عباس زكي:نداء ..نداء .." دم المسلم على المسلم حرام "
نداء ... نداء ... " دم المسلم على المسلم حرام "
لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل
إننا نشعر بالحزن والأسى والمرارة لما ألت إليه أوضاعنا الفلسطينية بفعل الاقتتال الدموي بين الأخوة والذي أصبح يضاهي دموية الاحتلال ومجازره البشعة, فلقد أصبح قتل المسلم للمسلم بالأمر اليسير متناسيين قول الرسول عليه الصلاة والسلام " دم المسلم على المسلم حرام " وقوله " لزوال الكعبة أهون على الله من إراقة قطرة دم مسلم " .
ففي الوقت الذي تستمر فيه دولة الاحتلال بسياستها الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتركيع شعبنا وتهويد القدس وفرض سياسة الأمر الواقع, تستمر الاشتباكات في غزة بين أخوة السلاح الذين يواجهون عدوا وحدا, في طعنة غادرة للشهداء والأسرى والجرحى وفي مقدمتهم الرئيس الراحل ياسر عرفات والشهيد الشيخ احمد ياسين والشهيد القائد أبو علي مصطفى , الا يخجل المتقاتلون من المقاربة بين مذبحة بيت حانون واليامون ورام الله وبين الهجوم المروع على المعسكرات والجامعات والبؤساء في المخيمات اللذين يعانون منذ اكثر من عام من الجوع وفقدان الامن خاصة وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من ضرب الحسام المهند
لقد تبددت أحلامنا تحت وطأة الاقتتال الداخلي الذي شوه صورة نضالنا المشرق ودنس سلاح المقاومة الطاهر وفقد المتقاتلون الهدف والاتجاه بشكل مغاير للتاريخ وعدالة القضية الفلسطينية ومكانتها محليا واقليميا ودوليا
وعليه فإننا نطلق هذا النداء باسم كل الشرفاء والغيورين على المصلحة الوطنية العليا كي نوقف هذا الجنون الدموي بحق أجسادنا الممزقة بمدافع الاحتلال
كفى للتناحر..... كفى للاقتتال الذي لا يستفيد منه الا العدو محتل الارض
ونطالب الرئاسة والحكومة بوقف كافة أشكال التحريض وسحب كافة المسلحين من الشوراع لخلق أجواء ايجابية للحوار على اسس جديدة يقدم اجندة احتياجات الارض من حماية وتحرير واحتياجات الشعب من امن وديمقراطية وكرامة وطنية ثم احتياجات الفصائل والقادة
نطالب الجماهير بالتحرك الشعبي الواسع وبرفع الصوت عاليا بالمسيرات والاعتصامات لمواجهة الاقتتال ولمحاسبة امراء الحرب على حساب اعدل قضايا العصر .
إن الوحدة والتلاحم ونبذ الفرقة والانقسام هي السبيل الوحيد لتصحيح المسار من جديد حفاظا على ارثنا النضالي وضمانا لاستمرار المسيرة لتحقيق حلم شعبنا في العودة والدولة والحرية والاستقلال
أخوكم
عباس زكي
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
المفوض العام للعلاقات الخارجية
لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل
إننا نشعر بالحزن والأسى والمرارة لما ألت إليه أوضاعنا الفلسطينية بفعل الاقتتال الدموي بين الأخوة والذي أصبح يضاهي دموية الاحتلال ومجازره البشعة, فلقد أصبح قتل المسلم للمسلم بالأمر اليسير متناسيين قول الرسول عليه الصلاة والسلام " دم المسلم على المسلم حرام " وقوله " لزوال الكعبة أهون على الله من إراقة قطرة دم مسلم " .
ففي الوقت الذي تستمر فيه دولة الاحتلال بسياستها الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتركيع شعبنا وتهويد القدس وفرض سياسة الأمر الواقع, تستمر الاشتباكات في غزة بين أخوة السلاح الذين يواجهون عدوا وحدا, في طعنة غادرة للشهداء والأسرى والجرحى وفي مقدمتهم الرئيس الراحل ياسر عرفات والشهيد الشيخ احمد ياسين والشهيد القائد أبو علي مصطفى , الا يخجل المتقاتلون من المقاربة بين مذبحة بيت حانون واليامون ورام الله وبين الهجوم المروع على المعسكرات والجامعات والبؤساء في المخيمات اللذين يعانون منذ اكثر من عام من الجوع وفقدان الامن خاصة وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من ضرب الحسام المهند
لقد تبددت أحلامنا تحت وطأة الاقتتال الداخلي الذي شوه صورة نضالنا المشرق ودنس سلاح المقاومة الطاهر وفقد المتقاتلون الهدف والاتجاه بشكل مغاير للتاريخ وعدالة القضية الفلسطينية ومكانتها محليا واقليميا ودوليا
وعليه فإننا نطلق هذا النداء باسم كل الشرفاء والغيورين على المصلحة الوطنية العليا كي نوقف هذا الجنون الدموي بحق أجسادنا الممزقة بمدافع الاحتلال
كفى للتناحر..... كفى للاقتتال الذي لا يستفيد منه الا العدو محتل الارض
ونطالب الرئاسة والحكومة بوقف كافة أشكال التحريض وسحب كافة المسلحين من الشوراع لخلق أجواء ايجابية للحوار على اسس جديدة يقدم اجندة احتياجات الارض من حماية وتحرير واحتياجات الشعب من امن وديمقراطية وكرامة وطنية ثم احتياجات الفصائل والقادة
نطالب الجماهير بالتحرك الشعبي الواسع وبرفع الصوت عاليا بالمسيرات والاعتصامات لمواجهة الاقتتال ولمحاسبة امراء الحرب على حساب اعدل قضايا العصر .
إن الوحدة والتلاحم ونبذ الفرقة والانقسام هي السبيل الوحيد لتصحيح المسار من جديد حفاظا على ارثنا النضالي وضمانا لاستمرار المسيرة لتحقيق حلم شعبنا في العودة والدولة والحرية والاستقلال
أخوكم
عباس زكي
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
المفوض العام للعلاقات الخارجية

التعليقات