النائبة أبو زنيد تدعو الجماهير للتصدي للعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى
غزة-دنيا الوطن
حذرت النائبة المقدسية عن حركة "فتح" جهاد أبو زنيد، اليوم، من أن إقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ مخططها بهدم الجسر في باب المغاربة يوم غد الاحد، لن يمر بهدوء وسلام، مؤكدة ان الهدف الإسرائيلي من ذلك، هو اشعال فتيل المواجهة من جديد، تماما كما فعل اريئيل شارون عندما اقتحم المسجد الاقصى المبارك بآلاف الجنود، ما ادى الى اندلاع الانتفاضة الثانية.
وخاطبت الحكومة الاسرائيلية بالقول: ان الشعب الفلسطيني لن يتوانى لحظة واحدة عن الدفاع عن القدس لانها العاصمة الابدية لدولته المستقلة، ولانها ايضا قبلة المسلمين ومحط افئدتهم.
ودعت ابو زنيد لجنة القدس والامتين العربية والاسلامية الى التحرك العاجل والفوري على جميع الصعد للجم الحكومة الاسرائيلية المنفلتة من عقالها وإلزامها بعدم المساس بأي من الممتلكات والمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
ودعت النائبة عن حركة "فتح" في تصريحات صحفية لها اليوم ابناء شعبنا الى التصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة بالتواجد الكثيف داخل اسوار المسجد الاقصى لمنع الاسرائيليين من تنفيذ مخططهم.
ودعت فرق التضامن الدولية مع شعبنا الى التوجه نحو القدس للمشاركة في التصدي للعملية الاسرائيلية التي تعتبر مقدمة خطيرة في اطار عمليات التهويد التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك عامة ومدينة القدس على وجه الخصصوص.
على صعيد اخر، اعتبرت ابو زنيد ان اطلاق يد قوات حرس الحدود الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في منطقة القدس، بانه تشريع للقتل من قبل هيئة قضائية عليا تدعي النزاهة والعدل.
وقالت ابو زنيد، ان تصريحات المستشار القضائي الاسرائيلي ميني مزوز بهذا الخصوص مؤخرا لا تشكل مفاجأة بالنسبة للفلسطينيين، لان الحكومة الاسرائيلية رفعت الحصانة عن كل الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة الاقصى، وبالتالي اصبح الجميع في مرمى نيران قوات الجيش التي قتلت قبل اسبوعين الطفلة عبير عرامين، وقبل شهر الشاب محمد باجس، وقبل يومين قتلت شابا على حاجز قلنديا لمجرد الاشتباه به انه يهدد امن قوات الجيش.
واكدت ان الطفلة الشهيدة عرامين لم تكن تهدد امن قوات الجيش الاسرائيلي عندما اطلقوا النار عليها، حيث كانت هي وزميلاتها عائدات من المدرسة، مشددة على ان غريزة القتل هي التي دفعت جنود الاحتلال الى اطلاق النار على اطفال ابرياء كانوا متوجهين الى منازلهم.
واشارت الى ان توصية القاضي مزوز باستمرار وضع الجيش للاصبع على الزناد هي توصية قديمة جديدة، حيث صدر مثل هذا القرار في بداية الانتفاضة، فاصبح الجيش يقتل الفلسطينيين بالجملة، بحجة انهم يهددون امنه.
وقالت ابو زنيد، انها ستتوجه على ضوء تصريحات القاضي مزوز الى المؤسسات والبرلمانات الدولية برسائل تشرح خطورة هذه التوصية، التي تهدد امن وحياة المواطنين المقدسيين، وستدعو ايضا الى تحرك واسع باتجاه الزام مزوز بالعدول عن تصريحاته وفي المقابل اصدار قرار يقضي بمنع الجنود من اطلاق النار على المواطنين لمجرد الاشتباه بهم.
حذرت النائبة المقدسية عن حركة "فتح" جهاد أبو زنيد، اليوم، من أن إقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ مخططها بهدم الجسر في باب المغاربة يوم غد الاحد، لن يمر بهدوء وسلام، مؤكدة ان الهدف الإسرائيلي من ذلك، هو اشعال فتيل المواجهة من جديد، تماما كما فعل اريئيل شارون عندما اقتحم المسجد الاقصى المبارك بآلاف الجنود، ما ادى الى اندلاع الانتفاضة الثانية.
وخاطبت الحكومة الاسرائيلية بالقول: ان الشعب الفلسطيني لن يتوانى لحظة واحدة عن الدفاع عن القدس لانها العاصمة الابدية لدولته المستقلة، ولانها ايضا قبلة المسلمين ومحط افئدتهم.
ودعت ابو زنيد لجنة القدس والامتين العربية والاسلامية الى التحرك العاجل والفوري على جميع الصعد للجم الحكومة الاسرائيلية المنفلتة من عقالها وإلزامها بعدم المساس بأي من الممتلكات والمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
ودعت النائبة عن حركة "فتح" في تصريحات صحفية لها اليوم ابناء شعبنا الى التصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة بالتواجد الكثيف داخل اسوار المسجد الاقصى لمنع الاسرائيليين من تنفيذ مخططهم.
ودعت فرق التضامن الدولية مع شعبنا الى التوجه نحو القدس للمشاركة في التصدي للعملية الاسرائيلية التي تعتبر مقدمة خطيرة في اطار عمليات التهويد التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك عامة ومدينة القدس على وجه الخصصوص.
على صعيد اخر، اعتبرت ابو زنيد ان اطلاق يد قوات حرس الحدود الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في منطقة القدس، بانه تشريع للقتل من قبل هيئة قضائية عليا تدعي النزاهة والعدل.
وقالت ابو زنيد، ان تصريحات المستشار القضائي الاسرائيلي ميني مزوز بهذا الخصوص مؤخرا لا تشكل مفاجأة بالنسبة للفلسطينيين، لان الحكومة الاسرائيلية رفعت الحصانة عن كل الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة الاقصى، وبالتالي اصبح الجميع في مرمى نيران قوات الجيش التي قتلت قبل اسبوعين الطفلة عبير عرامين، وقبل شهر الشاب محمد باجس، وقبل يومين قتلت شابا على حاجز قلنديا لمجرد الاشتباه به انه يهدد امن قوات الجيش.
واكدت ان الطفلة الشهيدة عرامين لم تكن تهدد امن قوات الجيش الاسرائيلي عندما اطلقوا النار عليها، حيث كانت هي وزميلاتها عائدات من المدرسة، مشددة على ان غريزة القتل هي التي دفعت جنود الاحتلال الى اطلاق النار على اطفال ابرياء كانوا متوجهين الى منازلهم.
واشارت الى ان توصية القاضي مزوز باستمرار وضع الجيش للاصبع على الزناد هي توصية قديمة جديدة، حيث صدر مثل هذا القرار في بداية الانتفاضة، فاصبح الجيش يقتل الفلسطينيين بالجملة، بحجة انهم يهددون امنه.
وقالت ابو زنيد، انها ستتوجه على ضوء تصريحات القاضي مزوز الى المؤسسات والبرلمانات الدولية برسائل تشرح خطورة هذه التوصية، التي تهدد امن وحياة المواطنين المقدسيين، وستدعو ايضا الى تحرك واسع باتجاه الزام مزوز بالعدول عن تصريحاته وفي المقابل اصدار قرار يقضي بمنع الجنود من اطلاق النار على المواطنين لمجرد الاشتباه بهم.
