فتح وحماس قوتان كبيرتان متساويتان في العتاد والرجال
غزة-دنيا الوطن
ما يجعل المواجهات الدائرة حالياً بين حركتي فتح وحماس بالغة الخطورة، هو أنهما قوتان كبيرتان، متعادلتان تقريبا، وتحظى كل منهما بامتداد جماهيري واسع.
* حركة فتح: هي حركة ذات امتداد جماهيري كبير، وفي نفس الوقت تتبعها الأجهزة الأمنية، التي تخضع بشكل مباشر للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي رفض أن يتم نقل الاشراف على هذه الأجهزة لوزير الداخلية، منذ تشكيل حركة حماس الحكومة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية.
* تعداد الأجهزة الأمنية التابعة لفتح يبلغ 60 الف عنصر، وهو عدد كبير بكل المقاييس. وهنا يتوجب الاشارة الى أنه لا يمكن اعتبار كل هذا العدد من العناصر يقف الى جانب فتح في المواجهة، اذ أن هذه الأجهزة تعاني من مشكلة انضباط ، الا ان الأغلبية الساحقة من عناصر الأجهزة الأمنية هي من عناصر حركة فتح اساساً، وهؤلاء لديهم انضباط تنظيمي، الى جانب أن قادة الأجهزة ينتمون بشكل واضح ومباشر لحركة فتح.
* حركة حماس: تعتمد بشكل اساسي على القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، وهذه القوة هي التي أمر وزير الداخلية سعيد صيام بتشكيلها، وبرر اقدامه على هذه الخطوة بالقول إن الأجهزة الأمنية لا تنفذ أوامره.
* عدد افراد هذه القوة يبلغ 8 آلاف عنصر، وقد وعد وزير الداخلية مؤخراً برفع عدد افرادها الى 12 الفا، والى جانب القوة التنفيذية تملك حماس جهازاً عسكرياً، وهو «كتائب عز الدين القسام»، وعلى الرغم من عدم افصاح الحركة عن عدد افراد جهازها العسكري، فانه يرجح أن الحديث يدور عن بضع الاف من العناصر.
* التسليح: يعتمد ناشطو حركة فتح والأجهزة الامنية على الأسلحة الخفيفة، التي سمحت اتفاقية اوسلو لهذه الاجهزة بادخالها الى الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي تتكون من عشرات الالاف من قطع الاسلحة الرشاشة «كلاشينكوف»، وبنادق «أم 16». وتعتمد حركة حماس تقريباً على نفس النوعية من السلاح. لكن اللافت هنا أن كلا من الجهتين قامتا على مدار السنين الماضية بتهريب اسلحة كثيرة ومتنوعة وتشمل قاذفات «ار بي جي»، والعبوات الناسفة والألغام، والمواد التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة، الى جانب مضاعفة ما لديها من بنادق وذخيرة. في نفس الوقت تتهم حماس دولا عربية بأنها قامت في الآونة الاخيرة بتزويد الأجهزة التابعة لابو مازن بالسلاح عبر مصر، كما أن وسائل الاعلام الاسرائيلية زعمت أن الاف البنادق وكميات كبيرة من الذخيرة وصلت الى اجهزة السلطة الأمنية. والى جانب ذلك تقوم الجهتان بتصنيع السلاح المحلي، الذي يشمل القاذفات الصاروخية المحلية الصنع.
ما يجعل المواجهات الدائرة حالياً بين حركتي فتح وحماس بالغة الخطورة، هو أنهما قوتان كبيرتان، متعادلتان تقريبا، وتحظى كل منهما بامتداد جماهيري واسع.
* حركة فتح: هي حركة ذات امتداد جماهيري كبير، وفي نفس الوقت تتبعها الأجهزة الأمنية، التي تخضع بشكل مباشر للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي رفض أن يتم نقل الاشراف على هذه الأجهزة لوزير الداخلية، منذ تشكيل حركة حماس الحكومة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية.
* تعداد الأجهزة الأمنية التابعة لفتح يبلغ 60 الف عنصر، وهو عدد كبير بكل المقاييس. وهنا يتوجب الاشارة الى أنه لا يمكن اعتبار كل هذا العدد من العناصر يقف الى جانب فتح في المواجهة، اذ أن هذه الأجهزة تعاني من مشكلة انضباط ، الا ان الأغلبية الساحقة من عناصر الأجهزة الأمنية هي من عناصر حركة فتح اساساً، وهؤلاء لديهم انضباط تنظيمي، الى جانب أن قادة الأجهزة ينتمون بشكل واضح ومباشر لحركة فتح.
* حركة حماس: تعتمد بشكل اساسي على القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، وهذه القوة هي التي أمر وزير الداخلية سعيد صيام بتشكيلها، وبرر اقدامه على هذه الخطوة بالقول إن الأجهزة الأمنية لا تنفذ أوامره.
* عدد افراد هذه القوة يبلغ 8 آلاف عنصر، وقد وعد وزير الداخلية مؤخراً برفع عدد افرادها الى 12 الفا، والى جانب القوة التنفيذية تملك حماس جهازاً عسكرياً، وهو «كتائب عز الدين القسام»، وعلى الرغم من عدم افصاح الحركة عن عدد افراد جهازها العسكري، فانه يرجح أن الحديث يدور عن بضع الاف من العناصر.
* التسليح: يعتمد ناشطو حركة فتح والأجهزة الامنية على الأسلحة الخفيفة، التي سمحت اتفاقية اوسلو لهذه الاجهزة بادخالها الى الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي تتكون من عشرات الالاف من قطع الاسلحة الرشاشة «كلاشينكوف»، وبنادق «أم 16». وتعتمد حركة حماس تقريباً على نفس النوعية من السلاح. لكن اللافت هنا أن كلا من الجهتين قامتا على مدار السنين الماضية بتهريب اسلحة كثيرة ومتنوعة وتشمل قاذفات «ار بي جي»، والعبوات الناسفة والألغام، والمواد التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة، الى جانب مضاعفة ما لديها من بنادق وذخيرة. في نفس الوقت تتهم حماس دولا عربية بأنها قامت في الآونة الاخيرة بتزويد الأجهزة التابعة لابو مازن بالسلاح عبر مصر، كما أن وسائل الاعلام الاسرائيلية زعمت أن الاف البنادق وكميات كبيرة من الذخيرة وصلت الى اجهزة السلطة الأمنية. والى جانب ذلك تقوم الجهتان بتصنيع السلاح المحلي، الذي يشمل القاذفات الصاروخية المحلية الصنع.

التعليقات