كيد الإيطاليات عظيم
غزة-دنيا الوطن
اضطر رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني، 70 عاما، إلى تقديم الاعتذار الرسمي والعلني إلى زوجته الممثلة السابقة فيرونيكا لاريو، 50 عاما، بعد أن طفح كيل السينيورة لاريو من تصرفات زوجها، وعندما قام في ختام حفلة ساهرة بمغازلة النائبة مارا كارفاغنا، 31 عاما، التي تنتمي الى حزبه «فورزا ايطاليا» علنا، قائلا لها: «اذهب معك إلى أي مكان حتى الى جزيرة قاحلة»، وردد على مسمع الجميع: «لو لم أكن متزوجا لتزوجتها على الفور».
وبالطبع كان الامر قاسيا على الزوجة، مما دفع بها الى الانتقام على المكشوف لتشفي غليلها فتوجهت على الفور إلى مجلة «لا ريبوبليكا» المناهضة لسياسة وشخص برلسكوني، ونشرت فيها رسالة تطالب فيها برلسكوني بالاعتذار لها علنا، بعد إخفاقه في تقديم الاعتذار لها شخصيا. واعتبرت لاريو أن ما تفوه به زوجها خلال الحفل يمس بكرامتها ويخدش مشاعرها ولا يناسب سنه ولا وضعه السياسي والعائلي، خاصة وأنه أب لولدين من زواجه الأول ولثلاثة من زواجه منها.
المعروف عن المليونير الايطالي برلسكوني زلات لسانه السياسية وتلميحاته الجنسية التي لا تحصى ولا تعد، منها ما قاله لرجل أعمال أميركي بأنه يجب ان تقام جميع الشركات في إيطاليا لأن السكرتيرات جميلات، وفي معرض حديثه عن علاقة إيطاليا بفرنسا، قال إنه يحب فرنسا كثيرا معلقا «أعني هنا فتياتي الفرنسيات». وفي مناسبة أخرى قال: «يجب علي أن أقوم باستعمال جميع مخططي في الإثارة لإنجاح العلاقات الدبلوماسية مع رئيسة الوزراء الفنلندية، خاصة وأنني لم أستعملها منذ فترة». وفي حديث شهير جرى بينه وبين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، قال برلسكوني: «تعال نتحدث عن كرة القدم والنساء». وفي الماضي كان برلسكوني يحاول إخفاء حقيقة الصعوبات التي يمر بها زواجه من لاريو، غير أن الزوجة المغلوب على أمرها لم تستطع إخفاء ما يدور خلف جدران عش الزوجية في عدد من المقابلات الصحفية التي أفصحت فيها بأنها في كثير من الأحيان لا ترى زوجها إلا في التلفزيون، وأنها لا تسافر معه لقضاء العطلة السنوية. ولمحت أكثر من مرة الى أن الهاتف هو الوسيلة الوحيدة التي تقربهما من بعضهما بسبب مشاغله الدائمة. وجاءت رسالة لاريو واضحة وصريحة، خاصة وأنها أعلنت فيها بأنه لطالما عانى زواجهما من مطبات كثيرة بسبب تصرفاته ومغازلاته المتكررة للنساء في حضورها وفي العلن، ولم تعد ترى أن الأمر مدعاة للمزح. وأضافت لاريو أنها لم تكن تحبذ وصول المسألة إلى هذه الدرجة التي أدت بها إلى نشر معاناتها على صفحات المجلات ورشق زوجها بالتهم والتكلم عن قضاياها الخاصة معه علنا، إلا أن تصرفاته أحرجتها كثيرا ولم تترك لها أي فرصة مغايرة لتثبت كرامتها أمام العالم وعائلتها وخاصة بناتها.
* رسالة برلسكوني
* ها أنا أقول لك أنا آسف، لم أتمكن من قولها بيني وبينك لأنني اعترف بأني لعوب ومتكبر، وأريد أن أعتذر لك علنا لأرد لك اعتبارك، عشنا سويا لسنوات عديدة وطويلة وأثمر زواجنا ثلاثة أطفال أفتخر بهم، وأنت بدورك تعيشين من أجلهم. وهذا ما يجعلك إنسانة رائعة، ولطالما عرفت بأنك كذلك منذ اللحظة الاولى التي التقيتك فيها ووقعت بحبك. صدقيني لم أطلب يد أي امرأة أخرى للزواج غيرك. فأرجوك سامحيني واقبلي هذه الرسالة العلنية لأثبت لك مدى حبي وتقديري لك ولرد اعتبارك. أنا أعيش تحت الضغط وأنت تعلمين ذلك. فالعمل والسياسة والمشاكل والرحلات تضعني تحت ضغط مستمر».
مع حبي وتقديري سيلفيو
* رسالة لاريو
* لقد واجهت علاقتنا الزوجية المتوترة بالصبر والكتمان والاحترام، والآن حان الوقت لأعلن ردة فعلي على تصرفاتك.
ما قلته يمس بكرامتي ولا أعتبره نوعا من المزاح.
إلى زوجي وإلى رجل المجتمع، أطلب منك اعتذارا علنيا بعد أن أخفقت في الاعتذار الشخصي بيني وبينك بعيدا عن الشوشرة الاعلامية.أفعل هذا إنقاذا لكرامتي كامرأة وكزوجة وأم لثلاثة أولاد، ولأكون مثالا تقتدي به كل امرأة تتعرض كرامتها لأي شكل من أشكال التجريح.
اضطر رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني، 70 عاما، إلى تقديم الاعتذار الرسمي والعلني إلى زوجته الممثلة السابقة فيرونيكا لاريو، 50 عاما، بعد أن طفح كيل السينيورة لاريو من تصرفات زوجها، وعندما قام في ختام حفلة ساهرة بمغازلة النائبة مارا كارفاغنا، 31 عاما، التي تنتمي الى حزبه «فورزا ايطاليا» علنا، قائلا لها: «اذهب معك إلى أي مكان حتى الى جزيرة قاحلة»، وردد على مسمع الجميع: «لو لم أكن متزوجا لتزوجتها على الفور».
وبالطبع كان الامر قاسيا على الزوجة، مما دفع بها الى الانتقام على المكشوف لتشفي غليلها فتوجهت على الفور إلى مجلة «لا ريبوبليكا» المناهضة لسياسة وشخص برلسكوني، ونشرت فيها رسالة تطالب فيها برلسكوني بالاعتذار لها علنا، بعد إخفاقه في تقديم الاعتذار لها شخصيا. واعتبرت لاريو أن ما تفوه به زوجها خلال الحفل يمس بكرامتها ويخدش مشاعرها ولا يناسب سنه ولا وضعه السياسي والعائلي، خاصة وأنه أب لولدين من زواجه الأول ولثلاثة من زواجه منها.
المعروف عن المليونير الايطالي برلسكوني زلات لسانه السياسية وتلميحاته الجنسية التي لا تحصى ولا تعد، منها ما قاله لرجل أعمال أميركي بأنه يجب ان تقام جميع الشركات في إيطاليا لأن السكرتيرات جميلات، وفي معرض حديثه عن علاقة إيطاليا بفرنسا، قال إنه يحب فرنسا كثيرا معلقا «أعني هنا فتياتي الفرنسيات». وفي مناسبة أخرى قال: «يجب علي أن أقوم باستعمال جميع مخططي في الإثارة لإنجاح العلاقات الدبلوماسية مع رئيسة الوزراء الفنلندية، خاصة وأنني لم أستعملها منذ فترة». وفي حديث شهير جرى بينه وبين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، قال برلسكوني: «تعال نتحدث عن كرة القدم والنساء». وفي الماضي كان برلسكوني يحاول إخفاء حقيقة الصعوبات التي يمر بها زواجه من لاريو، غير أن الزوجة المغلوب على أمرها لم تستطع إخفاء ما يدور خلف جدران عش الزوجية في عدد من المقابلات الصحفية التي أفصحت فيها بأنها في كثير من الأحيان لا ترى زوجها إلا في التلفزيون، وأنها لا تسافر معه لقضاء العطلة السنوية. ولمحت أكثر من مرة الى أن الهاتف هو الوسيلة الوحيدة التي تقربهما من بعضهما بسبب مشاغله الدائمة. وجاءت رسالة لاريو واضحة وصريحة، خاصة وأنها أعلنت فيها بأنه لطالما عانى زواجهما من مطبات كثيرة بسبب تصرفاته ومغازلاته المتكررة للنساء في حضورها وفي العلن، ولم تعد ترى أن الأمر مدعاة للمزح. وأضافت لاريو أنها لم تكن تحبذ وصول المسألة إلى هذه الدرجة التي أدت بها إلى نشر معاناتها على صفحات المجلات ورشق زوجها بالتهم والتكلم عن قضاياها الخاصة معه علنا، إلا أن تصرفاته أحرجتها كثيرا ولم تترك لها أي فرصة مغايرة لتثبت كرامتها أمام العالم وعائلتها وخاصة بناتها.
* رسالة برلسكوني
* ها أنا أقول لك أنا آسف، لم أتمكن من قولها بيني وبينك لأنني اعترف بأني لعوب ومتكبر، وأريد أن أعتذر لك علنا لأرد لك اعتبارك، عشنا سويا لسنوات عديدة وطويلة وأثمر زواجنا ثلاثة أطفال أفتخر بهم، وأنت بدورك تعيشين من أجلهم. وهذا ما يجعلك إنسانة رائعة، ولطالما عرفت بأنك كذلك منذ اللحظة الاولى التي التقيتك فيها ووقعت بحبك. صدقيني لم أطلب يد أي امرأة أخرى للزواج غيرك. فأرجوك سامحيني واقبلي هذه الرسالة العلنية لأثبت لك مدى حبي وتقديري لك ولرد اعتبارك. أنا أعيش تحت الضغط وأنت تعلمين ذلك. فالعمل والسياسة والمشاكل والرحلات تضعني تحت ضغط مستمر».
مع حبي وتقديري سيلفيو
* رسالة لاريو
* لقد واجهت علاقتنا الزوجية المتوترة بالصبر والكتمان والاحترام، والآن حان الوقت لأعلن ردة فعلي على تصرفاتك.
ما قلته يمس بكرامتي ولا أعتبره نوعا من المزاح.
إلى زوجي وإلى رجل المجتمع، أطلب منك اعتذارا علنيا بعد أن أخفقت في الاعتذار الشخصي بيني وبينك بعيدا عن الشوشرة الاعلامية.أفعل هذا إنقاذا لكرامتي كامرأة وكزوجة وأم لثلاثة أولاد، ولأكون مثالا تقتدي به كل امرأة تتعرض كرامتها لأي شكل من أشكال التجريح.

التعليقات