوحيدي نداء لرجال الإصلاح والمجتمع المدني كي يأخذوا دورهم الذي وجدوا من أجلة ، إصلاح ذات البين .
وقال الوحيدي أن السلاح الفلسطيني هو فقط موجه إلي صدور الاعتداء داعيا إياهم بالحفاظ علي الدم الفلسطيني وعدم إراقة المزيد منه .
وطالب رياض المدينة رئيس جمعية الجريح الفلسطيني الاهتمام بالجرحى وتلبية حقوقهم و مطالبهم الشرعية التي ضاعت أثناء الانشغال بالبحث عن السلطة من جهة والتصفية الغير مشروعة
يذكر أن خيمة الاعتصام لها خمس أيام المبادرة الشعبية الفلسطينية ومجلس الطلاب وجمعية الجريح الفلسطيني .
وفي سياق منفصل نظم كل من مجلس اتحاد جامعة القدس المفتوحة والمبادرة الشعبية الفلسطينية وجمعية الجريح الفلسطيني بمبادرة أخري وهي إقامة خيمة الاعتصام في ساحة الجندي المجهول بغزة والتي حملت شعارات كثيرة وأهمها المطالبة بوقف الاقتتال الداخلي والمناده بالوحدة الوطنية
وبدأت الفعالية من خيمة الاعتصام بعرض صور جرحي الانتفاضة وصور رموز الشهداء وعلم فلسطيني والتي ناشد كل المشاركين من الجرحى والذين علي مدار الأسبوع الماضي بقوا صامدين في خيمة الاعتصام يطالبون بوقف الاقتتال الداخلي والالتفاف إلي الجرحى ومعاناتهم وباقي شرائح الشعب الفلسطيني وعلي رأسهم الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وأم الخيمة عدد كبير من المواطنين و مراكز المرأة والأطفال ورجال الإصلاح وبعض الشخصيات الإعلامية والسياسية وعدد من رجال العلم والعلماء وعدد من أهالي الأسري والمعتقلين وقد وجه الجميع كلمة إلي كل من الرئيس ابومازن والحكومة الفلسطينية للتأكيد علي توحيد الصفوف والوقوف بجانب كل من جرحي الانتفاضة والفلتان الأمني وأبطال الحركة الأسيرة الذين غطت علي قضاياها قضية مؤلمة تسمي قضية الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي .
وقد انطلق أكثر من 200 طلبة جامعة القدس المفتوحة بالمحافظة الوسطى إلي خيمة الاعتصام وأعرب الطلاب عن استنكارهم لعمليات الاقتتال الداخلي مطالبين بوحدة الصف الوطني الفلسطيني واستمرار المسيرة التعليمية رغم الأحداث

التعليقات